Note: English translation is not 100% accurate
بوتين يأمر بسحب قواته من الحدود مع أوكرانيا ويطالب كييف بإجراء مماثل فوراً
20 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإعادة القوات التي كانت تشارك في مناورات عسكرية قرب الحدود الاوكرانية مطالبا كييف بسحب قواتها «فورا» من شرق البلاد، حسبما اعلن الكرملين أمس.
وأفاد الكرملين بحسب ما نقلت وكالات الانباء ان «فلاديمير بوتين اعطى الامر الى وزير الدفاع بسحب القوات الى ثكناتها، بسبب انتهاء التدريبات التي تطلبت نشرها في مناطق روستوف وبيلغورود وبريانسك» المجاورة لأوكرانيا. وتابع الكرملين بحسب وكالة ريا نوفوستي الرسمية ان «روسيا تدعو (اوكرانيا) الى وضع حد فورا لعملية القمع واعمال العنف والى سحب القوات وتسوية كل المشكلات القائمة بالسبل السلمية حصرا» في اشارة الى عملية «مكافحة الارهاب» التي اطلقها الجيش الاوكراني في 13 أبريل.
وقتل نحو 130 شخصا بحسب ارقام الامم المتحدة بين جنود وانفصاليين ومدنيين في اعمال العنف التي رافقت العملية.
وتابع الكرملين ان «الرئيس فلاديمير بوتين يبدي ارتياحه للاتصالات الاولية بين كييف وانصار الفيدرالية (في اوكرانيا) الرامية الى اقامة حوار مباشر ينبغي ان تشارك فيه جميع الاطراف المعنية».
الا ان حلف شمال الأطلسي شكك بالخطوة وقال انه لا «يرى مؤشرا على عودة قوات روسية إلى قواعدها بعد مناورات أجرتها قرب حدود أوكرانيا» مما يتعارض مع التقرير الروسي. وقال ضابط في الحلف طلب عدم ذكر اسمه «لم نشهد أي تحرك يثبت صحة التقرير».
في سياق ذي صلة، اعلن موفد منظمة الامن والتعاون في اوربا لاوكرانيا الديبلوماسي الالماني فولفغانغ ايشينغر أمس انه يتوقع سير الانتخابات الرئاسية بشكل «طبيعي تقريبا» الا في قسم من شرق اوكرانيا الذي يشهد حركة انفصالية موالية للروس.
وصرح ايشينغر للاذاعة الالمانية العامة داتشلاندفونك «اظن حسب التقارير التي لدينا، اننا ننطلق من مبدأ ان الانتخابات ستجري في قسم كبير من البلاد بشكل طبيعي تقريبا» وذلك يوم الاحد المقبل.وقال «يجب ان نكون واقعيين ان الانتخابات بطبيعة الحال لن تحمل الانفصاليين على إلقاء السلاح لكنني اظن انها ستكون خطوة هامة كي نتوصل يوما ما الى حل تفاوضي وإسكات السلاح».وبعد طاولة مستديرة اولى جرت الاربعاء الماضي في كييف ولم تسفر عن اي تقدم، التقى الوزراء الرئيسيون في الحكومة الاوكرانية ورئيسان سابقان وبرلمانيون ورجال دين السبت في خاركيف وللمرة الثانية غاب عن اللقاء الانفصاليون الذين تصفهم كييف بـ «الإرهابيين». وفي اليوم نفسه رفض رئيس الوزراء الاوكراني ارسيني ياتسينيوك فكرة الفيدرالية. وتؤيد موسكو التي يتهما نظام كييف المؤيد للغرب بدعم الانفصاليين في الشرق، مبدأ اصلاح دستوري في اوكرانيا ياخذ بارادة المناطق الشرقية الموالية لروسيا.