Note: English translation is not 100% accurate
إيران تعرض دعم المالكي على غرار دعمها للأسد: «داعش» سيتكبد خسائر مفجعة إذا اقترب من حدودنا
30 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال مسؤول عسكري إيراني كبير إن بلاده مستعدة لمساعدة العراق في قتال المسلحين باستخدام نفس الأساليب التي تستخدمها ضد مقاتلي المعارضة في سورية. في إشارة إلى أن طهران تعرض القيام بدور أكبر في قتال المسلحين السنة الذين باتوا يمثلون تهديدا على حكومة نوري المالكي. وكان الزعماء الإيرانيون حتى الآن يقولون إنهم سيساعدون في الدفاع عن المقدسات الشيعية في العراق، في وقت أعلن الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي يوم 22 يونيو رفضه لتدخل الولايات المتحدة أو أي قوة خارجية في العراق.
وبعد ان سيطر المسلحون الذين يقاتل الى جانبهم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام «داعش» على قطاعات واسعة من الأراضي في شمال وغرب العراق في الأسابيع القليلة الماضية في إطار سعيه للاطاحة بحكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المدعومة من إيران، أكد مدير عام شؤون الحدود ومكافحة المخدرات في وزارة الداخلية الإيرانية مجيد آقا بابايي أمس، أن «الجماعات الإرهابية» عاجزة عن توجيه أي ضربة ضد إيران، وإذا اقتربت من الحدود الإيرانية فإنها ستتكبد خسائر مفجعة.
وذكرت وكالة أنباء (إيرنا) الإيرانية نقلا عن آقا بابايي قوله إن «الداخلية الإيرانية ترصد وتراقب أي تحرك على الحدود»، رافضا أي احتمال بشأن قيام داعش بزعزعة الاستقرار على الحدود الإيرانية.
وبدوره، قال العميد مسعود جزائري مساعد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية لقناة العالم التلفزيونية الإيرانية إن رد إيران على المتشددين سيكون «حازما وجديا».
ولم تشمل تصريحات جزائري التي أدلى بها في وقت متأخر من مساء أمس الأول تفاصيل المساعدة التي قد تقدمها إيران لبغداد لكنه ذكر أن طهران قد تقدم يد المساعدة في إطار ما وصفه بالدفاع الشعبي والمخابرات.
وأنفقت الجمهورية الاسلامية الإيرانية مليارات الدولارات في دعم حليفها الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية التي تحولت إلى حرب طائفية بالوكالة بين إيران ودول عربية سنية.
وأضاف جزائري «أخبرت إيران المسؤولين العراقيين أنها مستعدة لتزويدهم بالخبرات الناجحة في الدفاع الشعبي المتنوع وهي نفس الاستراتيجية الناجحة المستخدمة في سورية لابقاء الارهابيين في وضع الدفاع وتتحدد ملامح الاستراتيجية نفسها في العراق الآن بجمع الحشود من كل المجموعات العرقية».
وأفادت مصادر إيرانية مطلعة على تحركات العسكريين ومصادر في المعارضة السورية وخبراء أمن بأن الدعم اشتمل على مئات الخبراء العسكريين وبينهم قادة كبار في قوة القدس الذراع الخارجية السرية للحرس الثوري الإيراني.
وقال جزائري إن إيران ستتعامل مع العراق في قضايا الدفاع والأمن وضبط الحدود والتحصين. وأضاف ان إيران ستراقب الوضع في المنطقة مثلما فعلت «في سورية ومناطق أخرى مضطربة في المنطقة» من أجل تقديم المساعدة للعراق.