Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوته الختامية في مقره الانتخابي أمس الأول
سعود المطيري: سأكون صوت المواطن صاحب الدخل المحدود وباب ديواني مفتوح والمشاركة في الانتخابات طريق الإصلاح
26 يونيو 2014
المصدر : الأنباء









فرج ناصر
أكد مرشح الدائرة الرابعة للانتخابات التكميلية سعود سعد المطيري انه سيكون صوت المواطن البسيط صاحب الدخل المحدود داخل مجلس الأمة، في حال حصوله على ثقة ابناء الدائرة، متمنيا على الناخبين والناخبات الحرص على المشاركة اليوم في العملية الانتخابية، لأنها الطريق الصحيح نحو الاصلاح.
وقال المطيري خلال الندوة الختامية التي أقامها في مقره الانتخابي مساء أمس الاول، وشهدت حضورا جماهيريا كبيرا من ناخبي الدائرة «يطيب لي أن أتوجه بخالص الشكر الى كل من شرفني بحضور هذا اللقاء، والذي يدل على مدى حرصكم على المشاركة في العملية الانتخابية التي فيها المفتاح الحقيقي لبوابة الإصلاح الشامل، مشددا على ان باب ديوانه سيظل مفتوحا ومرحبا بكل أبناء الشعب الكويتي وبكل شرائح المجتمع في اي وقت».
وأضاف أنا مرشح مستقل، ليس محسوبا على أحد، وانما هو محسوب فقط على هذه الوجوه الطيبة التي شرفتني بالحضور، مشيرا الى انه صوت المواطن البسيط صاحب الدخل المحدود وسيسعى في حال حصوله على ثقة أبناء الدائرة على حل كل همومه».
وأكد المطيري على ان كرسي مجلس الأمة تكليف ولم يكن أبدا تشريفا، وان سبب خوضه الانتخابات التكميلية إيمانه بأن هذا المنصب هو السبيل الوحيد للتمكن من خدمة المواطن البسيط والدفاع عن حقوقه ومكتسباته.
وكان للقضية الإسكانية نصيب الأسد من حديث المطيري التي تحدث عنها مشخصا أسبابها ومقدما طرق علاجها، حيث بين انها قضية مفتعلة، معلنا انه في حال وصوله الى مجلس الأمة سيتقدم بقانون يتم بوجبه تعويض المواطن الذي حصل على بيت مساحته أقل من 400 متر على التعويض المناسب، حتى تتم مساواته بأخيه المواطن الذي حصل على هذه المساحة، وذلك لتحقيق مبدأ العدالة والمساواة الذي كفله الدستور الكويتي.
وشدد المطيري على ضرورة ألزام الحكومة توزيع 25 ألف وحدة إسكانية سنويا، حتى تستطيع في 4 سنوات تغطية الطلبات الإسكانية التي وصل عددها الى 106 آلاف وحدة، وان لم تكن قادرة على ذلك فإن استجواب وزير الإسكان وقتها يكون استجوابا مستحقا بل وواجبا ايضا على المجلس.
وأعلن المطيري صراحة انه سيرفض المنصب الوزاري في حال عرض عليه، وانه يفضل خدمة أهالي الدائرة الرابعة من خلال مجلس الأمة، مشيرا الى ان النائب عندما يصل الى المنصب الوزاري فانه يقوم بتعيين أقاربه في الغالب فقط، وهذا أحد أوجه الفساد الإداري في الكويت.
وبينما أكد المطيري رفضه المطلق لخصخصة القطاعات الحيوية كالقطاع النفطي على سبيل المثال، طالب في المقابل بخصخصة بعض الخدمات بهدف تحسين مستوى خدماتها، كالخدمات البريدية بالمناطق على سبيل المثال لا الحصر.
وانتقد الوضع التعليمي الحالي، مشيرا الى ان مخرجات التعليم سيئة، وتفشي ظاهرة الدروس الخصوصية دليلا ماديا على مدى تدني المستوى التعليمي في الكويت، مطالبا بوضع إستراتيجية من شأنها تطوير العملية التعليمية وحدوث ربط بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل.
كما أشاد المطيري بما أقره مجلس الأمة في جلسته التي عقدها اول من امس الثلاثاء بشأن تعديلات المحكمة الدستورية والتي بموجبها تم منح المواطن حقه المسلوب في الذهاب مباشرة الى المحكمة الدستورية للطعن في اي قانون يرى فيه شبهة دستورية، كما أشاد بقانون التأمين الصحي للمتقاعدين، والذي اعتبره إنجازا للمجلس، غير انه شدد على ضرورة ان يشمل هذا القانون كل شرائح المواطنين ولا يقف فقط عند المتقاعدين، مطالبا وزير الصحة بالإسراع في تنفيذ تعهده أمام المجلس بتطبيقه على جميع الشرائح.
وتعهد المطيري انه سيكون نصير المواطن البسيط وانه سيكون أول الموافقين على اي قانون يصب في مصلحته، وانه سيعمل بكل إخلاص على الحفاظ على مكتسبات الشعب الدستورية ومقدراته، ولن يتردد في عرض أي قضية فساد داخل قبة عبدالله السالم وطلب إحالتها الى النيابة العامة في حال وجود شبهة تعدي على المال العام او خلافه فيها.
وتمنى على «المواطنين الحرص على المشاركة اليوم في الانتخابات والتصويت الى من يرونه مناسبا وقادرا على تحقيق آمالهم وتطلعاتهم، متمنيا ان يمر العرس الديموقراطي بدون أي شوائب تتسبب في إفساده».
من جهته، شدد د.عايد المناع على ان هذا الحضور الكبير يدل على مدى حرص الناخبين على ضرورة المشاركة في الانتخابات التكميلية.
وقال المناع بالفعل الطبقة الوسطى باتت مهمشة وتحتاج لمن يدافع عن حقوقها، وأرى ان سعود سعد المطيري خير من يمثل هذه الطبقة، متمنيا ان يحرص الناخبون على المشاركة وان يختاروا الأفضل، مؤكدا ان أبوفهد هو الخيار الأفضل لناخبي وناخبات الدائرة الرابعة.