Note: English translation is not 100% accurate
ثوار جبهة الأكراد يستهدفون مقرات «داعش» بريف حلب
طائرات أردنية تدمر آليات «مموهة» حاولت اختراق الحدودو الحكومة السورية تنفي علاقاتها بها
17 ابريل 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

اغتيال قائد عسكري معارض وعائلته في إدلب استمرت اجواء التصعيد على معظم جبهات القتال بين قوات النظام السوري وثوار المعارضة أمس، غير ان الطارئ الميداني الجديد كان على الحدود الأردنية، حيث أعلنت عمان أمس، قيامها بتدمير 3 آليات مموهة على الأقل قادمة من سورية حاولت اجتياز الحدود الأردنية لأول مرة منذ اندلاع الانتفاضة ضد النظام السوري قبل 3 أعوام.
وقالت القوات المسلحة الاردنية في بيان ان طائرات سلاح الجو الملكي الاردني دمرت عددا من الآليات حاولت دخول الأردن قادمة من سورية، غير أن وكالة «عمون» الإخبارية المستقلة، نقلت عن مصدر عسكري أردني وصفته بالرفيع، أن طائرات سلاح الجو الملكي الأردني دمرت 3 آليات مموهة بالطين حاولت اجتياز الحدود، وفي وقت لاحق نقلت قناة العربية عن مصادر اردنية تأكيدها ان الآليات تعود لمهربين.
وقال مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية في بيان، إنه في حوالي الساعة العاشرة والنصف من صباح أمس «شوهد عدد من الآليات المموهة تحاول اجتياز الحدود السورية ـ الأردنية وبطريقة غير مشروعة وفي منطقة جغرافية صعبة المسالك».
وأوضح أنه رغم التحذيرات المتكررة التي دأبت القيادة العامة للقوات المسلحة على التأكيد عليها بأنها لن تسمح بأي خرق للحدود الأردنية ـ السورية، فقد قام عدد من طائرات سلاح الجو الملكي الأردني بتوجيه رميات تحذيرية لهذه الآليات، إلا أنها لم تمتثل لذلك وواصلت سيرها حيث تم تطبيق قواعد الاشتباك المعروفة وتدمير هذه الآليات. من جهته، أعلن النظام السوري أن الآليات التي دمرتها طائرات سلاح الجو اجتياز الحدود الأردنية السورية، غير تابعة للجيش السوري، وذلك بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي.
ونقل التلفزيون في شريط إخباري عاجل عن مصدر عسكري قوله «لم تتحرك أي آليات أو مدرعات تابعة للجيش العربي السوري باتجاه الحدود الأردنية وبالتالي ما تم استهدافه من سلاح الجو الأردني من آليات لا يتبع للجيش العربي السوري».
في غضون ذلك، واصلت قوات النظام السوري أمس قصفها العنيف لأحياء حمص التي تلقب بـ«عاصمة الثورة» وسط محاولات مستمرة لاقتحام أحيائها المحاصرة منذ نحو سنتين.
من جهة أخرى، أعلن المرصد السوري ان مسلحين مجهولين اغتالوا ليلة امس الأول، امير جبهة النصرة في محافظة ادلب شمال غرب سورية ابومحمد الانصاري «فاتح رحمون».
وقال المرصد في بيان له أمس ان المسلحين اغتالوا ايضا زوجة الانصاري وطفلتيه في منزله في قرية راس الحصن قرب بلدة حارم كما اغتالوا شقيقه الاداري في جبهة النصرة. وفي مجال آخر اعلن المرصد مقتل وجرح عدد من عناصر القوات النظامية اثر كمين لجبهة النصرة بعد منتصف الليلة قبل الماضية في احد تلال ريف القنيطرة الجنوبي.
بموازاة ذلك تجددت أمس الاشتباكات العنيفة بين القوات النظامية المدعمة بالميليشيات الموالية لها ومسلحين من جنسيات عربية ومقاتلي حزب الله اللبناني من جهة ومقاتلي الجيش الحر والكتائب الاسلامية بينهم جبهة النصرة وجيش المهاجرين والانصار من جهة اخرى في محيط مبنى المخابرات الجوية ومحيط كتيبة المدفعية بحي الزهراء وضهرة عبدربه في حلب، ترافق مع قصف الطيران الحربي وفتح نيران رشاشاته الثقيلة على مناطق الاشتباك كما دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين في حي بستان الباشا.
وفي ريف حلب قصفت القوات النظامية مناطق في بلدات عندان وكفر حمرة وتل رفعت ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا.
وترافق ذلك مع فتح الطيران الحربي نيران رشاشاته الثقيلة على مناطق في بلدة عندان، وارتفع عدد قتلى القوات النظامية والمسلحين الموالين لها الذين قتلوا في اشتباكات مع جبهة النصرة والكتائب الاسلامية المقاتلة في منطقة الراموسة ومحيط مبنى المخابرات الجوية يوم امس الأول الى 12 قتيلا.
على صعيد آخر، أفاد ناشطون سوريون بأن ثوار جبهة الأكراد بدأوا استهداف مقرات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» في ريف حلب أمس.
ونقلت قناة «العربية الحدث» الإخبارية عن الناشطين قولهم إن الثوار يشنون عملية نوعية في مدينة «جرابلس» بالقرب من مفرق قرية الجعدة لاستهداف مقرات داعش.