Note: English translation is not 100% accurate
الولايات المتحدة تلغي تدريبات عسكرية مع تايلند
المجلس العسكري يوجه آخر إنذار إلى المتظاهرين في تايلند
26 مايو 2014
المصدر : عواصم - وكالات

وجه المجلس العسكري التايلندي آخر تحذير الى معارضي الانقلاب، مؤكدا انه لن يتسامح مع اي تظاهرة بعد تلك التي خرجت أمس، فيما اتسعت التعبئة المناهضة له في بانكوك.
ورغم حظر التجمع لاكثر من خمسة اشخاص تجمع معارضو الانقلاب مجددا أمس، وكان عددهم اكبر من الايام السابقة.
ولاحظ مراسل «فرانس برس» اكثر من الف متظاهر يرددون «ارحل»، ويرفعون لافتات كتب عليها «اوقفوا الانقلاب» ويسيرون في شوارع حي تجاري بالعاصمة وسط تشجيع المارة.
وامام هذه التعبئة غير المسبوقة منذ الانقلاب وجه الجيش آخر انذار، وقال اللفتنانت ابيرات كونغسومبونغ قائد الكتيبة الاولى للمشاة في بانكوك: «اننا نعطيهم اخر فرصة للتظاهر، واذا استمروا في التظاهر سنتخذ اجراءات ضدهم»، وهددهم ناطق باسم الجيش بالاعتقال والسجن سنتين.
وكان الصحافي التايلندي برافيت روجانافروك، اول من استجاب لاستدعاء المجموعة العسكرية، وقد كمم فمه بشريط اسود.
وكان احتشد الالاف من المناهضين للانقلاب في تايلند امس الاول في العاصمة بانكوك في تحد صريح لأوامر الجيش الخاصة بحظر احتشاد أكثر من خمسة أفراد في مكان واحد.
وذكرت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية أن قوات الجيش قامت بتطويق المظاهرات كما قامت المدرعات العسكرية بإغلاق الطرق أمام المشاركين في المسيرة لمنعهم من المضي قدما.
في سياق متصل ذكر مصدر تايلندي رفيع المستوى امس أن المجلس العسكري الحاكم في تايلند لم يحتجز رئيسة الوزراء السابقة ينغلوك شيناواترا حسبما رددت انباء في وقت سابق.
وقال المتحدث باسم مجلس السلام الوطني والحفاظ على النظام وهو المجلس العسكري الذي يحكم تايلند منذ الخميس الماضي «استدعيت ينغلوك للاستجواب وطلب إليها عدم المشاركة في الانشطة السياسية ولكنها لم تحتجز حسبما رددت الانباء في وقت سابق».
وكانت ينغلوك قد خالفت امر الاستدعاء ولم تحضر الى مقر قاعة المؤتمرات التابعة للجيش يوم الجمعة الماضي حسب أمر الاستدعاء.وشوهدت وهي تخرج من قاعة المؤتمرات التابعة للجيش امس الاول ويحيط بها صحافيون تايلنديون.
الى ذلك، ذكرت صحيفة «بانكوك بوست» التايلندية أن وزارة الدفاع الأمريكية ألغت تدريبات عسكرية كانت تجري مع تايلند بسبب الانقلاب العسكري الذي قام به الجيش التايلندي بإعلانه الأحكام العرفية في البلاد.
ونقلت الصحيفة عن الأدميرال جون كيربي، المتحدث الصحافي باسم الپنتاغون، افادته أمس الاول «على الرغم من أن الدولتين تتمتعان بعلاقات عسكرية وثيقة منذ زمن طويل، لكن مبادئنا الديموقراطية والقانون الأميركي تتطلب منا إعادة النظر في المساعدات والارتباطات العسكرية الأميركية مع تايلند».
وأشارت الصحيفة إلى أنه كان هناك 700 جندي أميركي يشاركون في المناورات البحرية السنوية، والتي تشمل بحارة وقوات من المشاة البحرية وسفن وطائرات.
وأوضح الأدميرال كيربي في البيان الصادر عن الپنتاغون، أن وزراة الدفاع الأميركية ألغت أيضا زيارة قائد الاسطول الأميركي بالمحيط الهادئ، الادميرال هاري هاريس، إلى تايلند في يونيو المقبل، بالإضافة إلى سحب دعوة سبق توجيهها إلى القائد العام للقوات المسلحة التايلندية الملكية لزيارة قيادة الاسطول الأميركي في المحيط الهادىء في يونيو المقبل ايضا.