Note: English translation is not 100% accurate
سفيرنا بطهران أكد أنها نتاج عمل سياسي في العلاقات الكويتية ـ الإيرانية
الظفيري: زيارة صاحب السمو لإيران تكتسب أهمية خاصة نظراً لأوضاع المنطقة
1 يونيو 2014
المصدر : طهران ـ كونا

توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في عدة مجالات على هامش الزيارةقال سفيرنا لدى ايران مجدي الظفيري: ان زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى طهران اليوم الاحد تكتسب أهمية سياسية خاصة نظرا للظروف والتطورات في المنطقة، معتبرا انها ذات استحقاق سياسي بامتياز.
ورأى السفير الظفيري في تصريح لـ «كونا» وتلفزيون دولة الكويت أمس ان زيارة صاحب السمو الأمير الى طهران هي «نتاج عمل سياسي في العلاقات الكويتية ـ الايرانية والتي مرت بمحطات عديدة عززت من هامش الثقة والمنظور والعمل السياسي المشترك بين البلدين في قضايا ثنائية واقليمية بشكل خاص».
وقال ان الكويت تنطلق في منظورها تجاه إيران من شعورها بالمسؤولية المشتركة في حفظ امن واستقرار منطقة الخليج «لذلك نحن في علاقاتنا مع إيران ننطلق من الايمان بأن إيران شريك وجار وجزء من المسؤولية الجماعية لتحقيق الأمن والاستقرار الاقليمي».
وأضاف ان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد يتمتع بأكبر قدر من التجربة والمعرفة بالمعاناة التي مرت بها منطقة الخليج بسبب المشاكل الخطيرة التي واجهتها وعدد الحروب التي كانت الكويت إحدى ضحاياها وهذا ما يؤكد الأهمية السياسية لزيارة سموه الى إيران.
وأوضح السفير الظفيري ان العلاقات الكويتية ـ الإيرانية تجاوزت مرحلة العلاقات السياسية العادية الى مرحلة العلاقات الاستراتيجية المبنية على التشاور والحوار وتبادل وجهات النظر التي تصب جميعها في صالح تعزيز العلاقات الاقليمية وبناء علاقات صحية وودية جيدة بين كل دول المنطقة.
واعتبر ان الزيارة ستضيف بعدا خليجيا واقليميا كبيرا نظرا لترؤس سموه الدورة الحالية للقمة الخليجية وكذلك ترؤسه للدورة الحالية للقمة العربية.
وذكر ان «سمو الأمير قاد السياسة الخارجية وفق مفهوم الثوابت التي حصنت السياسة الخارجية الكويتية وأكسبتها الأصدقاء وقللت من هامش الاعداء وبالذات في المنطقة حيث ان سمو الأمير يتمتع بأكبر مصداقية كحاكم لدولة في المنطقة والكل يتمنى دوره للقيام بعمل سياسي سواء في تعزيز بناء الثقة بين دول الجوار الاقليمي او في وساطات سياسية او في معالجة قضايا تمنع التوتر في المنطقة».
من جهة أخرى، أعلن السفير الظفيري انه سيتم على هامش زيارة صاحب السمو الأمير الى طهران التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين حكومتي الكويت وإيران تتعلق بمجالات التعاون الجمركي والنقل الجوي والبيئة والسياحة والرياضة اضافة الى تبادل وثائق التصديق لاتفاق التعاون الأمني لدخوله حيز التنفيذ.
وأشار الى ان هذه الاتفاقيات ومذكرات التفاهم سوف تستكمل اطر وجوانب العلاقات الكويتية ـ الإيرانية، مضيفا «نحن حريصون جدا وعندنا منظور خاص يقوده صاحب السمو الأمير يتعلق بكيفية تحقيق مشاريع ذات منافع ومصالح على مستوى استراتيجي واقليمي وقد قمنا بطرح عدد من تلك المشاريع واتمنى من الجانب الايراني ان يأخذها بعين الاعتبار وان تتحقق تلك المشاريع لأن فيها بالفعل مصالح ومنافع للجميع بما فيها الكويت وايران وباقي دول الخليج».
وأعرب عن اعتقاده بأنه «يوجد على الاجندة مشروع او مشروعان نتمنى ان نصل فيهما الى اتفاق نهائي بما يعزز منظور الثقة السياسية في إيران من جانب الكويت ويعزز المصداقية في الكويت من جانب إيران».