Note: English translation is not 100% accurate
حكومة نتنياهو اتهمتها بـ «النفاق» خلال المفاوضات
واشنطن: حدود الدولة الفلسطينية وأمن إسرائيل أساسيان للسلام
11 مايو 2014
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.ب وأ.ش.أ

أعلن الموفد الأميركي الى الشرق الأوسط مارتن انديك ان وزير الخارجية جون كيري يعتبر ان ترسيم حدود الدولة الفلسطينية المقبلة وأمن إسرائيل سيكونان أساسيين في حال استؤنفت مفاوضات السلام.
وقال انديك مساء امس الأول في مداخلة بمركز «واشنطن انستيتيوت» انه «طوال المفاوضات التي باءت بالفشل رغم الجهود الجبارة التي بذلها كيري، أظهر الإسرائيليون والفلسطينيون مرونة لكن سرعان ما تبين انهم لم يشعروا بضرورة تقديم التنازلات المؤلمة التي كانت ستؤدي الى السلام».
وأوضح انه «بعد 9 أشهر من «المفاوضات الجدية والمكثفة» تبين انه من الأسهل على الفلسطينيين توقيع معاهدات والاستعانة بالهيئات الدولية في مساعيهم المزعومة لإحقاق العدل».
وأضاف: «وفي موازاة ذلك تبين انه من الأسهل على الطبقة السياسية الإسرائيلية تفادي التوتر داخل الائتلاف الحاكم، وإبقاء الوضع على ما هو عليه، بالنسبة للشعب الإسرائيلي».
وتابع: «ان كنا نحن الأميركيين وحدنا من يشعر بالضرورة الملحة، لن تفضي هذه المفاوضات إلى نتيجة».
وحذر انديك من ان «مواصلة الاستيطان بلا قيود، لاسيما خلال المفاوضات لا يقوض ثقة الفلسطينيين في هدف المفاوضات فحسب بل يمكن أيضا ان يقوض المستقبل اليهودي لإسرائيل».
وأضاف ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس شعر بأنه «أهين بالتصريحات الإسرائيلية الكاذبة التي أكدت انه موافق على التوسع الاستيطاني مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين».
وردت إسرائيل على انتقادات انديك واتهمته بأنه هو نفسه لم يفعل شيئا للمساعدة في إنجاح المفاوضات.
وأشارت صحيفة «جيروزاليم بوست» إلى أن توترات عميقة نشأت بين اسرائيل وواشنطن خلال المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة والتي انهارت الشهر الماضي وسط تبادل الاتهامات المريرة بين الطرفين.
ونسبت صحيفة «جيروزاليم بوست» الى مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى قالت انه شارك بالمفاوضات ان انديك بدلا من إلقاء اللوم على الآخرين عليه ان يتحمل مسؤولية الفشل الذي وصلت إليه عملية السلام، وقال انه مسؤول عن المأزق الحالي الذي وصلت إليه العملية السياسية.
وقال المسؤول الإسرائيلي الذي اشترط عدم ذكر اسمه انه من الصعب ان نشير الى ان انديك له أي إسهام بالعملية السياسية، مشيرا الى انه كان «منافقا» بين الجانبين مما أوصل الأمور الى ما هي عليه.
واتهم المسؤول الإسرائيلي انديك بأنه لم يكن صريحا وواضحا، حيث انه كان يعلم كل تفاصيل عمليات البناء الاستيطاني بالقدس الشرقية خلال المحادثات ولم يعلق شيئا عليها.
كما قال المسؤول الإسرائيلي ان انديك يجب ان يكون آخر شخص يعظ الإسرائيليين عن عملية السلام او يحاول ان يعلمهم شيئا عن السلام لأنه كان إنسانا منافقا.