Note: English translation is not 100% accurate
يبدأ ترتيبات تشكيل حكومة الوحدة فور عودته إلى رام الله
عباس يلتقي مشعل في الدوحة لأول مرة منذ مطلع 2013
6 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

إسرائيل تفرض حصاراً على قطاع غزة في ذكرى «النكبة»اجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل امس في العاصمة القطرية الدوحة، حيث أكدا على ضرورة «استعادة الوحدة الفلسطينية وتكريس الأجواء الإيجابية للمصالحة».
وقال بيان صحافي نشرته حركة «حماس» في غزة امس: إن عباس ومشعل تباحثا خلال اجتماعهما في سبل «تكريس الأجواء الإيجابية للمصالحة، والعمل من أجل استعادة اللحمة الوطنية لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الوحدة والحرية والكرامة والتحرير».
وأضاف البيان «ناقش الطرفان آليات تفعيل الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، وتنسيق الجهود والتحركات الفلسطينية في مواجهة ما تتعرض له القدس والمسجد الأقصى من انتهاكات إسرائيلية وحملات تهويد مستمرة».
وكان آخر لقاء جمع بين عباس ومشعل بالقاهرة في يناير 2013.
وكان الرئيس عباس توجه الى الدوحة امس الاول، حيث التقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني صباح امس، وأطلعه على تفاصيل اتفاق المصالحة الذي تمت مؤخرا بين حركتي «فتح» و«حماس».
وكانت حكومة «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة أعلنت امس الأول أنها تجري ترتيبات إدارية لعودة ثلاثة آلاف من العاملين في الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية الى غزة.
وقال أمين عام مجلس وزراء حكومة «حماس» عبدالسلام صيام في تصريح صحافي «هناك بند يتعلق بالوضع الأمني وفيه تفاصيل كثيرة بعضها يتحدث عن العقيدة الأمنية وترتيبات إدارية تجري لعودة ثلاثة آلاف عنصر من الأجهزة الأمنية التابعة لرام الله للعمل بالأجهزة الأمنية في غزة، مع بقاء الوضع الأمني في قطاع غزة على ما هو عليه في الفترة الانتقالية».
وفي سياق متصل، قال بسام الصالحي، أمين عام حزب الشعب الفلسطيني، وعضو المجلس التشريعي (البرلمان) إن لقاء عباس-مشعل بالدوحة يأتي في سياق الترتيب للإسراع بإنهاء الانقسام. وأضاف أن الرئيس عباس، سيبدأ فور عودته من قطر الأسبوع الجاري، في تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية المتفق عليها بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس. وفي اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول، أضاف الصالحي أن «تشكيل الحكومة لن يحتاج إلى وقت طويل، لاسيما أنها ستحظى بدعم الفصائل الفلسطينية كافة»، مشيرا إلى أن «أي عقبات سيتم تخطيها بالتشاور مع الفصائل كافة».
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن القيادة الفلسطينية لن توافق على أي اتفاق سلام مع إسرائيل لا يتضمن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين في دول اللجوء إلى بلادهم، رافضا أي صيغة تتعارض مع هذا الحق.
وقال المالكي في رسالة خطية وجهها لنظيره اللبناني جبران باسيل، نشرتها صحيفة «النهار» اللبنانية امس إن «دولة فلسطين تؤكد دوما في المحافل كافة على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بلادهم»، مشددا على أنها «لن تقبل أي حل أو اتفاق سلام مع الجانب الإسرائيلي لا يحقق هذا الموقف».
الى ذلك، فرضت إسرائيل امس حصارا شاملا على قطاع غزة وأغلقت مختلف المعابر المؤدية اليه من بينها معبرا (كرم أبوسالم) التجاري جنوب شرق رفح و(بيت حانون) في شمال القطاع. وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي ان الحصار الذي شمل الضفة الغربية المحتلة يأتي بمناسبة احتفال إسرائيل بما يسمى «عيد الاستقلال الـ 66»، مبينا ان الإغلاق سيتواصل حتى فجر غدا.