Note: English translation is not 100% accurate
وزيران سابقان يتنافسان في الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية في أفغانستان
13 يونيو 2014
المصدر : كابول ـ أ.ف.پ
يتنافس في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الافغانية التي ستحدد السبت من سيتولى قيادة البلاد خلفا لحميد كرزاي، وزيران سابقان هما عبدالله عبدالله واشرف غني مهندسا إعادة إعمار البلاد بعد سقوط نظام طالبان في 2001: حل عبدالله عبدالله الذي ولد لاب من الباشتون وام من الطاجيك اكبر اتنيتين في البلاد، بعد حملة انتخابية ناجحة في المرتبة الثانية في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية لـ 2009، بحصوله على اكثر من 30% من الاصوات.
وقد انسحب طبيب العيون السابق من الدورة الثانية بعد ان ندد على غرار عدد كبير من المراقبين بعمليات التزوير الواسعة النطاق، مما أدى الى إعادة انتخاب كرزاي بحكم الأمر الواقع. قاد عبدالله حملة نشطة هذا العام وردد مرارا ان التزوير وحده يمكن ان يحول دون فوزه في الانتخابات.
وبحصوله على 45% من الاصوات في الدورة الاولى التي جرت في الخامس من ابريل، اصبح بإمكان عبدالله التطلع الى الرئاسة خصوصا بعد حصوله على تأييد احد المقربين من الرئيس المنتهية ولايته، زلماي رسول الذي حل في المرتبة الثالثة بحصوله على 11% من الاصوات.
وكان عبدالله عبدالله (53 عاما) المسؤول في المعارضة الذي يحظى بتأييد مسؤولين غربيين، متحدثا باسم القائد احمد شاه مسعود الذي اشتهر بمقاومته للاحتلال السوفياتي ولنظام طالبان واغتيل في التاسع من سبتمبر 2001 قبل ان يعين وزيرا للخارجية في الحكومة الاولى لكرزاي.
وخلال حملته الانتخابية عبر عن تأييده لتوقيع الاتفاقية الأمنية الثنائية مع واشنطن التي ستسمح ببقاء كتيبة أميركية في أفغانستان بعد انسحاب قوات حلف شمال الاطلسي نهاية 2014.
وقبل ثمانية أيام من الانتخابات الرئاسية نجا عبدالله عبدالله من محاولة اغتيال في كابول عندما وقع تفجيران عند مرور موكبه اسفرا عن سقوط ستة قتلى على الاقل. أما أشرف غني فهو حائز على شهادة جامعية وخبير الاقتصاد المعروف عالميا، غادر افغانستان في 1977 قبل ان يعود اليها بعد 24 عاما على اثر سقوط حركة طالبان في 2001 للمساهمة في إعادة إعمار البلاد.
وقد استقال غني من مهامه كرئيس للجنة الانتقالية وهي هيئة حكومية مكلفة مراقبة العملية الانتقالية الديموقراطية في افغانستان لخوض الحملة الانتخابية.
وأشرف غني (65 عاما) من الباشتون ومعروف بطبعه المتمرد وكان حل في المرتبة الرابعة في الدورة الاولى من انتخابات 2009 مع 2، 94% فقط من الاصوات. لكن خلافا للانتخابات السابقة، حيث بدا غني هامشيا، خاض هذه المرة حملة قوية أدلى فيها بخطابات حماسية خلال تجمعات شهدت إقبالا شعبيا كبيرا. شغل غني الذي لم يكن زعيم حرب أو سياسيا محترفا، منصب وزير للمالية في حكومة كرزاي بين 2002 و2004. وغني مسؤول سابق في البنك الدولي وتخرج من جامعة كولومبيا في نيويورك.
إلا انه أثار جدلا عندما اختار مرشحا ثانيا على قائمته عبدالرشيد دستم المتهم بالسماح بقتل مئات الأسرى من حركة طالبان في 2001.