Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تبحث عن بدائل للمالكي لترؤس الحكومة الجديدة
كيري: سنساعد العراق على التصدي «للجماعات المتطرفة»
21 يونيو 2014
المصدر : واشنطن ـ وكالات
شهد الموقف الأميركي من تطورات الاوضاع في العراق تغيرات واضحة إثر تصريح الرئيس باراك اوباما بإمكانية التدخل العسكري وتوجيه ضربات محددة لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش). فقد قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري ان الوقت قد حان لضمان تلقي العراق المساعدة اللازمة للتصدي «للجماعات المتطرفة» وتعزيز قدرات قواته الأمنية، مشددا على ضرورة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بأسرع وقت ممكن وبما سيؤثر بشكل إيجابي على الصراع الحالي.
وأوضح كيري في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس وزراء نيوزيلندا جون كي امس، ان مساعدة العراق تمثل امرا بالغ الأهمية للمصالح الأمنية للولايات المتحدة وحلفائها وللمنطقة.
وحول «داعش»، قال كيري انه «يشكل خطرا على العراق والمنطقة بأسرها» مؤكدا ان الولايات المتحدة تتعامل مع هذا التهديد ولكن جهودها لن تنجح الا اذا «تخلى القادة العراقيون عن خلافاتهم وتبنوا خطة سياسية تحدد مستقبل بلادهم من خلال العملية السياسية وليس من خلال التمرد والصراع».
من جانبه، عدل القائد السابق للقوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس عن موقفه المتحفظ بشأن توجيه ضربات أميركية في العراق، قائلا انه يؤيد شن ضربات محددة تستهدف الجهاديين الذين يشنون هجمات في العراق والذين قد يتحولون الى «جيش من الارهابيين». واضاف بترايوس في تصريحات لصحيفة «ديلي تلغراف» نشرتها امس انه «يجب ان نحرص على عدم الانحياز لأي جانب اذا ما قدمنا الدعم العسكري.لكن التهديد المتزايد الذي يمثله «داعش» يعني ان تحركا عسكريا سيكون ضروريا». واضاف «يجب ان ندرك ان «داعش» لا يمثل فقط خطرا على العراق، بل على المملكة المتحدة ودول اخرى أيضا». في غضون ذلك، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» نقلا عن مسؤولين أميركيين أن إدارة أوباما تبحث حاليا عن بدائل لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، مع اقتراب العراق من تشكيل حكومة جديدة عقب الانتخابات البرلمانية التي جرت مؤخرا. وسلطت الصحيفة الضوء على أنه في الأيام الأخيرة، أجرى ممثلو الولايات المتحدة على الأرض في بغداد بقيادة نائب مساعد وزير الخارجية بريت ماكجورك والسفير روبرت ستيفن بيكروفت مشاورات مع السنة والأكراد والشيعة خارج تحالف المالكي الحاكم، لاستكشاف إمكانية تشكيل حكومة جديدة من دون المالكي.