Note: English translation is not 100% accurate
الاحتلال الإسرائيلي يمنع زيارة الأسرى
نتنياهو يتهم حماس بخطف الإسرائيليين الثلاثة وجيش الاحتلال يعتقل عشرات الفلسطينيين بينهم نواب
16 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

اتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حركة حماس بالوقوف وراء خطف الاسرائيليين الثلاثة في الضفة الغربية المحتلة بينما اعتقل جيش الاحتلال نحو مئة فلسطيني بينهم نواب وفرض اغلاقا كاملا على مدينة الخليل، في اطار حملته للبحث عنهم.
وقال نتنياهو في مستهل الاجتماع الاسبوعي لحكومته الذي عقد خصيصا في مبنى وزارة الدفاع في تل ابيب أمس «استطيع ان اقول ما امتنعت عن قوله قبل حملة الاعتقالات واسعة النطاق لعناصر حماس» في الضفة.
وأضاف «اولئك الذين خطفوا شباننا هم اعضاء في حماس. حماس ذاتها التي قام (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) ابو مازن معها بتشكيل حكومة وحدة ولهذا تداعيات خطرة».
من جهته، رفض المتحدث باسم حماس في غزة سامي ابو زهري اتهامات نتنياهو ووصفها «بالغبية».
وقالت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان الاسرائيليين الثلاثة اختفوا مساء الخميس قرب مستوطنة غوش عتصيون، حيث كانوا يستوقفون السيارات المارة لتوصيلهم مجانا الى القدس. وتقع كتلة غوش عتصيون الاستيطانية بين مدينتي بيت لحم والخليل في جنوب الضفة الغربية.
ويواصل الجيش الاسرائيلي عمليات البحث في منطقة الخليل جنوب الضفة الغربية للعثور على الشبان الثلاثة، حيث تم حشد اكثر من 2500 جندي في العملية.
ونصب الجيش حواجز على مداخل المدينة ولم يسمح للسيارات بالخروج او الدخول من المدينة التي تعد اكبر مدينة فلسطينية في الضفة الغربية.
واقتحم الجيش الاسرائيلي قرية تفوح شرق الخليل، حيث قام الجنود بتفتيش المنازل مع كلاب بوليسية، بحسب شهود عيان.
وأغلقت اسرائيل المعبرين الرئيسيين مع قطاع غزة، كرم ابو سالم لنقل البضائع واريز للمارة، لمنع اي محاولة لنقل المفقودين الثلاثة الى القطاع الخاضع امنيا لسيطرة حركة حماس.
وقرر الجيش نقل المئات من جنوده من الجولان المحتل إلى مدينة الخليل، للمشاركة في عمليات البحث.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية عن مصادر لم تسمها قولها «إن الجيش الإسرائيلي قرر نقل مئات الجنود (لم تحدد عددهم بدقة) الذين أنهوا خدمتهم في الجولان السورية إلى محيط مدينة الخليل».
وبينما رحب وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون «بالتنسيق بين قوات الامن الاسرائيلية وتلك التابعة للسلطة الفلسطينية»، ندد وزير الاقتصاد نفتالي بينيت زعيم حزب البيت اليهودي اليميني القومي المتطرف المؤيد للاستيطان بصمت المجتمع الدولي.
وقال بينيت «يجب على اولئك الذين يعرفون الضغوط على اسرائيل لاطلاق سراح الارهابيين، ان يحشدوا انفسهم الآن للمطالبة بإطلاق سراح الاطفال الذين خطفوا وهم في طريقهم الى المدرسة».
وطلبة الثلاثة من مدرستين تلموديتين واحدة في مستوطنة كفار عتصيون القريبة من مكان اختفائهم والاخرى في الجزء المحتل من مدينة الخليل، بحسب وسائل الاعلام. ويحمل أحدهم ايضا الجنسية الاميركية.
وأفاد مركز دراسات الاسرى الفلسطيني، أن عدد نواب المجلس التشريعي الفلسطيني المعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي ارتفع إلى 17 نائبا، وذلك بعد اعتقال قوات الاحتلال ستة نواب من مدن الضفة المحتلة فجر أمس.
وأوضح المتحدث باسم المركز رياض الأشقر، في بيان، أن الاحتلال نفذ ليلة أمس الأول حملة واعتقل ما يزيد على مائة فلسطيني بينهم ستة من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة الإصلاح والتغيير.
وأشار الأشقر إلى أن هؤلاء النواب جميعهم اعتقلوا سابقا لدى قوات الاحتلال عدة مرات وبعضهم لم يمض سوى شهور على إطلاق سراحه من سجون الاحتلال.
وبين أن حملة الاعتقالات طالت كذلك وزيرين سابقين، هما وزير الأسرى السابق وصفي قبها، ووزير القدس السابق خالد أبو عرفة.
وفي اطار الرد على خطف الاسرائيليين الثلاثة، قال نادي الأسير الفلسطيني في مدينة رام الله ان سلطات الاحتلال الإسرائيلي أبلغت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بإلغاء جميع زيارات عائلات الأسرى الفلسطينيين لهذا الأسبوع.
وأوضح النادي في بيان له: أن هذا القرار يشمل زيارات ذوي الأسرى من كل المحافظات، وأنه سيتم إبلاغ العائلات بشأن كل زيارة قبل موعدها.
وتعقيبا على القرار، قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس إن إسرائيل تحاول بالغاء الزيارة معاقبة الأسرى، وما تدعيه إسرائيل ان هذا جزء من إجراءاتها الأمنية، فإن هذا ليس له علاقة بالأمن وإنما محاولة لفرض عقوبات جماعية بهدف قهر الأسرى وذويهم.