Note: English translation is not 100% accurate
التحالف الوطني الحاكم يستبعد إعادة ترشيح رئيس الحكومة رغم حصوله على 93 مقعداً من أصل 328
المالكي يحصد أكبر عدد من مقاعد البرلمان دون الحصول على الغالبية
20 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

فاز ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي بأكبر عدد من مقاعد مجلس النواب، لكن بدون الحصول على غالبية في نتيجة الانتخابات التشريعية التي جرت في الثلاثين من أبريل الماضي.
وأعلنت المفوضية المستقلة للانتخابات العراقية في مؤتمر صحافي الاثنين أن ائتلاف دولة القانون فاز بـ 93 مقعدا من أصل 328 في البرلمان.
ونال أكبر عدد من المقاعد في عشر محافظات، أبرزها بغداد، حيث حصل على ثلاثين مقعدا.وقالت المفوضية إنه تم إلغاء نتائج أكثر من 300 مركز خوفا من التلاعب من أصل 60 ألفا، ودعا رئيس المفوضية السياسيين إلى قبول النتائج، والطعن في النتائج بشكل رسمي.
وفي بغداد، أفرزت نتائج ائتلاف دولة القانون حصولها على مليون و74 ألف صوت. وحصل ائتلاف الوطنية على 10 مقاعد. بينما حصل ائتلاف الأحرار على 6 مقاعد. وحصل ائتلاف المواطن على خمسة مقاعد، وحصل تيار النخب على ثلاثة مقاعد، وحصل ائتلاف العربية على مقعد واحد في العاصمة.وكانت عمليات عد وفرز النتائج قد أرجئت لمدة أسبوع اثر الشكاوى والطعون التي تقدمت بها كتل ضد أخرى، بحسب مفوضية الانتخابات.
ومع أن الكتلة التي يقودها المالكي قد تحصل على أعلى عدد من المقاعد في البرلمان، إلا أن ذلك لا يؤهلها لتشكيل حكومة الغالبية التي تسعى إليها، دون حليف قوي.
وذلك يعني أن رئيس الوزراء الذي يتحدر من الغالبية الشيعية في البلاد، بحاجة إلى دعم حليف سني وآخر كردي، لتشكيل الحكومة، لكن العديد من هذه الأحزاب رفض صراحة تجديد ولاية ثالثة للمالكي الذي يتهمه البعض بالتمسك بالسلطة.
في هذا الوقت، أعرب الرئيس الإيراني حسن روحاني عن سعادته بإجراء الانتخابات البرلمانية في العراق، وبمشاركة الشعب العراقي الواسعة فيها، واصفا هذه الانتخابات بالجيدة والناجحة.وقال روحاني، خلال لقائه رئيس مجلس القضاء العراقي الأعلى مدحت المحمود في طهران، ـ في تصريح نقلته وكالة أنباء «إرنا» الإيرانية أمس ـ «في الوقت الذي سعى فيه الإرهابيون للإيحاء باضطراب الأوضاع في العراق، فإننا مسرورون لتمكن الشعب والحكومة العراقية من اتخاذ خطوة شجاعة والرد بحزم على الضامرين الشر وأعداء مصالح العراق، وإثبات أنهما لا يتأثران بالتهديدات».
من جانبه، أعرب المحمود، خلال هذا اللقاء، عن الشكر للتهنئة من جانب الرئيس الإيراني، لإقامة الانتخابات البرلمانية في العراق، وقال إن الدور الإيجابي والحضاري لإيران في حفظ وتعزيز السلام والاستقرار والأمن في المنطقة، من دواعي سرور الشعب العراقي. بدوره، استبعد متحدث من التحالف الوطني العراقي الحاكم إعادة ترشيح رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي لولاية ثالثة رغم حصول ائتلافه على أعلى الأصوات.وقال جواد الجبوري المتحدث باسم تيار الأحرار، أحد مكونات التحالف الوطني، في تصريح لصحيفة «المدى» العراقية إن «إعادة تشكيل التحالف الوطني لن تضمن بالضرورة إعادة ترشيح المالكي لولاية ثالثة»، وشدد على أن «بنود تأسيس التحالف الوطني تؤكد على تنمية الثقافية الديموقراطية والتداول السلمي للسلطة ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب».
وقال الجبوري: «نرفض الحديث عن سيطرة ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي على التحالف الوطني لكونه حاصلا على أعلى المقاعد في التحالف في نتائج الانتخابات الحالية».
وأضاف: «المعيار الرقمي لم يعد المعيار الأوحد في حسم القضايا بالعراق بدليل أن الكتلة الأكبر لن تستطيع تشكيل الحكومة بمفردها دون البحث عن تحالفات وأن المقاعد التي سيحصل عليها المالكي لن تنفعه داخل التحالف الوطني، وانما التشابه في وجهات النظر والالتزام بالعنوان العام للتحالف الوطني سيزيل تمايز الرقم حيث التكامل النوعي هو الأهم».
ميدانيا، أفاد مصدر أمني عراقي امس، بأن 8 جنود سقطوا بين قتيل وجريح في هجوم مسلح على ثكنة عسكرية جنوب تكريت مركز محافظة صلاح الدين، نحو 170 كم شمال العاصمة بغداد.
وقال المصدر، إن مسلحين مجهولين هاجموا ثكنة عسكرية تابعة للجيش العراقي في منطقة الفرحاتية التابعة لقضاء بلد جنوب تكريت حيث اندلعت اشتباكات عنيفة مع المسلحين مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة.وأضاف المصدر ـ الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ـ أن قوة أمنية طوقت المكان وقامت بنقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج وجثث القتلى إلى دائرة الطب الشرعي.
وقد شهدت محافظة صلاح الدين امس مقتل شرطي إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة لدى مرورها في شارع الزهور بالقرب من معهد المعلمات وسط تكريت، فيما تم اعتقال قيادي بارز فيما بات يعرف باسم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» في عملية دهم وتفتيش لأحد المنازل في قضاء الشرقاط شمالي المحافظة.