Note: English translation is not 100% accurate
في ختام الجولة الرابعة من المحادثات بفيينا
طهران الحذرة: المفاوضات النووية تتقدم «بصعوبة وبطء».. وواشنطن القلقة: على إيران اتخاذ قرارات صعبة
17 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ ورويترز

أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ان جولة المفاوضات الحالية في فيينا بين إيران والدول الـ 6 الكبرى حول الملف النووي تتقدم لكنها «صعبة»، بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الطلابية الإيرانية.
وقال عراقجي «ان الأجواء جيدة والمفاوضات تتقدم في أجواء من حسن النية لكنها تتقدم بصعوبة كبيرة وببطء شديد». وأوضح ان «جميع الأطراف المشاركة في المحادثات حسنة النية. لكن المحادثات دخلت في مرحلة صعبة للغاية»، مشيرا إلى أنه «على الرغم من بطء وتيرة المحادثات الا ان المناخ جيد».
والموقف نفسه عبرت عنه القوى الكبرى، حيث عبر مسؤول أميركي كبير عن قلقه لعدم إحراز تقدم في المفاوضات بين القوى العالمية الـ 6 وإيران.
وقال المسؤول لـ «رويترز» طالبا عدم نشر اسمه أمس: «المحادثات بطيئة وصعبة. لاتزال هناك فجوات كبيرة. لاتزال إيران بحاجة لاتخاذ بعض القرارات الصعبة. نشعر بقلق لعدم إحراز تقدم ولأن الوقت ضيق».
وتشكل المحادثات الحالية الجولة الرابعة للمفاوضات بين إيران والقوى العالمية وهي الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا. وتهدف المحادثات إلى التوصل إلى اتفاق طويل الأمد بحلول 20 يوليو المقبل.
إلى ذلك، اكد وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون ان على إسرائيل وواشنطن الاستعداد لمنع إيران من حيازة السلاح النووي باستخدام «كافة الوسائل» المتاحة.
وقال يعالون للصحافيين بعد لقائه نظيره الأميركي تشاك هيغل امس الأول: «أعتقد ان كلا منا يجب أن يضع في صدر أولوياته التعامل مع هذا التهديد باستخدام كل الوسائل في كل المجالات». وأضاف: «أعتقد ان الولايات المتحدة وإسرائيل لديهما الهدف نفسه وهو عدم السماح لإيران بالحصول على السلاح النووي». وتابع: «قد يكون لدينا خلافات وحتى مشاحنات حول كيفية تحقيق ذلك ولكن لدينا قنوات مفتوحة بيني وبين وزير الدفاع (الأميركي)». وبحسب يعالون فإن ذلك يعني ان «لب المسألة أن إسرائيل يجب ان تكون مستعدة لتدافع عن نفسها بنفسها».
من جهته، قال هيغل ان التعاون مع إسرائيل حول الملف النوي الإيراني مازال مستمرا، مشيرا الى ان المحادثات التي تجريها القوى الكبرى مع إيران لن تستمر الى أجل غير مسمى.
وأوضح: «كوننا على المسار الديبلوماسي فإن هذا لا يمنع التدابير الأمنية والدفاعية الأخرى والتي نواصلها خارج المسار الديبلوماسي بما في ذلك هذه العلاقة مع إسرائيل». وتخشى الدول الغربية وإسرائيل ان تكون إيران تخفي جناحا عسكريا في برنامجها النووي، وهو ما تنفيه إيران باستمرار. وأصدر مجلس الأمن الدولي 6 قرارات بحق إيران 4 منها مرفقة بعقوبات اقتصادية.
وفي نوفمبر الماضي حققت إيران ومجموعة 5+1 اول تقدم ديبلوماسي ملموس عند توقيع اتفاق مرحلي في سويسرا لمدة 6 اشهر. والتزمت إيران بموجب الاتفاق تجميد قسم من نشاطات برنامجها النووي لقاء رفع جزئي للعقوبات. وبحسب التقارير الشهرية للوكالة الدولية للطاقة الذرية المكلفة بالإشراف على تطبيق اتفاق جنيف، فإن إيران نفذت التزاماتها حرفيا.
وقالت الوكالة في تقريرها الصادر في 17 أبريل الماضي ان طهران قلصت مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب بـ 75%.