Note: English translation is not 100% accurate
قالت إن هدفه إسقاط هيبة الدولة
فجر السعيد: إقحام السلطة القضائية طرفاً في الصراع السياسي لن يؤدي إلا إلى دمار البلد وهدم مؤسساته
18 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

قالت مرشحة الدائرة الثانية فجر السعيد انه لم يعد من الصعب علينا ـ بعد التطورات الأخيرة في الساحة السياسية ـ أن نفهم أسباب ودواعي إصرار البعض على الطعن في القضاء، فهم من جهة يترقبون أحكاما قاسية بالسجن، ومن جهة أخرى يحاولون وضع القضاء في حرج أدبي يمنعه من النظر في الملفات التي يزعمون أنها تمس أمن الدولة بحجة عدم حياد القضاء وبالتالي كف يد القضاة عن الفصل في تلك الدعاوى.
وأضافت ان محاولة اقحام السلطة القضائية وأعضائها الموقرين كطرف في الصراع السياسي الحالي لن يؤدي في نهاية الأمر إلا إلى دمار البلد وهدم مؤسساته، ذلك أن وكلاء النيابة والقضاة هم حماة الحق، والحق هو جوهر العدل والعدل هو أساس الملك، مستدركة بقولها: يعلم الجميع أن السلطة القضائية كما ان عليها واجبات فإن لها حقوقا وكان من الأجدر أن يقوم أعضاء المجالس السابقة بإقرار القوانين التي تكفل استقلالية القضاء عندما كانوا على سدة السلطة التشريعية بدلا من التشكيك فيه بعد ذلك من خلال التجمع في ساحة الإرادة وشبكات التواصل الاجتماعي، وما الذي تغير بين الأمس القريب جدا، حين كان البعض يشيدون بقضائنا العادل الشامخ عندما صدرت أحكام لصالحهم وبين موقفهم اليوم حتى ينقلبوا من مناصرين للأصوات المدافعة عن استقلال القضاء، إلى مشككين في نزاهته ومطالبين بلجان محايدة للنظر في الدعاوى المعروضة عليه. وأكدت أن الهجوم على رئيس السلطة التشريعية، وكذلك رئيس السلطة القضائية في وقت واحد الهدف منه إسقاط هيبة الدولة وبالتالي سقوط أركان الدولة من أجل مكاسب سياسية رخيصة واضحة لكل منصف. ومن المؤسف أننا قد شاهدنا في الفترة الأخيرة ظاهرة غريبة لم نعهدها من قبل ألا وهي ظهور جيل جديد من القانونيين.. لا يعترفون بالقانون، ولا يقيمون وزنا للأحكام القضائية ولا يتوانون في التشكيك في رجال القضاء ونزاهتهم.
ومن المهم أن نشدد على أنه لا أحد يستطيع أن يتصور حجم الدمار الذي يمكن أن يسببه البعض بتطاولهم على القضاء بهذه الصورة المستهجنة، فهم يسوقون المجتمع الكويتي بكثير من الدهاء والمصالح الشخصية الضيقة إلى كارثة حقيقية تفوق بكثير ما حصل أثناء الاحتلال العراقي الغاشم. تبا للمصالح والكراسي التي لا يمكن الوصول لها الا بهدم الوطن وتدميره.