Note: English translation is not 100% accurate
انتهاء الجولة الأولى من «حوار طرشان» بين الأوكرانيين في كييف
بوتين لأوكرانيا: لا غاز من دون الدفع مقدماً
16 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

مناورات روسية على الحدود مع أوكرانيا بالتزامن مع انتخابات الرئاسةصعّدت روسيا امس من ضغوطها على أوكرانيا وأعلنت عزمها تقليص كميات الغاز المصدرة اليها، في وقت اعلنت كييف انتهاء الجولة الاولى من محادثات «الطاولة المستديرة» حول الأزمة بـ «حوار طرشان» من دون إحراز اي نتائج إيجابية.
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده لن تسلم الغاز الذي تحتاجه جارتها اوكرانيا الشهر المقبل قبل دون ان تدفع المستحقات مقدما.
وقال بوتين، في رسالة اصدرها الكرملين أمس، ان الدين المستحق لروسيا من ثمن الغاز المورد لاوكرانيا مستمر في الزيادة. ووصل الى 3.5 مليارات دولار رغم ان كييف تلقت مساعدات من صندوق النقد الدولي تجاوزت 3.2 مليارات دولار.
وقالت الرسالة «بناء عليه قدمت شركة الغاز الروسية غاز بروم فاتورة مسبقا وطالبت اوكرانيا بها» واضافت انه اعتبارا من الاول من يونيو المقبل فإن الغاز المسلم لأوكرانيا سيكون وفقا للمبالغ التي ستدفعها مقدما».
لكن بوتين أعلن في الوقت نفسه ان بلاده «لاتزال منفتحة» على محادثات حول مستحقات اوكرانيا، مؤكدا عدم تلقي اي «عروض ملموسة» من الاتحاد الاوروبي تحول دون قطع الغاز عن اوكرانيا اعتبارا من الشهر المقبل.
وفي رسالة مفتوحة الى قادة عدد من الدول الاوروبية دعا بوتين بروكسل الى «التفاوض بشكل نشط اكثر» بحثا عن سبل لتثبيت الاقتصاد الاوكراني الذي يعاني من الازمة في هذا البلد.
من ناحية أخرى، أعلنت السلطات الاوكرانية في كييف انتهاء الجولة الأولى من محادثات «الطاولة المستديرة» حول الأزمة التي تمر بها البلاد، والتي تحولت لـ «حوار طرشان» من دون إحراز اي نتائج إيجابية، بينما اشترط الانفصاليون لبدء مفاوضات مع الحكومة الاوكرانية سحب قواتها من شرق اوكرانيا.
وكانت مفاوضات الطاولة المستديرة، قد انطلقت اول من امس بناء على خارطة الطريق التي اتفقت عليها منظمة الامن والتعاون الاوروبي مع أوكرانيا.
وخلال الجولة الاولى، قال سيرغي تاروتا حاكم دونيتسك انه يرغب في وحدة منطقة جنوب شرق، وكل الأراضي الأوكرانية، معلنا معارضتهم لحكومة كييف، وذكر «أن الناس في الشرق مستمرون في البحث عن حل للأزمة».
وانتقد رناد كوزمين المرشح لخوض الانتخابات الرئاسية، عدم توجيه الدعوة «لأحد من المحتجين أو المتضررين من الأحداث»، مشيرا إلى أن الحكومة «بهذا الشكل ليست مع وقف إراقة الدماء».
وبعد بضع ساعات من انتهاء هذه المشاورات، أعلن الرئيس الأوكراني المؤقت أوليكسندر تورتشينوف ان الجيش الحكومي دمر قاعدتين عسكريتين للمتمردين الموالين لروسيا في عمليتين عسكريتين نفذتا مساء اول من امس.
وأوضح تورتشينوف في كلمته أمام البرلمان امس «ان العملية العسكرية التي تنفذها القوات الحكومية في منطقة دونيتسك شرقي البلاد، أدت إلى طرد الانفصاليين من قاعدة كراماتوركس. وأنهت القوات الأوكرانية سيطرتها على سلافيانسك، وكراماتورسك، إضافة إلى سيطرتها على أجهزة البث التلفزيوني في منطقة دونيتسك، بحسبما أوردت وكالة الأنباء الأوكرانية (أونيان).
الى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تنفيذ مناورات جوية عند الحدود الأوكرانية في يوم الانتخابات الرئاسية الأوكرانية المقررة في 25 الجاري.
ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية عن الوزارة أن مقاطعة فورونيغ، وهي منطقة روسية تتاخم أوكرانيا، ستشهد في فترة ما بين 21 و26 مايو «سباقا» للطائرات العسكرية يعرف باسم «مناورة أفيادارتس 2014» تشارك فيه 71 طائرة ومروحية للقوات الجوية الروسية.