Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو تقدم مودعيه في المطار بعد زيارة رسمية إلى البلاد استمرت يومين
ملك إسبانيا: الكويت شهدت تطورا هائلا بفضل قيادة الأمير حتى أصبحت مثالا للديناميكية الاقتصادية على مستوى العالم
17 ابريل 2014
المصدر : الأنباء



أشجع الشركات الكويتية على اغتنام الفرص المقدمة في إسبانيا خلال هذه المرحلة الجديدة
صاحب السمو من خلال ترؤسه للجامعة العربية ومجلس التعاون سيتمكن من فرض الاعتدال والحس بالمسؤولية اللذين يميزان الكويتغادر البلاد ظهر أمس الملك خوان كارلوس الاول ملك مملكة اسبانيا الصديقة والوفد الرسمي المرافق له بعد زيارة رسمية للبلاد استغرقت يومين أجرى خلالها مباحثات رسمية مع صاحب السمو الامير.
وكان على رأس مودعي الملك كارلوس على ارض المطار صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الامة مرزوق الغانم وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي الجراح والوزراء وكبار القادة بالجيش والشرطة والحرس الوطني.
وكان الملك خوان كارلوس قد استقبل في وقت سابق صباح أمس وفدا من رجال الأعمال الإسبان ورجال الأعمال الكويتيين وذلك في الخيمة الأميرية بقصر بيان.وكان في استقباله رئيس غرفة التجارة والصناعة علي الغانم.
وألقى الملك كارلوس كلمة بهذه المناسبة قال فيها.. «أود أن أبدأ خطابي بالتعبير عن مدى سعادتي لوجودي هذا اليوم في الكويت.هذا البلد الحبيب القريب الى قلوب جميع الإسبانيين والذي عودنا دائما على كرمه ومحبته وحسن ضيافته.
نحتفل هذا العام بالذكرى الـ 50 لتأسيس العلاقات الديبلوماسية بين بلدينا خلال نصف القرن هذا لم تنفك صداقتنا تزداد متانة لقد تمكنا من التقدم في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ولطالما وقفت اسبانيا بجانب الكويت لاسيما في أصعب الظروف التي عرفتها في تاريخها الحديث.
هذه الصداقة المخلصة التي تربط شعبينا تدعونا الى ان نكون اكثر طموحا إن الوفد الرفيع الذي يرافقني اليوم للتعبير عن رغبتنا في توطيد العلاقات فيما بيننا، فإلى جانب الوزراء والسلطات الرسمية المرافقة معنا اليوم ممثلون عن بعض اهم الشركات الاسبانية شركات اثبتت على مدى العقود الاخيرة في شتى اصقاع العالم وكذلك في الكويت عن تميز وجودة في الاداء.
السيدات والسادة.. لقد شهدت الكويت خلال السنوات الاخيرة بفضل القيادة الرشيدة من صاحب السمو الامير تطورا هائلا حتى أصبحت مثالا للديناميكية الاقتصادية على مستوى العالم لقد وضعت الحكومة الكويتية اطارا تنظيميا لتيسير النمو الاقتصادي وبذلت جهدا كبيرا تجسد في الخطة الوطنية للتنمية فكانت ثمرة هذا العمل الدءوب النمو الذي تحقق والمشاريع المهمة القائمة والتي تود الشركات الاسبانية المشاركة فيها وإضفاء افضل مساهمة عليها.
لقد عملنا معا خلال السنوات الاخيرة اسبانيون وكويتيون من اجل تحقيق تلك الرغبة في افضل الظروف وقد ساهم الاتفاق من اجل الحماية المتبادلة للاستثمارات والاتفاقية من اجل تفادي الازدواج الضريبي الى جانب ادوات اخرى في تعزيز هذا التعاون، كما شكل توقيع مذكرة التفاهم في مجال البنية التحتية للمواصلات يوم امس خطوة إضافية نحو غايتنا المشتركة.
السيدات والسادة.. لقد عاشت اسبانيا في السنوات الأخيرة أزمة اقتصادية تمكنا من تخطيها بفضل جهود جميع الإسبانيين إلا أن الاستثمار المحلي والأجنبي أعطى الثقة الكاملة في متانة اقتصادنا ومستقبله المزدهر.
انني اشجع الشركات الكويتية على اغتنام الفرص التي يقدمها بلدنا في هذه المرحلة الجديدة، كما ان العيد الخمسين لتأسيس علاقاتنا يدعونا الى الدفع قدما نحو مزيد من التعارف بين شعبينا وفي هذا المجال ايضا لدينا ما يدفعنا على تهنئة انفسنا.
مما لا شك فيه ان التعاون بين «التراث الوطني» والمجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب في الكويت بالاضافة الى اطلاق نشاطات معهد ثرينتس في هذا البلد هما نقطة انطلاق جيدة نحو تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي فيما بيننا.
اننا كإسبانيين نكن احتراما كبيرا للشعوب العربية فنتألم لآلامهم ومشاكلهم ونسعد حقا لنجاحاتهم كما هي الحال بالنسبة للكويت ان المأساة التي تعيشها سورية وهي مسألة اثبتت الكويت نشاطات كريمة لخدمتها، وكذلك النزاع المستمر بين الفلسطينيين والاسرائيليين هما مصدر قلق عميق بالنسبة لنا، كما اود الاشارة الى ان جامعة الدولة العربية ومجلس التعاون الخليجي سيتشرفان هذا العام بترؤس صاحب السمو الامير لدورتهما وسوف يتمكن سموه من خلال هذا المنصب من فرض الاعتدال والحس بالمسؤولية اللذين يميزان الكويت وبذلك سيساهم مع الشركاء في الاتحاد الاوروبي والدول الصديقة في العالم العربي وجميع الامم للتوافق والوئام في ارساء السلام والاستقرار في المنطقة والعالم وسوف تكون اسبانيا دائما بجانبكم في هذا المسعى لاننا نتشارك الهدف نفسه.
وأختتم خطابي وكلي ثقة في ان هذا اللقاء الذي يجمعنا اليوم وهذه الزيارة التي كانت لي فرصة القيام بها الى هذا البلد الحبيب سيساعداننا في توطيد العلاقات اكثر فاكثر بين اسبانيا والكويت ولكم جزيل الشكر». ثم ألقى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التجارة والصناعة د.عبدالمحسن المدعج كلمة قال فيها: إن اهتمام الملك كارلوس بالمنتدى الاقتصادي والذي يجمع رجال الأعمال في الكويت واسبانيا الصديقة خير دليل على الاهتمام البالغ لتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية بين بلدينا الصديقين وتطوير مجمل العلاقات الثنائية التي تجمع بلدينا الصديقين.
وأضاف أن العلاقات الاقتصادية المتميزة التي تجمع الكويت ومملكة اسبانيا ساهمت بشكل فعال في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين حيث بلغت في عام 2013 (325 مليون دولار أميركي).
بعدها ألقى رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت علي الغانم كلمة، قال فيها: انه على مدى السنوات العشر 2003-2012 تضاعف اجمالي حجم التبادل التجاري السلعي بين الكويت واسبانيا قرابة 3 مرات ونصف المرة ليصل الى ما قيمته 610 ملايين دولار، مشيرا إلى ان اسبانيا تحمل الرقم 16 بين الدول المصدرة للكويت والرقم 23 بين الدول المستورد منها.
واذا كان من دلالات هذا المشهد تطور حجم التبادل التجاري بنسبة متواضعة فإن من دلالاته ايضا اتساع الافاق المستقبلية للتعاون بين البلدين في ميادين التجارة والسياحة والاستثمار وفي مجالات المقاولات والبنية الاساسية وبناء السفن. وأضاف ان الاقتصاد الاسباني لم يحظ بعد بما يمكن اعتباره حصة عادلة من انشطة القطاعين العام والخاص في الكويت مقارنة بما حظيت به الاقتصادات الصناعية الاخرى.
وأشار إلى أن الجانبين يحملان معا آمالا عريضة ومبررة في ان تكون هذه الزيارة الملكية وهذا المنتدى الحافل دفعة قوية في هذا الاتجاه. ومما يبشر بالخير ما لاحظناه مؤخرا من مساهمة واضحة للشركات الاسبانية في انجاز عدد من مشاريع البنية التحتية في الكويت. وما نراه من حضور واضح في هذا اللقاء لمثل هذه الشركات ذات الخبرة والمقدرة على ان تأخذ حصة عادلة في المشاريع التنموية الكويتية. واعتقد ان زملاءنا وشركاءنا من مجتمع الاعمال الاسباني على دراية ومعرفة بالفرص الكبيرة التي تتيحها لهم المشاريع العملاقة المزمع تنفيذها في الكويت خلال السنوات المقبلة بموجب خطط التنمية المتعاقبة ضمن اطار الاهداف التنموية الاستراتيجية بعيدة المدى ورؤية الكويت عام 2035. وسيتم تنفيذ غالبية هذه المشاريع بمشاركة القطاع الخاص من خلال برامج الـ «بي او تي» و«بي بي بي» التي ستحتاج الى شركاء استراتيجيين من الخارج بخبرات وامكانات وتقنيات دولية عالية.واعتقد جازما ان بلدكم الصديق يمتلك كل هذه المقومات.
كارلوس استقبل ناصر المحمد
استقبل جلالة الملك خوان كارلوس الاول ملك مملكة اسبانيا الصديقة صباح أمس سمو الشيخ ناصر المحمد وذلك بمقر اقامة جلالته بقصر بيان. وحضر المقابلة رئيس بعثة الشرف المرافقة المستشار بالديوان الاميري محمد عبدالله ابوالحسن.