Note: English translation is not 100% accurate
الحصان أكد أن الوزارة حرصت على تطبيق الشروط البيئية ضماناً للحفاظ على البيئة البحرية في جون الكويت
«الأشغال»: مشروع جسر جابر من أهم مشاريع خطة التنمية
26 مايو 2014
المصدر : الأنباء



قال الوكيل المساعد في وزارة الأشغال العامة م.أحمد الحصان أمس ان جسر الشيخ جابر الأحمد يعد من أهم مشاريع خطة التنمية في الكويت، مؤكدا حرص الجهات المشاركة في إنشائه على تطبيق الشروط البيئية المقدمة من الهيئة العامة للبيئة.
جاء ذلك في كلمة له خلال افتتاح فعاليات الحلقة النقاشية بعنوان «ندوة بيئية شاملة» والخاصة بمشروع «جسر جابر الأحمد الصباح» والتي تنظمها شركة (هيونداي) الكورية بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والهيئة العامة للبيئة والمكاتب الاستشارية البيئية والهندسية القائمة على المشروع.
وقال الحصان ان الجانب البيئي الخاص بهذا المشروع احد اهم القضايا التي أخذت بعين الاعتبار خلال مرحلتي التصميم والتنفيذ وان جميع الجهات حرصت على تطبيق الشروط البيئية المقدمة من هيئة البيئة ضمانا للحفاظ على البيئة البحرية في جون الكويت.
وأوضح في تصريح لـ (كونا) على هامش الافتتاح ان منطقة الجون ذات طبيعة بيئية حساسة حيث الاحياء البحرية المتنوعة من اسماك وربيان وغيرها، مبينا ان الجسر «يقطع مسافة ليست بالقليلة داخل جون الكويت ويعد اهم مشاريع خطة التنمية في الكويت مع المحافظة على البيئة البحرية التي تعتبر ثروة وطنية لبلدنا».
وأفاد بأن خطوات الجانب البيئي للمشروع اتخذتها الوزارة بالتنسيق مع الهيئة العامة للبيئة لضمان الحفاظ على البيئة البحرية في منطقة الجون منها مشروع تعويض الحياة البحرية ببناء المستوطنات والشعاب المرجانية الطبيعية المستزرعة إضافة إلى عمليات المراقبة والرصد البيئي طوال فترة المشروع.
من جانبه ثمن مدير المشروع من شركة هيونداي الكورية سي اس بارك في تصريح لـ (كونا) تضافر الجهود بين الاطراف المشتركة في هذا المشروع وهي هيئة البيئة ووزارة الأشغال وباحثون ومختصون من معهد الكويت للابحاث العلمية وجامعة الكويت وحرصهم على تطبيق المشروع مع مراعاة السلامة البيئية.
وأضاف بارك ان لموقع جون الكويت أهمية كبيرة للبلاد ويجب مراعاة تقليل آثار التلوث والمضاعفات البيئية خلال فترة إنشاء الجسر، مؤكدا حرص الشركة على تطبيق المواصفات ضمن شروط العقد وخصوصا البيئية التي قدمتها الاطراف المشتركة.
من جهتها قالت مديرة ادارة التخطيط وتقييم المردود البيئي في الهيئة العامة للبيئة م.سميرة الكندري لـ (كونا) ان أهمية هذه الورشة تكمن في تضافر الجهود بين الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات البحثية والأكاديمية لحماية البيئة والتأكيد على أهمية تطبيق دراسات المردود البيئي للمشاريع التنموية للحد من الآثار البيئية السلبية التي قد تنتج عنها.
وأضافت الكندري ان من شان هذه الورشة المساهمة في ايجاد وتقديم الحلول الكفيلة بالحفاظ على البيئة خصوصا لمشروع «جسر جابر الأحمد الصباح» وتقليل التلوث حفاظا على أمن وسلامة الأحياء البحرية ونوعية المياه.
وأكدت ان جسر جابر يعد من المشاريع التنموية الضخمة، حيث سيمتد على مسافة 37 كيلومترا داخل جون الكويت كما يعتبر موقعا بيئيا ذا حساسية بالغة نظرا لأهميته البيولوجية من جهة وضعف التيارات المائية من جهة اخرى.
وأوضحت ان جون الكويت يعاني من مصادر عدة للتلوث أهمها مياه الصرف الصحي المعالجة والتلوث الحراري من محطات توليد الطاقة الكهربائية والمياه الصناعية وحركة الناقلات التجارية وموانئ التصدير والاستيراد والمناطق الحرفية الصناعية وغيرها من المصادر التي أدت الى نفوق كميات هائلة من الاسماك في السنوات الماضية.
وبينت الكندري ان الهيئة حرصت على اجراء دراسات المردود البيئي للمشروع بطريقة علمية صحيحة واتخاذ الاجراءات اللازمة لتقليل آثاره السلبية تنفيذا لقرار مجلس الوزراء رقم 691 لسنة 2008 حيث نص على الموافقة على تنفيذ المشروع مع أهمية مراعاة مردوده البيئي في مرحلتي التصميم والتنفيذ.
وأشارت الى ان تلك الدراسات التي أجرتها الهيئة شملت دراسة المردود البيئي لكل مرحلة من مراحل المشروع إضافة الى تقرير خطة الادارة البيئية وتقرير أعمال التعويض البيئي التي نفذتها شركة عالم البيئة.
وذكرت انه من أهم ما يميز المشروع هو تطبيق نظام التعويض البيئي عن طريق استزراع الطحالب وإنزال الشعاب الاصطناعية وتأهيل ما فقد من مواطن الروبيان الأخضر في جون الكويت جراء تنفيذ عمليات دفان الجزء الجنوبي من الجون.
وأفادت بأن تلك الطريقة تعتبر من الطرق المبتكرة التي تم تطبيقها لأول مرة في الكويت بالتعاون مع المؤسسات العلمية والبحثية في البلاد وجمهورية كوريا الجنوبية وتحت إشراف هيئة البيئة مبينة انه سيتم تطبيق نظام الرقابة الالكتروني لمتابعة أعمال تنفيذ وتشغيل الجسر ومهمته عرض البيانات المتعلقة وربطها مع نظام المعلومات البيئية التابع للهيئة.