Note: English translation is not 100% accurate
الابتسامة والكلمة اللطيفة لهما مفعول السحر في إذابة جبل الجليد
الطريقة المثالية للوصول إلى «الديبلوماسية» الزوجية
26 مايو 2014
المصدر : الأنباء









بعض الرجال لا يجيدون التعامل بديبلوماسية وعندها تواجه الحياة الزوجية الكثير من المشكلات
إذا لم تحترم المرأة زوجها فلا تلومن إلا نفسهاأميرة عزام
الديبلوماسية هي الكلمة الأرقى في وصف العلاقات الإنسانية التي يتم من خلالها حرص الطرفين المشتركين في علاقة على الكياسة واللياقة ومراعاة مشاعر الطرفين. فنجد ان من يحاول وصف إنسان مجامل وحريص في تعامله مع الآخرين لا يجد أفضل من كلمة «ديبلوماسي».هذا وتتطلب إقامة علاقات ديبلوماسية بين جهتين أو فردين أن يتحلى كل طرف بالكياسة والتأني والإحاطة بمسافة كافية من الاحترام لضمان عدم اختراق الطرف الآخر لهذه الإحاطة التي تكفل سير العلاقة دون تعد بالخطأ أو التسبب في جرح من الممكن أن يتلف حلاوة هذه العلاقة مع تكرار المواقف ومرور الأزمات.عن إمكانية إقامة علاقة ديبلوماسية بين الزوجين استطلعت «الأنباء» آراء مجموعة من المواطنين فجاءت أقوالهم كما بالسطور التالية:
في البداية، تقول أم خليفة إنها تزوجت من رجل يختلف عنها في البيئة والعادات والطبائع، ولم تكن تعلم عن ذلك شيئا مما صدمها كثيرا في بداية حياتها، فقد كانت هي «بنت العز» في بيت والدها التي لم تتعود على تلقي الأوامر لا من قريب ولا من بعيد، وعند اول أمر في شهرها الأول من زواجها ورغم تفاهته ثارت وحزمت حقائبها وعادت لبيت أهلها، ولكن بعد تفكير عميق ومحاولته لمصالحتها، عزمت نيتها ان تتحمل وتصمد وان تتفق معه على اطار للواجبات والحقوق وان تحفظ المسافة بينها وبينه حتى تستمر العلاقة، وبالفعل أقلمت نفسها على بعض الابتسام وكثير من حلو الكلام وديمومة الابتسام حتى تضمن منه السلام وكف الأذى والاحترام، وبعد إنجابها لطفلين، حزمت حقائبها نحو بيت أهلها للمرة الثانية، بسبب تلفظ الزوج مع أولاده بالسب ومحاولته لعقابهما بالضرب مما لم تتقبله كأم شديدة الحساسية تجاه أطفالها وتريد تربيتهم بأفضل الطرق، ولإيمانه بحقها في ذلك عاد لمراضاتها ولكنها أبت هذه المرة وحاولت أن تبتعد لتلقنه درسا ولتنفرد بتربية طفليها وحمايتهما، ولكن ما حدث لم يكن في حسبانها، فقد هددها بخطف طفليها والسفر بهما وتربيتهما في الخارج بعيدا عنها وحرمانها منهما، مما أجبرها على العودة إليه والاستمرار في ديبلوماسيتها معه، وقد أنجبت بعد ذلك طفلين آخرين وهي مازالت تلبي مطالبه الرئيسية بالطعام في موعده وترتيب ملابسه وغيره من واجبات تقوم بها نحوه من اجل ألا يفرغ غضبه بعقاب أولاده.
من جهته، أكد خالد العنزي تحمله لعصبية زوجته وكل ما يصدر منها لإيمانه بأنها أم اولاده وشمعة داره التي تزوجها عن قناعة تامة بها ولكبر سنه عنها فيحتويها كما يحتوي بناته، ويؤكد أن المرأة تحتاج الى الصبر والمراضاة أكثر من الرجل لحاجتها للعاطفة ولعذوبة الكلام، ورغم ذلك يوضح اتفاقه معها على إطار معين من القوانين مثل عدم الخروج لغير الدوام بدون إذنه وكذلك أولاده وفي المقابل التزامه بجميع مصاريفها وأولاده، مؤكدا ان الاختلافات الوحيدة بينهما هي بسبب معاملة الأولاد فهو بحكم عمله ينشغل كثيرا عنهم مما يسبب لها العصبية بالتورط في مشكلاتهم خاصة ان 3 منهم في مرحلة المراهقة وتعاني معهم في تلقينهم لدروسهم المدرسية مما يجعله ديبلوماسيا معها ويقدر لها ما تفعله من أجلهم.وعن عدم التحلي بالديبلوماسية المطلقة، تشتكي سارة الهاجري من زوجها الذي يصر على تنفيذ أوامر والدته مهما كانت، فتأمره والدته بعدم استعمال زوجته لهاتف ذكي وعدم ضرورة إكمالها للجامعة وغيره مما يعد مستحيلا بالنسبة لها، كما انها قد اتفقت معه قبل زواجهما على هذه الأمور خاصة على التعامل باحترام، ولكن لإرضاء والدته فإنه يقوم بإهانتها ومنعها من إكمال دراستها الجامعية، وعندما أبت ذلك تعرض لها بالضرب، رغم انها لم تكمل عاما على الزواج منه مما اضطرها لطلب الانفصال عنه او العيش بعيدا عن منزل والدته، مبينة انها حاولت التفاهم معه والتعامل بديبلوماسية كبيرة مع والدته التي تربطها بها صلة قرابة دون فائدة، ومازال امرها معه معلقا.من جانبها، عبرت سناء عن واقع خبرتها في التعامل فتقول ان الديبلوماسية لا يمكن ان توجد في بيئات كثيرة عانت منها، وتضرب مثالا على ذلك بالزوج السكير والذي لا يعي ما يفعل غالبا سواء كان بوعيه او لا، لأن الحياة لا تصلح معه الا اذا كانت الزوجة مثله وتشاركه الضياع، مشيرة إلى العديد من الأسباب التي تدفع المرأة الى التدخين او صحبة صديقات السوء بسبب عدم احتوائها من قبل أهلها وزوجها بالإضافة الى تحمل مسؤوليات الأولاد كاملة وعدم القدرة على احتوائهم كذلك بسبب افتقاد الأب واضطرار الأم للعمل لتوفير جميع المتطلبات لراحة ورخاء أولادها كي لا يشعروا بانهم أقل من أقرانهم ونظائرهم.
على النقيض من ذلك، يشير علي الأحمد بإصبع الاتهام إلى الزوجة بأنها لا تعامل زوجها بالديبلوماسية الكافية لانتظارها منه للعطاء في حين انه ينتظر منها ذلك مما يسبب المشاحنة وعليه يبحث الرجل عن مكان يستمع فيه الى كلمات ناعمة او على الأقل مسالمة.
في وضوح تام وصراحة مطلقة، تعتبر أم محمد صراحتها مع زوجها في كل ما يخص اولادها هو الأفضل لخشية ان يحاسبها فيما بعد، وتضرب مثالا على ذلك حينما حدثت مشاجرة لابنتها مع احدى زميلاتها فأبلغت زوجها على الفور فقام بعقاب الطفلة، وعن ذلك تعترف ام محمد بأن جدار الثقة بينها وبين أولادها اوشك على الانهيار بعد تعلقهم الكبير بها في صغرهم ولكن خشيتهم من العقاب أبعدهم عنها.وعلى العكس تماما، تذكر ام علي ان زوجها كان يأتي لها بالخيرات فيقوم أبناؤها بإفسادها أحيانا، مثل تكسير البيض واضافة الغبار للطعام وغيرها من المواقف التي تعرضها للحرج مع زوجها، فتضطر ان تعتذر له بحدوث شيء ما، كأن تقول ان البيض قد اهدته لصديقة لها من اجل عزيمتها وان اللبن قد سقطت به حشرة، وغير ذلك العديد من المواقف التي تستر بها على اولادها من اجل الا يعاقبهم الاب، ومن ثم تحدث المشاكل والفوضى وينخرق جدار الثقة وتتشتت العائلة، لذا فهي تحاول تهيئة الأمور دون ان يظهر لزوجها الا الطيب منها فقط.بدوره، يوضح أبوخالد أن زوجته رغم انها قريبة له ويتمسك بها من اجل الرباط العائلي ولكنها سليطة اللسان وترجمه احيانا بكلمات لا يتحملها فيثور ويحاول ان يعاقبها دون فائدة، ولم يجد شيئا يؤدبها به الا ان يتزوج بأخرى ليرى عندها الابتسام والاحترام ورغم انه لم يكن يتوقع الاستمرار مع الثانية الا ان احترامها وجميل أخلاقها جعلاه يستمر معها حتى الآن ولم يعد ينوي التفريط فيها.
الحميدان: خطوات مهمة لضمان الاستمرار العاطفي بين الزوجين
يؤكد الاستشاري النفسي بمركز سما للاستشارات النفسية والاجتماعية د.سعود الحميدان ان الزواج يمر بمراحل وأول مرحلة لها رغبة وجاذبية ثم تقل هذه الجاذبية مع قليل من التفاهم ثم برود تام تماما كما يحدث مع زواج المشاهير، ويضرب مثالا على ذلك بالظمآن الذي يشتاق للماء وعندما يرتوي تبطل حاجته، لذا فهو ينصح جميع الأزواج بعدة خطوات مهمة لضمان الاستمرار العاطفي والأولى: بالافتراق البسيط مثل نهاية العطلة الأسبوعية لضمان وجود الاشتياق الذي يؤجج العلاقة، خاصة ان المرأة حين تغيب عن بيتها الى بيت أهلها قليلا فإن زوجها يعرف قيمتها ويبدأ يقدرها تماما كما يسافر زوجها فترة فتشتاق إليه، لافتا الى ان الخطوة الثانية: التغيير من الصوبين، صوب الديكور كالانتقال من مكان لآخر وحينها يعكس اللاوعي جمال المكان ويرى الأشياء كلها جديدة، والصوب الثاني الرياضة لان اهتمام الزوجين بالرياضة وسلامة الجسد تنعش الحياة الزوجية. والخطوة الثالثة: هي ضرورة اهتمام الزوجين بعدم المقارنة بما يرونه من مشاهير لأن ام الأولاد أو أبوالعيال هو الاستقرار الدائم والنصيب الذي لا بد ان يقتنع كل منهما به ويعمل على تطويره وليس تحقيره.
والخطوة الرابعة: لا بد ان تعرف المرأة ان للرجل فترتين من المراهقة الأولى هي المعلومة في صغره ولكن الثانية تبدأ بعد سن الـ 37 كما حددها العلماء وعندها يشعر الرجل انه بحاجة لإعادة تجديد شبابه خاصة مع قدرته النسبية ماديا وحاجته للاهتمام وهنا لا بد ان تعامله زوجته كأنه ابنها المراهق التي يجب ان تحتويه ولتكن صديقة له وتقدر اهتمامه بنفسه وعدم رغبته في التقاعد الذي يشعره بالكبر.
سمير: فهم اختلاف خلايا المخ للمرأة والرجل يساعد في استمرار الحب
يقول الطبيب والداعية ورئيس مؤسسة الحياة المتزنة د.احمد سمير ان كلمة الحب كلمة متداولة كثيرا في الحياة اليومية ومع كثرة تداولها فإن الكثير من الناس يرددونها دون معرفة تامة بمعانيها الحقيقية، واستخدام هذه الكلمة في العلاقة بين الرجل والمرأة أكثر من أي علاقة أخرى ولكن غالبا ما تقال قبل الزواج وكأن الزواج هو الخط النهائي للحب ثم بعد الزواج يقل الحب حتى ينتهي.. فماذا يحدث بعد ان يمر الرجل والمرأة خط الزواج؟
فبعد فترة البداية لكل رجل وامرأة التي يطلق عليها شهر العسل والتي تهدأ فيها أنفاسهم ويقل شغفهم يستيقظون وكأنهم أشخاص آخرون يشكو فيها الزوج من الزوجة وتشكو فيها الزوجة من الزوج فمثلا يقول الزوج «أنت لا تتفهمي مشاعري ورغباتي واحتياجاتي» وتقول الزوجة «انت تحب ان تفرض رأيك علي بالقوة» ويبدأ بعدها الصراع وهذه الأمور تحدث تلقائيا، والحقيقة أن هذا الاختلاف امر خلقي في اصل تكوين الرجل والمرأة وذلك في عنصرين مهمين وهي اختلاف القيم واختلاف النظرة إلى الأمور، فهذا ما اقره العلم بأن الدماغ البشري يتكون من حوالي 100 مليار خلية تتصل ببعضها عبر شبكة بالغة التعقيد من الحبال العصبية فإذا ما ألقينا نظرة مقارنة على مخ الرجل والمرأة فإننا نجد الفروق تكون على النحو التالي: يزيد عدد الخلايا الحرة في مخ الرجل عن تلك في مخ المرأة بحوالي 4% مما يعطي الرجل النظرة الحادة للأمور والمجردة في حين يزداد الارتباط بين الخلايا المخية في عقل المرأة أكثر من الرجل مما يعطي للمرأة التفكير الشمولي الذي يؤثر عليه العاطفة. وهذا يعني بالواقع العملي أن النساء أكثر تأثرا بالتجارب من الرجال وأكثر احتفاظا بها وتذكرا لها وفي العلاقات بين الرجل والمرأة قد يلاحظ الرجل تذكر المرأة للآثار الشخصية للأحداث بما يدهشه أحيانا كأن تذكر بأنه لم يتذكر عيد ميلادها قبل 10 سنوات أو أنه أو أمه قد قالت لها كلمة جارحة في أحد المواقف من سنوات.ومن الفروق ايضا الحواس الخمس للمرأة اكبر من الرجل مما يجعل المرأة في اتهام دائم للرجل بأنه كسول وايضا القدرة اللغوية للمرأة اكبر من الرجل فيتهم الرجل المرأة بانها كثيرة الكلام او ثرثارة، وهذه الفروق البيولوجية يجب ان يعلمها كل منهما لأن العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة تكامل وليس علاقة تضاد او منافسة وان الرابط الذي يهون هذه الفروق هو الحب.فالحب بعد الزواج هو التعامل المستمر بالرحمة بين الزوجين وهذا التعامل يشمل النفس والجسد معا وفيه قال تعالى بسورة الروم (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة).ولو لم يفهم كلا الزوجين طبيعة وطريقة تفكير بعضهما الآخر فستحدث مشاكل جمة وستنتج عن ذلك سيطرة الأفكار السلبية عليهما مما يصعب التواصل بينهما، فإذا فهم كل طرف شريك حياته، لابد أن يبنيا بينهما جسرا من التفاهم والتواصل والانسجام وذلك عن طريق الحوار الهادئ والتعبير عن مشاعر الحب والإعجاب به بالأفعال والأقوال.
شباب لـ «الأنباء»: تنازل المرأة وعقلانية الرجل.. أساس الزواج الناجح
إجماع شبابي على أن الحياة الزوجية تقوم في الحياة على مبدأ الأخذ والعطاء
دورا الرجل والمرأة متكاملان في مؤسسة الزواج ولا غنى لأي منهما عن الآخر
كريم طارق
يبقى الزواج دائما هو الخطوة الاهم في حياة كل شاب وفتاة، فهي مرحلة جديدة تتطلب من الانسان الكثير من المسؤوليات والتنازلات، فمنذ بداية الخلق وتفاصيل الحياة تتلخص في كلمتين آدم وحواء، ايهما يتحمل اكثر من الآخر، ايهما الاقدر على السيطرة والتحكم في هذه الحياة، من تقع على عاتقه مسؤولية بناء الاسرة، ولعلنا نطلع على أفضل تصوير للحياة الزوجية في محكم التنزيل بقوله تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة) صدق الله العظيم.
إيمانا بأهمية هذه العلاقة المقدسة ودورها في الوصول إلى مجتمع ناجح متماسك العرى يمكن من خلال أفراده الوصول إلى مستوى من الرقي والتحضر ينعكس إيجابا على المجتمع بأسره، استطلعت «الأنباء» ورصدت آراء الشباب من الجنسين حول رأيهم في ايهما اقدر على التحكم والاضطلاع بدور أكبر وأكثر تأثيرا في إنجاح الحياة الزوجية، وجعل الحياة اكثر سهولة، آدم ام حواء؟ تفاصيل هذه الآراء المختلفة في السطور التالية:
في البداية، أشارت فرح الشراد إلى أن الرجل والمرأة هما وجهان لعملة واحدة، وكل منهما يكمل الآخر، ولكن كما يقال ان وراء كل رجل عظيم امرأة، اتمنى ان يطبق هذا المثل على المرأة ايضا ليكون وراء كل امرأة عظيمة رجل، مشيرة الى ان سيطرة طرف على الآخر قد يفشل العلاقة، لان الاهم من ذلك باختصار هو المرونة في العلاقة بينهم، مؤكدة على ان الحياة الزوجية قائمة في الاساس على مبدأ الاخذ والعطاء بين آدم وحواء.
بينما اكد حسين علي ان الحياة الزوجية هي شركة بين الرجل والمرأة، معتبرا الرجل هو القائد للمنزل والمسؤول الاول عن ادارته، فعلى الرجل ان يعمل ليكون الممول الرئيسي، والمساهم الاول في بناء الاسرة ، بينما المرأة «مفتاح البيت» ولديها مهام لا تقل اهمية عن مهام زوجها وهي الاهتمام بالامور المنزلية والسيطرة عليها وهو امر ليس بالسهل، فهي تقوم بتربية الاطفال، وخلق بيئة مناسبة ومريحة للزوج حتى يقوم بدوره الخارجي على اكمل وجه، فإذا اخل احدهما بدوره قد تصعب الحياة بينهما، لذلك فكلاهما يكمل الآخر من اجل هدف واحد وهو تكوين اسرة سعيدة.
من جانبه، انحاز عثمان الصفي الى عقلانية الرجل قائلا: ان العلاقة بين الرجل والمرأة هي علاقة شد وجذب، فهي علاقة قائمة على تبادل الادوار، لكن يظل الرجل بعقلانيته هو الاجدر والاكثر قدرة على انجاح الحياة الاسرية، مشيرا الى ان المرأة تحكم الامور بعاطفتها المفرطة في اغلب الاحيان مما يسبب لها الكثير من المشاكل.
وفي سياق متصل، قالت سمية الملا: ان المرأة هي صاحبة الدور الاقوى في انجاح العلاقة الزوجية، ويرجع ذلك الى حكمتها وثقتها بنفسها في اغلب قراراتها الاسرية. وأضافت الملا: ان حواء اكثر تنازلا من الرجل في حقوقها عند حدوث المشاكل، وهي الاقدر على حل هذه المشاكل مهما بلغت تعقيدها.
من ناحيته، كان رأي عبدالله الناصر ان التحكم في اسلوب حياة الاسرة ونجاحها بيد الطرفين فالرجل هو المسؤول عن تأمين متطلبات هذه الاسرة، بينما يقع على عاتق المرأة مسؤولية المنزل في غياب الرجل، لتعود الكلمة الاولى والاخيرة للرجل، مشيرا الى قوله تعالى (الرجال قوامون على النساء)، موضحا ان هذا الامر لا يعطي الرجل الحق في ان يظلم زوجته، لان المرأة في الاسلام لها حقوق، ومساعدتها في الحياة واجب على الرجل.
عناد «سي السيد»
من جهة اخرى، قالت مريم احمد: ان نجاح هذه الحياة يعتمد على مدى قدرة الزوجين على تقدير واحترام مسؤوليات ومهام الآخر، وان التفاهم بينهما هو الوسيلة الانجح، مشيرة الى ان ما يفسد الكثير من العلاقات الزوجية هو عناد «سي السيد».
من جهتها، انحازت اية المهدي الى دور المرأة في المجتمع قائلة: «المرأة هي نصف المجتمع، مشيدة بالدور الذي تقوم به المرأة في تهيئة المناخ المناسب للزوج للعمل والعطاء، وتابعت المهدي: لكنها في بعض الاوقات وكما هو معروف عن حواء، تحكمها عاطفتها ومزاجها المتقلب، لذلك تلجأ الى الرجل لاتخاذ القرارات الصحيحة فيما يتعلق بأمور الاسرة وهو ما يدل على ذكائها، وقدرتها على المشاركة في انجاح هذه الحياة.
من جانبه، اشار عبدالله الصفي الى ان التحكم والمساهمة يكونان من كلا الطرفين، حسب ادوار كل طرف، مشيدا بقدرة المرأة على المساهمة في انجاح الحياة الزوجية، من خلال هدوئها في احتواء المشاكل الزوجية على الرغم من مزاجية الرجل، بالاضافة الى ممارستها لدورها على اكمل وجه في تربية الاطفال.