Note: English translation is not 100% accurate
تسعى لتصحيح أوضاعها
الرومي: الإدارة الحالية خفضت قيمة عقد «آيرباص» 10%
28 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

صفقة سامي النصف مع الآيرباص هي الأنسب والأفضل سعراًاعترفت رئيسة مجلس الإدارة العضوة المنتدبة في شركة الخطوط الجوية الكويتية رشا الرومي بإن الشركة لا تستطيع منافسة أكبر ثلاث شركات راسخة في دول الخليج هي الخطوط الجوية القطرية والإمارات والاتحاد. لكنها أشارت في الوقت ذاته إلى نية الشركة استعادة عملائها في الكويت. واضافت: «علينا أن نعزز ثقة العملاء، وفي الوقت ذاته ينبغي أن نستعيد الحصة السوقية».
وقالت في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال، سمعة «الخطوط الكويتية» هي الأضعف بين شركات دول الجوار.
ولفتت إلى أن الثقة بالشركة يجب أن تتعزز بدءا من الأسبوع الجاري، إذ ستصدر لجنة برلمانية تقريرا حول الصفقة مع مجموعة آيرباص بحسب الرومي، التي أضافت أنها راجعت طلب الشراء الذي وضع مع سلفها سامي النصف، وتعتقد أن شراء 25 طائرة آيرباص أفضل صفقة، بأفضل سعر حصلت عليه الشركة.
وقالت ان الادارة الحالية استطاعت بعد مراجعة الشروط التي عقدت في ظل مجلس الادارة السابق لصفقة استئجار 12 طائرة جديدة وشراء 25 اخرى من شركة (ايرباص) تخفيض تكلفتها بنسبة 10%.
واضافت ان مجلس الادارة الحالي استعان بمكتب استشاري قانوني دولي مختص بمراجعة عقود شراء الطائرات «وقد نجحنا في تعديل الشروط السابقة للصفقة وأزلنا منها شروطا غير ملائمة وادى ذلك الى انخفاض قيمة الصفقة مقارنة مع ما كانت عليه في السابق».
وبالنسبة للجنة التحقيق التي يتولاها مجلس الامة بينت الرومي ان مجلس ادارة (الكويتية) وضع تحت نظر اللجنة عقود شراء واستئجار الطائرات الجديدة «وابدينا كل التعاون والشفافية وقدمنا شرحا مفصلا للجهود التي نبذلها ونحن في انتظار تقرير هذه اللجنة».
في غضون ذلك تهدف الشركة إلى استعادة الحصة السوقية في سوق الطيران من خلال تحسين خدماتها أولا، ومن ثم التخلص من ترهل العمليات التشغيلية. هذا وستستأجر الشركة 12 طائرة من طراز A330s، وA320s بدءا من ديسمبر قبل تسلم طائرات جديدة في 2019، وتهدف الشركة إلى تقليص عدد موظفيها من 6 آلاف إلى 4500 خلال عام.
علاوة على ذلك تهدف «الخطوط الكويتية» أيضا إلى جمع المال عبر بيع 35% من حصصها إلى مستثمر خاص، وطرح 40% على الجمهور، ثم الإدراج في سوق الكويت للأوراق المالية، بعد خصخصة الشركة. وهو ما قد يتم في غضون 3 أعوام بحسب ما تقوله الرومي، التي تضيف بلهجة فيها شيء من السخرية: «علينا أن ننطلق». وترى الرومي أن الخطوط الكويتية يجب أن تعكس الوضع المالي القوي للكويت.
من جانب آخر، قالت انه بعد سنوات من سوء الإدارة في شركة الخطوط الجوية الكويتية، لجأت الكويت إلى مخلص لم يكن في الحسبان لتحويل الشركة نحو العودة إلى الربحية، ووصفت الرومي بأنها تكنوقراطية.
وأضافت الصحيفة أن الرومي التي تعد واحدة من النساء القليلات اللاتي يعملن بمنصب رفيع في صناعة الطيران الخليجية، مكلفة بمهمة جعل الخطوط الكويتية المملوكة للحكومة والتي تحيط بها حساسية سياسية قيمة وطنية من جديد، المهمة مضنية، فالخطوط الكويتية متورطة في تحقيق برلماني يتعلق بإبرامها مؤخرا صفقة بقيمة 4.4 مليارات دولار مع مجموعة آيرباص، يقال انه تم استبعاد شركة بوينغ من مفاوضاتها. ويعد أسطول «الكويتية» قديما، فيما الكثير من طائراتها تم شراؤها بعد حرب الخليج الأولى
والأكثر من ذلك هو أن الشركة تراجعت مع مرور الوقت أمام شركات طيران تأسست بعدها، مثل الاتحاد، والقطرية، والإمارات. هذه الشركات الثلاث أبرمت صفقات بمئات الطائرات مع بوينغ وآيرباص. وكانت الخطوط الكويتية تأسست عام 1953، ولديها 15 طائرة، ونقلت 2.4 مليون مسافر العام الماضي، مقارنة مع شركة الاتحاد للطيران التي نقلت 12 مليون راكب، وتأسست قبل 10 سنوات فقط.