Note: English translation is not 100% accurate
في معرض الحريات الذي أقامه الزميل محمد ثلاب واستضافته جمعية الصحافيين
37 كاريكاتيراً للتعبير عن حرية الرأي بعد إغلاق «الوطن» و«عالم اليوم»
1 مايو 2014
المصدر : الأنباء










خليفة العلي: عصا الرقيب لن تثني الرأي العام عن المعلومة.. والحقائق تصل بطرق كثيرة
الراشد: سقف الحرية لايزال طيباً و«شعارنا يندرج تحت المسؤولية والحرية»
دعيج الخليفة: ثلاب رسم لي خمسة «بورتريهات» أعتز بها وأحتفظ بها في بيتيأميرة عزام
أكد رئيس تحرير الزميلة «الوطن» الشيخ خليفة العلي أن أسلوب منع الصحف أسلوب قديم ولم يعد مؤثرا ولن يستطيع مقص الرقيب أو عصا الإغلاق ثني الرأي العام عن الإطلاع على أي معلومة، مشددا على أن كل الحقائق يمكنها الوصول بأكثر من طريقة وليس الجرائد فقط.
وتابع العلي في تصريحات للصحافيين عقب افتتاحه معرض الحريات الذي عقد أمس الأول (الثلاثاء) بجمعية الصحافيين وضم عددا من رسومات رسام الكاريكاتير الزميل محمد ثلاب «أكثر صورة لفتت انتباهي تلك الصورة التي تعرض القلم الذي ينبت أقلاما كثيرة مهما تم كسره»، لافتا إلى أن فن الكاريكاتير فن راق ومؤثر ومعبر لتوصيل الرسائل سواء كانت سياسية أو غيرها، مؤكدا أن المعرض انتصار لحرية الرأي بعد إغلاق جريدتي «الوطن» و«عالم اليوم» خلال 37 لوحة تمنى من المسؤولين استيعابها.وأوضح العلي أن قضية تظلم جريدتي «الوطن» و«عالم اليوم» تم تأجيلها ليوم الأحد المقبل، متأسفا على إغلاق الصحيفتين في نفس الجلسة بيوم واحد في دائرة مستعجلة وعند الذهاب للقضاء المستعجل للتظلم من هذا القرار لا يمكن الدفاع عن النفس، بل يحتم أن تمر مدة الأسبوعين قبل أن ينظر في التظلم، مشيرا إلى أن الملام الأول والأخير هي الحكومة وان الطريقة التي قدمت بها شكاوى انتقائية، وكذلك طريقتها في الدفاع عن قرار إغلاق الصحف عن طريق الفتوى والتشريع وكذلك عن طريق المحامين الخاصين بوزارة الإعلام وهذا أمر غير مسبوق ويسيء للإعلام الكويتي ويسيء لسمعة الكويت فيما يتعلق بالحريات.
وردا على سؤال حول تقييمه للحريات في الكويت في ظل الإغلاق المؤقت لجريدتي «الوطن» و«عالم اليوم» أجاب قائلاً: نحن دائما نفتخر بكمية الحرية الموجودة بالكويت، ونفتخر بالديمقراطية لدينا وهي ليست موجودة عند آخرين ولكن الحرية أهم من الديمقراطية لأنه لا توجد ديمقراطية بدون حرية.
بدوره، أوضح رسام الكاريكاتير الزميل محمد ثلاب انه قام بتنظيم المعرض بعد إغلاق جريدتي الوطن وعالم اليوم لمدة أسبوعين وهو يضم 37 صورة كاريكاتيرية تعبر عن حرية الرأي داخل الكويت وخارجها واغلبها رمزية وأخرى كوميكس لـ «بوقتادة وبونبيل».وأكد ثلاب انه من خلال فنه يسلط الضوء على الحريات بعد إغلاق الجريدتين، لافتا الى ان خلفية الرسوم المعروضة هي أوراق الصحف المقلوبة خاصة التي باللغة الانجليزية دلالة على عدم قراءتها، أما الخط الأسود في وسطها فقصد به الحداد على حرية الصحافة.
من جانبه أكد نائب أمين صندوق جمعية الصحافيين الزميل عدنان الراشد ان صاحب المعرض عضو فاعل في الجمعية المفتوحة أبوابها لجميع أعضائها، مشيرا إلى أن الكاريكاتير هو لغة للتعبير تجمع بين الكلمة والصورة وهو ما تقدمه الصحافة وإنما الكاريكاتير يضيف إليهما المعنى الذي يتفق عليه البعض ويختلف عليه آخرون، موضحا ان سقف الحرية مازال طيبا قائلا: «شعارنا يندرج تحت المسؤولية والحرية وثلاب مشهور برسوماته ونحن أيضا ندعمه ونتبناه وليست جريدة الوطن فقط، فقد عبر برسمه عما تعانيه صحافتنا المحلية من إيقاف لمؤسستين الوطن وعالم اليوم رغم اعتبار الوطن مؤسسة عريقة من أسس الصحافة»، لافتا إلى أهمية هذه الخطوة في توقيتها المصادف لإغلاق الجريدتين المؤقت.
من جهته، أكد الشاعر الشيخ دعيج الخليفة أن الصورة باتت تحتل الصدارة، مدللا على ذلك بانتشار موقع «انستغرام » في العالم كله، مضيفا ان ثلاب يمتعنا دائما بالصفحة الأخيرة في جريدة «الوطن»، مؤكدا على الاعتزاز به، وان ما يحدث في الكويت من تقييد للحريات أمر غريب متمنيا ان ترجع الأمور لنصابها وتكون سحابة صيف لتصل الكويت لأعلى المراتب من ناحية حرية الصحافة.
ومن زاوية أخرى، أشار الشيخ دعيج إلى أن ثلاب رسم له خمسة بورتريهات يحتفظ بها في بيته ويعتز بهم، لافتا الى لمساته الجميلة ومواكبته للأحداث أولا بأول لفطنته في أن يطوف الوطن العربي والخليج والشأن المحلي في أقل من ساعة، وهو ما يستحق الإشادة لأنه من الشباب العربي الخليجي الذي ترك بصمة في رسوماته، موجها الشكر لجمعية الصحافيين لتنظيمها للمعرض، معتبرا أنه دليل على الحرية التي تتمتع بها دولتنا الحبيبة الكويت.