Note: English translation is not 100% accurate
«رعود المزن».. روميو وجولييت الصحراء في الـ«MBC» برمضان
20 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

روميو وجولييت يعيشان قصة حبهما على رمال الصحراء في الدراما البدوية «رعود المزن» المأخوذة عن ملحمة وليم شكسبير المسرحية الشهيرة، ومن كتابة وفاء بكر وإخراج أحمد دعيبس، وتعرضها «MBC» خلال شهر رمضان المبارك.
يجمع العمل كلا من الأردني ياسر المصري في دور «رعود» الفارس الشجاع والمقدام، والسعودية ريم عبدالله في دور الحبيبة شاعرة الصحراء العربية وحسنائها.
الحبيبان يتحديان الظروف والمصاعب، ويواجهان الحروب من أجل علاقة يرفضها الجميع من حولهما، ويختاران مصيرا واحدا، فإما الحب أو الموت.
وتطرح الأحداث قصة غير تقليدية تحمل فيضا من مشاعر الحب والرومانسية والشهامة العربية، في قالب شرقي خالص، يراهن المخرج أحمد دعيبس على تميزه وضخامته، ويضم نخبة من الممثلين، منهم: عبير عيسى، وجميل عواد، وجولييت عواد، ومحمد العبادي، وجميل براهمة، ومحمد الضمور، وعبدالكريم القواسمي، وشفيقة الطل، وداوود جلاجل، ومحمد المجالي، وسهير فهد، وشاكر جابر، ورفعت النجار، وهشام هنيدي، ورانيا فهد، وابراهيم أبوالخير، وهدى حمدان، وبكر قباني، ولونا بشارة، ووسام البريحي، وباسلة علي.
طبعا، الرهان الأبرز هو على النجم ياسر المصري في شخصية الفارس الشهم والشجاع، وعلى أدائه اللافت، واجتهاد ريم عبدالله في اللهجة البدوية، في إطار قصة تحمل المشاهد إلى أجواء تمزج ما بين تاريخ الصحراء العربية وتفاصيلها من جهة، وروعة الجبال الخضراء والبحيرات من جهة أخرى، في «رعود المزن.. حكاية الحب والحرب».
من جهته، يوضح المخرج أحمد دعيبس «أنه يقدم قصة «الفارس رعود، الذي يضع على عاتقه إنهاء العداوة التاريخية بين قبيلتين تتناحران منذ زمن طويل، من أجل السلام، من دون أن ينقاد إلى الاستسلام والخنوع، وينشد حب المزن، من دون أن يذهب إلى الحرب، أو أن يرضخ لشروط يفرضها الأقوى بحثا عن لذة الانتقام وشهوته».وفيما يرى المخرج في تمثيل ياسر المصري روعة الأداء، يكشف أن ريم عبدالله أجادت تقديم دورها، مثنيا على التزامها واجتهادها، «لأن لهجتها تنسجم مع طبيعة الأعمال البدوية، لكنها احتاجت إلى أن تتمرن على بعض المفردات».ويؤكد دعيبس أن الممثلة عبير عيسى ستشكل مفاجأة للجمهور العربي، «هي الجازية التي تمثل الشر المطلق، وإذا كنا غالبا ما نرى الشر حكرا على الرجال في أعمال مماثلة، فإن عبير عيسى أبدعت وأتقنت الدور»، لافتا إلى أن «الممثل جميل براهمة سيتحول أيضا من الفارس المقدام، إلى تأدية دور الشرير الذي يقف مع الجازية ويلتزم بتوجيهاتها وأوامرها». ويكشف دعيبس عن شخصية «القائد ـ النموذج» الذي يؤديه جميل عواد، وهو مثال للزعيم الذي يضحي ويتفانى من أجل إسعاد كل من حوله.أما جولييت عواد فتقدم دورا يحمل بعدا إنسانيا عميقا، فهي ترمز إلى الأرض الطيبة».
في السياق نفسه، يؤكد المخرج أحمد دعيبس أن «العمل يبتعد عن قصص الأعمال البدوية التقليدية التي يتمحور موضوعها حول الصراع على مركز الزعيم أو الشيخ، ليقدم قصة حب بين شاب وفتاة من قبيلتين مختلفتين، تعيشان العداوة منذ زمن طويل، ويحاول الحبيب البطل والفارس الشجاع، التوفيق ما بين القبيلتين بهدف الفوز بقلب حبيبته الشاعرة الجميلة»، معتبرا انه «العمل البدوي الوحيد الذي لا يكرر القصة التقليدية نفسها، بل يطرق باب قصة الحب من زوايا أخرى».