Note: English translation is not 100% accurate
هل يتكرر سيناريو عرض الجزء الثالث من «إلى أبي وأمي مع التحية» مثلما حدث في جزئه الثاني؟
14 مايو 2014
المصدر : الأنباء

مفرح الشمريMefrehS@
لا شك أن الجميع شاهد مسلسل «إلى أبي وأمي مع التحية»، العمل الأكثر نجاحا في الدراما الكويتية بعد مسلسل «درب الزلق»، حيث قدم العمل في جزأين كل جزء يتكون من 13 حلقة، عرض الجزء الأول عام 1979، والجزء الثاني عام 1982، وكتبهما الراحل طارق عثمان وأخرجهما حمدي فريد وكانا من إنتاج مؤسسة البدر.
يعتبر العمل من أوائل الأعمال ان لم يكن الوحيد أيضا الذي يعالج قضايا الأسرة بأبعاد تربوية جادة تحت إشراف أساتذة في جامعة الكويت بالتربية، حيث حاولت حلقاته ان تغطي جميع سلوكيات ومشاكل الأسرة اليومية من مشاكل الزوجين في تربية الأبناء وعلاقة الأبناء مع والديهم، بالإضافة إلى استعراض قضايا الأبناء في جميع مراحلها: النشأة، الطفولة، المراهقة وغيرها من المشاكل التربوية، والمسلسل حقق النجاح في عيون متابعيه لأنه عمل تربوي كلاسيكي يصلح لجميع الأزمنة، والدليل ان العديد من القنوات الخليجية تعرضه حتى يومنا هذا.
وبعد مرور سنوات فكرت منتجة المسلسل الكاتبة القديرة عواطف البدر أن تكتب جزءا ثالثا من هذا المسلسل لترصد فيه سلوكيات جديدة طرأت على حياتنا الأسرية والمدرسية بعد دخول التكنولوجيا عليها وتحقق لها ذلك بكتابة مسلسل يتحدث عن الجيل الثالث ومشاكله بعد زيارات عديدة لها للمدارس «بنين وبنات» حتى تلامس أحداثه الواقع الذي نعيشه، وقدمته لإحدى شركات الإنتاج التي وفرت له كل احتياجاته من فنيين وممثلين بقيادة المخرج رمضان علي الذي بذل مجهودا كبيرا في تصوير مشاهده حتى تكون ملائمة للمشاهد بأن يتابع مسلسلا نظيفا خاليا من أي شوائب دخيلة عليه وهذا كان هدف الكاتبة القديرة عواطف البدر حتى يشاهد المسلسل الأسرة وأفرادها دون استحياء.
الجميع اجتهد في هذا المسلسل من فنيين وممثلين والجهة المنتجة التي حرصت على الابتعاد عن المقارنة بين عملها الجديد والأجزاء السابقة له حتى تكون أحداثه ونجومه تختلف عما كان في السابق لأنه يناقش مشاكل الجيل الثالث.
الجهة المنتجة للجزء الثالث لمسلسل «إلى أبي وأمي مع التحية» عبرت عن سعادتها بانتهاء التصوير لعل وعسى ان يعرضه تلفزيون الكويت في شهر رمضان على شاشته ولكن حتى هذه اللحظة لا يوجد رد واضح من المسؤولين في التلفزيون الأمر الذي نتمنى أن لا يتكرر فيه سيناريو الجزء الثاني من هذا العمل الذي انتج عام 1982 عندما رفض أحد وزراء الإعلام السابقين عرضه على شاشة تلفزيون الكويت مع انهم عرضوا الجزء الأول منه الأمر الذي دفع بمنتجة المسلسل الكاتبة القديرة عواطف البدر للاتفاق مع تلفزيون أبوظبي لعرضه كعرض أول على شاشتهم وبعد نجاح العمل عرضه تلفزيون الكويت مع ان العمل صور بالكامل في الكويت، لذا نتمنى من المسؤولين في تلفزيون الكويت أن يكون عرض الجزء الثالث من هذا العمل على شاشته في رمضان المقبل لأنه عمل تربوي بالدرجة الأولى قبل ان يكون عملا دراميا. فهل تتحقق هذه الأمنية أم ان سيناريو الجزء الثاني سيتكرر ونشاهده كعرض أول على إحدى قنواتنا الخليجية، ولماذا لا يكون السبق لتلفزيون الكويت في عرضه؟