Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه فقد ذراعيه خلال تجربة متفجرات للجيش الباكستاني
أبوحمزة المصري: لم أقاتل السوفييت وتعاونت مع الاستخبارات البريطانية
10 مايو 2014
المصدر : الأنباء
عواصم ـ عاصم علي والوكالات
أبلغ أبوحمزة المصري هيئة المحلفين في نيويورك بأن تجربة متفجرات للجيش الباكستاني أدت إلى بتر ذراعيه في لاهور في 1993 وليس أثناء قتاله الاحتلال السوفييتي في أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي، كما زعم مرات عديدة، وقال انه يحب زعيم القاعدة أسامة بن لادن، لكنه رفض الانضمام إلى التنظيم. ودفع المصري، واسمه الحقيقي مصطفى كمال مصطفى (56 عاما)، خلال مثوله أما المحكمة امس لليوم الثاني على التوالي، ببراءته من التهم الـ 11 الموجهة إليه بالتورط في عمليات خطف سبقت اعتداءات 11 سبتمبر، وفي حال إدانته من قبل هيئة المحلفين فقد يصدر حكم بسجنه مدى الحياة.
وتزامنت اعترافات أبوحمزة مع كشف صحيفة «ذي ديلي تلغراف» البريطانية أن أبوحمزة عقد 12 اجتماعا سريا مع الاستخبارات الداخلية البريطانية (أم آي 5) خلال 6 سنوات بدءا من نهاية تسعينيات القرن الماضي، حيث سربت مصادر أمنية هذه المعلومات بعد اعتراف المصري بعمله مع الاستخبارات البريطانية في نهاية التسعينيات.
وقال أبوحمزة إن الجيش الباكستاني كان بحاجة إلى أشخاص يملكون خبرة في التكتيكات العسكرية والمتفجرات «لمساعدته في مناطق اخرى من النزاع». وفي 1993 عمل على تصميم صفيحة فولاذية مع مهندس باكستاني في اطار مشروع غير معروف كان «آخرون يصممون خلاله متفجرات». وجرى العمل في منطقة تابعة للجيش الباكستاني في مدينة لاهور القريبة من الحدود الهندية، وفق أبوحمزة الذي أضاف «فوجئت جدا» بعملية اختبار المتفجرات في ارض فارغة بين منزلين على الشارع. وقال إن الجيش الباكستاني عرض عدم اعتقال جهاديين عرب سابقين مقابل سكوته عن هذه الواقعة، مضيفا «قال لي الجيش: لن نقوم بأي اعتقالات أخرى، ولكن لا تحرجنا بسبب ما حصل».