Note: English translation is not 100% accurate
الإفراج عن فريق الصليب الأحمر بعد اعتقاله لساعات
دونيتسك ولوغانسك على خطى «القرم» اليوم.. و الرئيس المؤقت: فدرلة أوكرانيا مدمرة
11 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
مواجهات ماريوبول بين كييف والانفصاليين توقع 20 قتيلاًتتصاعد حدة التوتر في اوكرانيا عشية الاستفتاء في دونيتسك ولوغانسك الذي سيفسح المجال لإعلان انفصال قسم من شرق البلاد الموالي لروسيا حيث تتكثف اعمال العنف.
وفي هذا الاطار، تم اعتقال مساء امس الأول فريق انساني من الصليب الأحمر يضم سويسريا وثمانية اوكرانيين على يد متمردين موالين لروسيا في دونيتسك للاشتباه بقيامهم بـ «التجسس».
وقالت المنظمة انه افرج عنهم بعد ساعات وأضاف متحدث في جنيف «لم يصب احد بجروح».
وفي وقت سابق امس الأول دارت معارك عنيفة بين متمردين موالين لروسيا والقوات المسلحة الاوكرانية في مدينة ماريوبول، وبدأت المواجهات عندما هاجم ستون متمردا بأسلحة رشاشة مقر الشرطة المحلية، وأوقعت المواجهات 20 قتيلا بين المهاجمين كما قال وزير الداخلية الاوكراني ارسين افاكوف.
وكتب على صفحته على فيسبوك «كان اليوم صعبا جدا مع سقوط قتلى وأعمال وحشية فظيعة. وخطف قائد شرطة ماريوبول وقتل عدد من الشرطيين. كان قناص يطلق النار من سطح المستشفى على الجنود والاشخاص» وافادت السلطات ان يوم حداد اعلن امس في ماريوبول.
ويستعد الانفصاليون اليوم لتنظيم الاستفتاء حول استقلال «الجمهوريتين الشعبيتين» في دونيتسك ولوغانسك ورفضوا طلب التاجيل الذي تقدم به الرئيس فلاديمير بوتين.
والاستفتاء سيمهد لاحتمال ضم منطقة دونباس المنجمية لروسيا. وتعد منطقتا دونيتسك ولوغانسك اللتان تشكلان دونباس 7.3 ملايين نسمة من اصل 45.5 مليونا في اوكرانيا.
ويؤكد المتمردون ان كل شيء جاهز للاستفتاء وانهم واثقون من ان السكان سيؤيدونه رغم الاستطلاعات التي اشارت الى ان قسما من السكان في شرق البلاد يؤيدون وحدة اوكرانيا.
ودانت كييف اسوة بالغرب الاستفتاء باعتباره غير شرعي. وبعد الاستفتاء المعروف النتائج مسبقا، السيناريو الذي يتوقعه الزعماء الموالون لروسيا في شرق اوكرانيا يذكر بالسيناريو الذي أفضى في مارس الماضي الى ضم شبه جزيرة القرم لروسيا.
وفي اتصال هاتفي امس الاول طلب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من نظيره الاميركي جون كيري ممارسة الضغوط على السلطات الاوكرانية لتوقف «العمليات العسكرية» في شرق البلاد وفقا لبيان صادر عن الوزارة الروسية.
والخميس أكدت كييف انها تنوي فرض النظام في شرق البلاد في حين تنفذ منذ ثمانية ايام عملية عسكرية أوقعت عشرات القتلى.
الى ذلك، أكد الكسندر تورتشينوف الرئيس الأوكراني المؤقت أن كييف مستعدة للحوار مع ممثلي الأقاليم، ومن بينها إقليم دونباس الغني بالموارد الطبيعية وخصوصا الفحم. وذكرت الدائرة الإعلامية للرئاسة الأوكرانية امس، في بيان لها نقلته وكالة أنباء «انترفاكس» الروسية، «نحن نستمع إلى دونباس وجاهزون للجلوس إلى طاولة المفاوضات، لافتة إلى مبادرة الحكومة لإجراء طاولة مستديرة للوحدة الوطنية في البلاد في أقرب وقت». وقال تورتشينوف حسب بيان الدائرة الإعلامية للرئاسة الأوكرانية إن دعوة الحوار موجهة إلى ممثلي الهيئات المحلية والعلماء والشخصيات الثقافية والتيارات السياسية والمنظمات الاجتماعية عدا الإرهابيين الذين يهدفون الى تدمير البلاد.
وأشار إلى أن أوكرانيا، بغض النظر عن كل شيء، تسير نحو اللامركزية عبر تعزيز الحكم المحلي والأقاليم من الناحيتين المالية والسياسية، وقال «لا يمكن أن تكون هناك أوكرانيا قوية بأقاليم ضعيفة.. نحن نريد أقاليم قوية قادرة على تشكيل لجان تنفيذية وعلى اتخاذ قرارات مسؤولة، وبهذا الشكل نحن نسير ونحضر لتغيير في الدستور».
واعتبر تورتشينوف أن «فدرلة الأقاليم الشرقية ستؤدي إلى انهيارها ذاتيا، واصفا هذه الخطوة بأنها يمكن أن تؤدي إلى تداعيات صعبة للغاية».