Note: English translation is not 100% accurate
«الراي» تحقق 975 ألف دينار ربحاً صافياً للربع الأول
28 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

أعلنت شركة مجموعة الراي الإعلامية عن تحقيق أرباح في الربع الأول من السنة المالية المنتهي في 31 مارس 2014، بقيمة 975.4 ألف دينار، بما يعادل 4.26 فلوس للسهم الواحد.
وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة الراي الإعلامية جاسم مرزوق بودي إن المجموعة استمرت في تحقيق أرباح من أعمالها التشغيلية، مستندة إلى نجاحها في تلبية تطلعات متابعي وسائلها الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والتفاعلية، والاستجابة للتحديات في السوق الإعلاني.
وأكد بودي أن «مجموعة الراي تحقق نجاحا متزايدا في تعزيز حصتها السوقية، ومبادرات تحسين الإيرادات التي لامست الـ 4 ملايين دينار، مقابل الاستمرار في ترشيد المصاريف»، مشيرا إلى أن «تحسن ثقة المستهلكين يعد بالمزيد من التعافي للإنفاق الإعلاني في الفترات المقبلة».
وبين بودي أن «المجموعة تستثمر حاليا في العديد من الإنتاجات البرامجية والدرامية لعرضها خلال شهر رمضان المبارك، ما سيعزز الإيرادات في الفترات التي تشهد ضعفا موسميا في الإنفاق الإعلاني بالصحافة المكتوبة». وأضاف «إن استراتيجية تنويع مصادر الدخل نجحت إلى حد بعيد في تقليص أثر التقلبات الموسمية».
وأشار بودي إلى أن «مجموعة الراي تولي اهتمامها الأكبر لجودة منتجها الإعلامي ومخاطبة تطلعات القراء والمشاهدين، لاسيما الفئات الشابة الأكثر تفاعلا مع وسائل الإعلام الرقمي، وتكامل منتجها الإعلامي بين مختلف وسائلها المكتوبة والمرئية والمسموعة والتفاعلية»، ولفت بودي إلى أن «(الراي) باتت واحدة من أكبر المجموعات الإعلامية وأكثرها تكاملا وتأثيرا في الكويت والخليج، إذ تواصل جريدة (الراي) تعزيز موقعها كإحدى أوسع الصحف انتشارا وأكثرها تأثيرا في الكويت، كما يحقق تلفزيون (الراي) معدلات مشاهدة مرتفعة محليا وخليجيا».
وأكد بودي أن «المجموعة باتت توفر باقة متكاملة من الخدمات التسويقية والإعلانية، عبر مجموعة من أفضل الوسائل وصولا إلى المتابعين في مختلف المواسم، بعد أن أطلقت شركة الراي العالمية للتسويق والإعلان، لتكون صاحبة الحق الحصري في بيع المساحات الإعلانية في (جريدة الراي) و(تلفزيون الراي) وحافلات شركة (سيتي غروب) ومجموعة (طيران الجزيرة)».
وأكد بودي «اعتزاز مجموعة الراي بموقعها في صدارة المشهد الإعلامي الكويتي والعربي، بوصفها مؤسسة مستقلة وشفافة، تحمل قيم المجتمع الكويتي، وروح الحرية المسؤولة المتوازنة».