Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مقره الانتخابي أمس الأول في كيفان
المعيوف: الكويت تمر بمرحلة مفصلية من الشد والتأزيم وعلينا تغليب المصلحة العامة على المصالح الشخصية الضيقة
10 يونيو 2014
المصدر : الأنباء










قال مرشح الدائرة الثالثة عبدالله المعيوف اننا نمر بمرحلة عصيبة جدا ومرحلة مفصلية وهناك الكثير من الشد والتأزيم والبلد يتراجع يوما بعد يوم ويتأخر وينقسم بسبب الأزمات ونحن نحتاج هدوءا وعقلانية واناسا تغلب مصلحة الوطن وتغلب مصلحة الشعب الكويتي على مصالحها الخاصة وعلى مصالحها الضيقة.
واضاف المعيوف خلال افتتاح مقره الانتخابي امس الاول في كيفان اننا بحاجة الى اناس مهدئين وليسوا مؤزمين والى اناس عقلانيين لا الى أناس يهوون التأزيم والمواجهة والمشاكسة واليوم نحتاج الى ان نوحد الصفوف ونبدي حسن النية على سوء النية فقد شبعنا تخوينا واتهامات وطعنا في الآخرين ووصلت عمليات الطعن واسلوب الانتقاد والمهاجمة الى الذمة المالية وبعض الاحيان الى الشرف وهي كلمات غريبة على الشعب الكويتي وتصرفات غريبة عليه وليست هذه السياسة ولا هذه الديموقراطية ولا هذه حرية الرأي وهذا لا يعني القفز على عاداتنا وتقاليدنا والقفز على المجتمع.
وبين المعيوف ان الدائرة الثالثة تعاني من مشكلة ادخلت على المجتمع الكويتي من جديد ألا وهي المال السياسي ونحن نعاني من غزو المال السياسي ونحن نعول على ثقتنا بالناخب بالدائرة الثالثة وعلى وعيه وقدرته على التمييز بين من يسعى للوصول عن طريق امواله وبين من يتمتع بالكفاءة واقناع الناس وهناك ايضا غزو آخر وهو البحث عن كراسي بأي طريقة ونحن نتحدث عن اخوان انتقلوا من دوائر اخرى فقط من اجل الكرسي وكأن أهل الدائرة وشباب الدائرة ما عندهم الكفاءة حتى يتركوا مناطقهم للبحث عن الكرسي واذا كانت القضية قضية كرسي فنقول على الديموقراطية السلام. وقال المعيوف: يجب ان نؤسس ثقافة جديدة وهي ثقافة عدم التخوين وضرب بعضنا البعض من اجل خلافات شخصية او خلافات مذهبية وحزبية وقضية ضرب الديموقراطية وضرب الوحدة الوطنية هذه قضايا يجب ان نترفع عنها لاننا شعب صغير وثروتنا كثيرة يجب ان نستخدمها استخداما يؤسس لرفاهية وخير الشعب الكويتي والفاظ التخوين وهذا انبطاحي وحكومي يجب ان نتوقف عنها ونفكر بعقلانية ولا يمكن ان نصل الى حل دون حسن النية، مشيرا الى اننا نحتاج الى حوار وكل الصدامات في كل دول العالم لم تؤد الى نجاح وانما ادت الى خراب.
وبين المعيوف انه على كل كويتي ان يؤسس لثقافة دولة المؤسسات ومن لديه امر يتعلق بالخيانات والاستيلاء على المال العام يجب ان يسلك المسلك القانوني فهناك محاكم ونيابة وبالنهاية قلنا: اذا لم نقدم الاوراق للقضاء والمحاكم ما راح نقدر نعاقب من دون القضاء النزيه العادل ولدينا شباب قضاء من ابدع ما يكون وكل الدولة تشهد بنزاهة قضائنا واعطاء كل ذي حق حقه، متمنيا للكل اختيار الافضل والاصلح لهذا الوطن.