Note: English translation is not 100% accurate
قال خلال افتتاح مقره الانتخابي إن البطالة قنبلة موقوتة فنصف مليون وافد في قطاعات حكومية يمكن استبدالهم بأبناء الكويت
طاهر الفيلكاوي: عدم الاستقرار السياسي عطل دوران عجلة التنمية
18 يونيو 2014
المصدر : الأنباء


أكد مرشح الدائرة الثالثة طاهر الفيلكاوي ضرورة معالجة المشاكل والهموم التي يواجهها الوطن والمواطن مشيرا إلى أن معالجة المشاكل والأزمات وكيفية التعامل معها يجب أن تكون عبر نظرة واسعة وليس من زوايا ضيقة.
وقال الفيلكاوي في افتتاح مقره الانتخابي مساء أمس الأول إن عدم الاستقرار السياسي في الكويت هو أساس عدم دوران عجلة التنمية مؤكدا بدون الاستقرار لا أرض خصبة للتنمية تنمو فيها.
وقال: لقد أقسمت قسمين في حياتي القسم الأول عندما تقلدت رتبة ملازم قبل 30 عاما والقسم الثاني عندما كنت نائبا في المجلس المبطل 2012، أقسمت على حماية الدستور والقانون والشعب والذود عن الوطن الى آخر قطرة من دمي مؤكدا ان حب الوطن والولاء له والعمل على تنميته عهد قطعناه ومنهج سرنا عليه.
وأشار الى أهمية ترك التهم والأزمات التي تتصدر المشهد السياسي حاليا في الكويت الى القضاء حتى تثبت الأمور، مؤكدا على أهمية وجود خطة إستراتيجية تكون واضحة ومدروسة في العديد من القضايا التي تهم المواطن.
وتطرق الفيلكاوي ضمن معرض حديثه الى النظام التعليمي في الكويت الذي هو بحاجة الى دراسة وإعادة تقييم مشيرا الى أهمية تحويل المدرسة في مراحلها التعليمية الى بيئة جاذبة للطلبة من خلال تقييم المناهج التي تدرس ومدى قدرة الطالب على استيعابها لاسيما في المرحلة الابتدائية
ورفض الفيلكاوي عدم ضبط الغش الذي يتجه إليه بعض الطلبة بمساعدة معلمين نظير مقابل مادي ونحن في فترة الاختبارات النهائية، مشيرا إلى أن الغش في الاختبارات أصبحت له أساليب وفنون تجعل الطالب الذي اتجه الى الغش يتساوى مع الطالب المتفوق الذي اعتمد على مذاكرته واجتهد!
وعرج الفيلكاوي على قضية التوظيف، مشيرا الى ان بعض المسؤولين في الدولة الذين يرفضون قبول توظيف الكويتيين ويسمحون بتوظيف الوافدين وذلك خوفا على كرسيهم في المستقبل ولان الموظف الكويتي لا يرضى بالخطأ ولا يتم شراؤه.
وقال: هناك نصف مليون وافد في الوظائف الحكومية ويمكن إحلال الكويتيين محلهم لمعالجة أزمة التوظيف.
ولفت إلى قضية عدم مساواة الرواتب في الجهات المختلفة للموظفين مدللا على حديثه بالقول «نجد موظفا يحمل شهادة معينة ويكون راتبه اقل من موظف آخر يعمل بجهة أخرى في نفس الشهادة والمهام الوظيفية وطبيعة العمل»، وهي مشكلة بحاجة الى معالجة جادة.
كما أشار الى انه تقدم باقتراح أثناء عضويته في المجلس المبطل بضرورة تمتع جميع المتقاعدين بمكافأة نهاية الخدمة حيث كانت يقتصر على جهات معينة دون غيرها متسائلا: ما الذي يحللها على فئة دون أخرى؟!
وقال اليوم أثلج صدري وأنا أرى ان ذلك سيقر براتب سنة ونصف السنة للمتقاعدين.
وطالب الفيلكاوي بمزايا للمتقاعدين والسماح لهم بالتوظيف على بند المكافآت مشيرا إلى ان هناك العديد من القضايا التي توجد لها الحلول ولكن يجب قبل كل شيء ان ننظر إلى حجم المشكلة ونعترف بوجودها ونضع الحلول لها ونطبقها.
من جهته أثنى د. فوزي الخواري على دور الفيلكاوي عندما كان نائبا في المجلس المبطل وسعيه مع عدد من زملائه في تمرير الكثير من الأمور المعطلة والتي كانت حبيسة الأدراج الحكومية مشيدا بجهوده الواضحة وتبنيه القضايا التي تهم الوطن والمواطن.
وتطرق الخواري الى ما يحصل في البلد من علامات استفهام وقال: ولا نعرف من العدو اليوم كأننا في غزو داخلي تتعرض له الكويت وللأسف الروائح خرجت للعلن وهناك أموال تنهب.
وأكد ان الخيانة يجب ان يتصدى لها كل مواطن شريف فالذي يحدث هو نهب مبرمج للكويت وخيراتها مشيرا إلى ان مجلس الأمة كان موقفه متخاذلا مع هذه القضايا فهناك مليارات لا نعرف مصيرها.
بدوره تطرق المحلل والناشط السياسي حجاج بوخضور الى العديد من القضايا وارتباطها دوليا وإقليميا مشيرا إلى ان العالم اليوم يتحكم به أقلية في الأكثرية ويمر في مرحلة مهمة ويجب ان نفهم ما يجري في العالم.
وأشار بوخضور الى قضايا وأزمات محلية مثل القضية الإسكانية التي قال اننا نستغل مساحة 5% فقط من الأراضي المستغلة للسكن ويفترض ألا يكون لدينا أزمة إسكانية مشيرا إلى عدد من الحلول ضمنها إعادة توزيع المناطق الصناعية وإعادة تنظيمها بتوزيع سليم وتكون محلها مناطق سكنية.
ولفت بوخضور الى قضايا أخرى تهم المواطن وقال إن الحلول كثيرة ومتعددة إذا أردنا فعلا التعامل معها ومعالجتها.