Note: English translation is not 100% accurate
توزعوا على الدوائر الثلاث وبينهم امرأة واحدة فقط
14 مرشحاً للانتخابات التكميلية خلال اليوم الأول للترشيح
21 مايو 2014
المصدر : الأنباء














محمد حسن: أخوض الانتخابات ممثلاً للشباب ولتحقيق العدالة والمساواة في توزيع الوظائف
جاسم الجدي: أولوياتي إيجاد حل جذري للمشكلة الإسكانية وتبني قضية البدون
مطلق المعصب: سنعمل على تحقيق التنمية والاهتمام بقضايا الصحة والتعليم لخدمة الكويت وأهلها
عبدالله المعيوف: مركزي في الانتخابات الأخيرة شجعني على الترشح بعد مشاورة القواعد الانتخابية
محمد العصيمي: المشاركة واجب شرعي ويجب إعطاء الفرصة للجيلين الثاني والثالث
عماد الزامل: برنامجي الانتخابي النهوض بالتعليم والصحة والسير نحو تنفيذ خطة التنمية
فجر السعيد: النجاح والوصول إلى المجلس لن يزيدني والسقوط لن يقلل من قدري
عمش الطوالة: هدفنا النهوض بالوطن والمواطن في جميع المجالات وحل قضايا الإسكان والتعليم والصحة
عبدالله الأنصاري: استمرار مجلس الأمة للارتقاء بالمؤسسة التشريعية وتنفيذ خطة التنمية
نبيل البشر: العمل على أسلمة القوانين ومحاربة الفساد للوصول إلى تحقيق العدالة وتطبيق القانون
طاهر الفيلكاوي: تجربتي السابقة تبين إنجازاتي والمواجهة ضرورية للإصلاحفرج ناصر ـ عبدالله الراكان
تقدم في اليوم الاول للانتخابات التكميلية لادارة شؤون الانتخابات 14 مرشحا بينهم امرأة، حيث بلغ عدد الذين تم تسجيلهم في الدائرة الثانية 3 مرشحين هم: فجر السعيد وفيصل الهاجري ومحمد حسن، فيما كان نصيب الدائرة الثالثة 7 مرشحين هم: جاسم الجدي وطاهر الفيلكاوي وعبدالله الانصاري وعبدالله المعيوف وعماد الزامل وحمد العتيبي ونبيل البشر، أما الدائرة الرابعة فقد شهدت تسجيل 4 مرشحين هم: توفيق الجعفر وعمش الشمري ومطلق المعصب ويوسف الرشيدي، وبذلك يكون اجمالي عدد المرشحين الذين تقدموا في اليوم الاول 14 مرشحا بينهم 13 رجلا وسيدة واحدة.
وأكد المصدر أن باب الترشيح سيواصل استقبال المرشحين ولمدة عشرة أيام متواصلة بما في ذلك العطل الرسمية.
من جانبه، أوضح مدير إدارة الانتخابات العقيد محمد العدواني ان الإدارة جاهزة ومستعدة لاستقبال جميع المرشحين للانتخابات التكميلية لمجلس الامة 2014 وحتى 29 الجاري، مشيرا إلى أن الادارة ستستمر في العمل خلال يومي الجمعة والسبت المقبلين وحتى عطلة المولد النبوي الشريف التي ستصادف الخميس المقبل.
وأشار العدواني الى ضرورة التوجه الى المخافر وتسليم اوراقهم لاستكمال اجراءات الترشيح، مبينا ان مخفر الشامية هو المختص في تسلم أوراق الترشيح عن الدائرة الثانية ومخفر الخالدية عن الدائرة الثالثة ومخفر العمرية عن الدائرة الرابعة.
وذكر ان الادارة استقبلت امس 14 مرشحا بينهم امرأة واحدة.
وفي هذا السياق قال مرشح الدائرة الثانية محمد حسن، تقدمت للانتخابات التكميلية لاكون ممثلا للشباب في المجلس خاصة انني اصغر مرشح سنا في تاريخ الانتخابات البرلمانية اضافة الى أن اهتمام الأمم والشعوب بشبابها منذ القدم بل إن اعتمادها عليهم يعد حجر الزاوية لكل طموح وغاية تريد تحقيقها وقد دأبت العديد من الدول على إعداد استراتيجيات خاصة بالشباب وعلى عقد المؤتمرات والملتقيات واللجان بأشكالها لتصب في مصلحة الشباب وتطوير الخدمات الموجهة إليهم.واضاف ان الكويت تنظر إلى فئة الشباب فيها كثروة حقيقة لا تعادلها أيما ثروة أخرى لكن حتى الان لم نجد تمثيلا حقيقيا للشباب سواء في المجلس او الحكومة. فالشباب بما لديهم من طاقات وقدرات ذهنية وجسمانية مميزة يمكن الاعتماد عليهم في شتى المجالات خاصة إذا أحسنت رعايتهم وحلت مشكلاتهم وتوافرت متطلباتهم وذللت الصعاب أمامهم.
واوضح ان الكويت تشهد حاليا اهتماما متواصلا بفئة الشباب من قبل القيادة السياسية العليا المتمثلة بصاحب السمو أمير البلاد وولي عهده الأمين خاصة ان نسبة الشباب تمثل حاليا ما نسبته 60 % تقريبا من التركيبة السكانية الحالية.
واكد حسن ان هناك احتياجات للشباب يجب العمل عليها ومنها الحاجة للتعبير الابتكاري والحاجة الى الانتماء مع ضرورة تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص حتى يكون هناك عدل ومساواة في توزيع الوظائف حيث ان الدستور الكويتي يكفل هذا المبدأ.
بالاضافة الى العمل على تشجيع المشاريع الصغيرة مما يؤمن لنا جيلا محصنا قويا ذا شخصية مميزة يتطلع الى بناء وطنه.
وبين حسن ان مصيبة الكويت الحقيقية هي الاعتماد على عقول سواء من وكلاء مساعدين او مستشارين او مديرين عفى عليهم الزمن ووقفوا عن الروتين القاتل على الرغم من وجود كفاءات شبابية تنتظر دورها منذ سنوات.
قال مرشح الدائرة الثالثة جاسم الجدي نحن نعيش حالة من التراجع في التنمية وهناك تأخر في المشاريع التنموية وغياب الدور الرقابي والتشريعي.
وعن اولوياته في حال وصوله للمجلس قال: مراجعة مستوى التعليم والصحة وايجاد حل جذري للقضية الاسكانية وتبني قضية البدون وما يثار عليها مؤخرا.
مرشح الدائرة الرابعة يوسف الرشيدي، اكتفي فقط بالتسجيل وخرج مسرعا.
بدوره قال مرشح الدائرة الثالثة عبدالله المعيوف اتينا اليوم لاستكمال مسيرة العمل الديموقراطي بعد تقديم اعضاء مجلس الامة استقالاتهم مؤخرا، وهذه سنة الحياة، ربما هناك اختلاف في وجهات النظر الا انني اعتبرها قمة الديموقراطية.
ولفت الى انه ليس بغريب عن الحياة السياسية، وان سبب ترشحه هو احتلاله المركز الـ 12 وهو احد الأسباب المشجعة التي جعلتني ارشح نفسي بعد التشاور مع القواعد الانتخابية ودراسة الوضع وانعكاساته الايجابية منها والسلبية.
واوضح انه لن يقدم برنامجا محددا كون المجلس الحالي لديه بالفعل أولوياته التي تم تحديدها ولا يمكن القفز على تلك الأولويات ولكن يمكنني الاضافة من خلال بعض الاقتراحات التي سأتقدم بها في حال فوزي من خلال عمل اللجان داخل المجلس.
ولفت الى ان مسيرة الاصلاح تحتاج الى جهد وصبر مشيرا الى ان هناك خللا في العمل البرلماني والحكومي الا انه لا يمكن اصلاحه من خلال الكلام فقط لذا لابد من العمل والمواجهة، وعلى السياسي ان يتحمل بصدر رحب لتتم عملية الاصلاح وان يصل الى مواقع الخلل والفساد ليتسني له الاصلاح.
ووجه رسالة الى الحكومة قائلا، ان المعارضة عمل مشروع وايجابي ومن صلب العمل الديموقراطي وعليها ان لا تجزع من ذلك فأي عمل سياسي دون معارضة هو ضحك وتهريج.
بدوره وجه مرشح الدائرة الثالثة محمد العتيبي، عدة رسائل اولها كانت للشعب الكويتي دعا فيها الناخبين الى التصويت واعتباره واجب شرعي وقال ان المشاركة اوجب من ذي قبل، ووجه رسالة الى الاسرة الحاكمة مفادها بأن الكويت أمانة في اعناقكم والشعب لن يرضى بغيركم بديلا.
كما وجه رسالة الى المعارضة تمنى عليهم اعطاء الفرصة للجيل الثاني والثالث وان يكونوا هم بمنزلة المستشارين لهم.
ووجه رسالة أخرى لتجار الكويت واعضاء غرفة التجارة قائلا: ان الشعب يئن من ارتفاع الاسعار لذا نريد العمل لتضربوا أروع الأمثلة في حب الكويت وحذرهم من استغلال البعض لاسمائهم.
كما وجه رسالة اخيرة لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك قال فيها: لقد حزت ثقة صاحب السمو الامير وعليك ان تحاسب الوزراء المقصرين.
بدوره، قال مرشح الدائرة الثالثة عماد الزامل، ان من اهم برامجي الانتخابية هو النهوض بالعملية التعليمية والصحة، لافتا الى ان الاهتمام بتلك القضيتين هو السبب الرئيسي للنهوض بالدولة والسير قدما نحو تنفيذ خطة التنمية التي تعطلت بسبب تدهور القضيتين.
من جانبها، قالت مرشحة الدائرة الثانية فجر السعيد: ان الدستور الكويتي ساوى بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات، الا ان المرأة في الكويت مظلومة ومهضوم حقها وغير متساوية مع الرجل في الكثير من الحقوق، رغم انها ملزمة بكل الواجبات، ضاربة المثل بالقضية الاسكانية، وعدم تمثيل المرأة في مجلس الوزراء بالقدر الكافي، رغم ان عدد النساء في الكويت اكثر بكثير من الرجال، وان المرأة تتحمل الكثير من القضايا والمسؤوليات سواء في العمل او المنزل.
واشارت الى ان استقالة وزير التربية ونواب مجلس الامة ما هو الا هروب من المسؤولية وانه كان يجب عليهم المواجهة وفي حال فشلهم كان يجب عليهم تقديم اعتذار وليس تقديم استقالة واصطناع بطولة ورقية.
واكد السعيد ان هدف النواب المستقيلين من البداية كانت اقالة سمو رئيس مجلس الوزراء، مشيرة الا انها لا تحتاج الى المنصب ولكنها تشعر بالألم ممن استقال، لذا تقدمت للترشح، لافتة الى ان النجاح والوصول الى المجلس لن يزيدها والسقوط لن يقلل من قدرها.
من جهته، قال مرشح الدائرة الرابعة عمش فهاد الطوالة الشمري: لابد من العمل بشكل ايجابي لدعم الدستور والمؤسسة التشريعية لسن قوانين شعبية وتنموية هدفها الأول والأخير النهوض بالوطن والمواطن في جميع المجالات والعمل على حل القضايا الاسكانية والصحية والتعليمية التي انهارت في الكويت خلال الآونة الأخيرة.
بدوره، قال مرشح الدائرة الثالثة عبدالله الانصاري: يجب ان يستمر مجلس الامة لكي نرتقي بالمؤسسة التشريعية التي من شأنها سن القوانين والتشريعات التي تهم المواطن في المقام الأول لأن استمرار المجلس هو استمرار لخطة التنمية التي تعطلت لفترات طويلة وتأخر الكويت في الخدمات نتيجة للتخبط السياسي.
وقال مرشح الدائرة الثالثة نبيل ناصر البشر: ان برنامجه الانتخابي يتناول كل الأنشطة ومنها السياسي والعمل على أسلمة القوانين والوحدة الوطنية والاصلاح الاداري والحكومي، ومحاربة الفساد والمتلاعبين،
ولفت الى انه في الجانب القانوني سيسعى لتحقيق العدالة وتطبيق القانون على الجميع ورفع الظلم عن المظلومين، واجتماعيا، تعزيز حقوق المرأة ودورها في التنمية واستثمار طاقات الشباب.
وفيما يخص الجانب الاقتصادي قال، انه من الضروري دعم القطاع الخاص ودعم الكويت وجعلها واجهة اقتصادية جاذبة للاستثمار والتنمية وتحويلها الى مركز مالي وتجاري.
وأضاف، هناك 15 نائبا في المجلس الحالي لم يتحدثوا مرة واحدة ولم يبروا بقسمهم، مشيرا الى ان العمل البرلماني يتطلب المشاركة الفاعلة.
بدوره، قال مرشح الدائرة الرابعة مطلق المعصب، في حال الوصول الى المجلس سيعمل مع النواب على تحقيق التنمية والاصلاحات من خلال سن التشريعات التي يجب ان تقر كما يجب علينا ان يكون لدينا توجه للاهتمام بالقضايا الصحية والتعليمية كونها تهم كل مواطن والعمل على حل جميع المشاكل لما فيه مصلحة الكويت واهلها.من جهته، قال مرشح الدائرة الرابعة توفيق الجعفر، في حال وصولي الى مجلس الامة سأضع يدي بيد الحكومة لأكون معول بناء لا معول هدم كون التأزيم المستمر من قبل المجلس يعطل الكثير من خطة التنمية.من جانبه، قال مرشح الدائرة الثالثة طاهر الفيلكاوي، لا انتمي لأي حزب او اي تكتل سياسي، وانتمائي الوحيد هو للناخبين باعتبارهم الركيزة التي اسير عليها، مضيفا ان الذين تابعوا المجلس المبطل الثاني يعرفون ما هي الانجازات التي قمت بها، اذ كنت عضوا في اربع لجان برلمالنية.
وتمنى الفيلكاوي لو ان النواب لم يقدموا استقالاتهم، مبينا ان ما ذكروه وتحدثوا عنه كان امرا مشروعا، مؤكدا على ضرورة المواجهة مهما حصل لأن الوطن يحتاج الى التضحيات، لافتا الى ان مجلس الامة قادر على الزام الحكومة على اي امر يريده متسائلا هل المجلس الحالي لديه الرغبة والارادة لاجبارها؟
باقة ورد
كل الشكر والتقدير لمدير إدارة الانتخابات علي مراد وكل القائمين على الإدارة والى النقيب شجاع حسن المهان ووكيل عريف فهد الوهيب من إدارة الإعلام الامني بوزارة الداخلية على حسن تنظيم العمل في اول يوم لتسجيل المرشحين وإقامة مركز اعلامي متكامل فيه جميع المتطلبات لتسهيل عمل الاعلاميين.