Note: English translation is not 100% accurate
مشار و سلفا كير يوقعان اتفاق سلام ويتفقان على تشكيل حكومة انتقالية
11 مايو 2014
المصدر : أديس أبابا ـ رويترز


وقع رئيس جنوب السودان سلفا كير ونائبه السابق زعيم المتمردين ريك مشار اتفاقا على وقف إطلاق النار بعد تعرضهما لضغوط دولية مكثفة لإنهاء صراع مسلح أثار المخاوف من تحوله إلى إبادة جماعية.
ويمثل الاتفاق، الذي وقعه الطرفان امس الاول في اثيوبيا المرة الأولى التي يلتقي فيها الاثنان مباشرة منذ اندلاع العنف منتصف ديسمبر الماضي بعد صراع طويل على السلطة. وقد تصافح كير ومشار قبل الاجتماع معا وتوقيع الاتفاق.
واتفق كير ومشار على شكيل حكومة انتقالية من أجل توفير «أفضل فرصة» لقيادة البلاد نحو الانتخابات التي تجرى العام المقبل، رغم عدم وجود قرار فوري بشأن من سيكون ضمن تلك الحكومة المؤقتة.
وقال سيوم مسفن، ممثل الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق افريقيا (ايغاد) التي تولت الوساطة بين الجانبين، إن الهدنة ستسري في غضون 24 ساعة وإنهما اتفقا على الفصل بين قواتهما والامتناع عن أي أعمال استفزازية.
وأضاف مسفن «تم الاتفاق على ان تشكيل حكومة انتقالية تشرف على أداء العمل أثناء الفترة الانتقالية وعلى تنفيذ إصلاحات مهمة جرت مفاوضات بشأنها أثناء اتفاق السلام لرؤية العملية الدستورية الدائمة التي تقود البلد الى انتخابات جديدة».
ونص الاتفاق على عدة بنود أهمها: وقف العدائيات خلال 24 ساعة، ونشر قوات الرصد والتحقق، ووقف الدعاية الإعلامية المضادة، والتفاوض بشأن الحكومة الدائمة والدستور الدائم والتعاون مع مفوضية التحقيق والتحري التابعة للاتحاد الأفريقي. وإفساح المجال للمساعدات الإنسانية والتعاون بدون شروط مع الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية، وفتح ممرات آمنة لعبور المساعدات إلى المناطق الأكثر تضررا وذلك عبر أربع دول، هي: السودان، وإثيوبيا، كينيا وأوغندا.
وقال كير بعد حفل توقيع في قصر الرئاسة بأديس أبابا إن الحوار هو الاجابة الوحيدة على أي مشكلات تواجهنا.
وأضاف «الآن وقعنا هذه الوثيقة تحت رعاية إيغاد. أود أن أؤكد أنا وحزبي والجيش الذي أقوده سننفذ هذا الاتفاق بشكل كامل».
من جانبه، نأى مشار بنفسه عن الاضطرابات التي تحدق بجنوب السودان وقال انه لا مصلحة له في أعادة البلد الى الحرب. وأضاف «بالنسبة لحادث الخمسة عشر الذي جلب الفوضى. أود أن أنأى بنفسي عن الحادث. ولم أتسبب فيه. لا سبب يدفعني لإعادة جنوب السودان الى أتون الحرب».