Note: English translation is not 100% accurate
الإسرائيليون والفلسطينيون يتطلعون إلى تحقيق مكاسب سياسية من زيارة البابا
20 مايو 2014
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ

سعى الفاتيكان الى دراسة كل خطوة من خطوات البابا فرنسيس في زيارته القصيرة الى الارضي الفلسطينية المقدسة بعناية، تجنبا لأي استغلال سياسي سواء من الجانب الاسرائيلي او الفلسطيني.
وعلى الرغم من تأكيد الفاتيكان ان الزيارة تندرج في اطار المصالحة بين كنائس الغرب والشرق (الكاثوليكية والارثودوكسية) و«جازف بإثارة استياء جميع الاطراف لتجنب اي توظيف سياسي»، بحسب مصدر مقرب من الملف، الا ان كلا الطرفين يسعيان لاستغلال الزيارة لصالحه.
ورحب الاب جمال خضر الناطق الاعلامي الرسمي للشق المتعلق بالاراضي الفلسطينية من زيارة البابا في مؤتمر صحافي قائلا «الخبر السار بالنسبة لنا كفلسطينيين هو زيارة البابا. سيصل بالمروحية مباشرة من الاردن الى فلسطين في بيت لحم، وهذا نوع من الاعتراف بفلسطين».
واضاف «انا متأكد انه سيقول شيئا ما للدفاع عن كل المعذبين ومن بينهم الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال والاذلال اليومي».
وسيترأس البابا قداسا حاشدا في ساحة المهد امام كنيسة المهد وهي اول موقع فلسطيني تم ادراجه على لائحة التراث العالمي لمنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو).
بدوره، اشار مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس للشؤون المسيحية زياد البندك الى ان البابا «سيتناول الغداء مع الفلسطينيين والعائلات التي تعاني من الاحتلال ومن بينهم اطفال تم اعتقالهم او مصادرة اراضيهم. ثم سيزور مخيم الدهيشة للاجئين للاطلاع على معاناة اللاجئين الفلسطينيين».
وفي الجانب الآخر، تبدو اسرائيل التي تجد نفسها معزولة اكثر واكثر بسبب تهديدات المقاطعة حول سياستها الاستيطانية، سعيدة باستقبال ضيف بأهمية البابا.
وقال مسؤول اسرائيلي اشترط عدم الكشف عن اسمه لوكالة «فرانس برس»: «حقيقة الزيارة نفسها هي نجاح»، مشيرا الى ان الزيارة «ستشجع الحجاج على القدوم الى هنا». وسيقضي البابا بضع ساعات في اسرائيل حيث سيزور نصب ضحايا المحرقة اليهودية ويلتقي بالرئيس الاسرائيلي بيريز قبل مغادرته مساء 26 الجاري.
كما سيلتقي البابا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في مركز نوتردام وهو ملكية تابعة للفاتيكان على الحدود بين القدس الشرقية والقدس الغربية.
وبحسب المسؤول الاسرائيلي «يمكننا ان نشرح له وجهة نظرنا حول ما يجري سياسيا في المنطقة»، مشيرا الى «التهديد الايراني».