Note: English translation is not 100% accurate
طائرات العراق تقصف القصور الرئاسية وحي القادسية في عاصمة محافظة صلاح الدين
الجيش العراقي يكثف غاراته الجوية على تكريت ويتسلم 10 طائرات «سوخوي» من روسيا
30 يونيو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات.

استأنف الجيش العراقي أمس محاولاته لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت كبرى مدن محافظة صلاح الدين التي سقطت بيد مسلحي العشائر والبعث الى جانبهم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام «داعش» منذ نحو اسبوعين، مستخدما غطاء جويا مكثفا.
وشن طيران الجيش عدة غارات امس على عدد من المواقع التي يتخذ منها قادة المسلحين مواقع لهم وسط وغرب المدينة، بحسب فرانس برس.
واستهدفت عمليات القصف القصور الرئاسية وساحة الاحتفالات ومواقع في حي القادسية وشارع اربعين وسط المدينة، دون معرفة الخسائر البشرية التي نجمت عن عمليات القصف.
ويرافق العملية التي تدخل يومها الثالث اليوم، دراسة «اهداف مهمة» بالتعاون مع المستشارين العسكريين الاميركيين.
وبموازاة ذلك، ذكرت مصادر مطلعة في موسكو أمس أن العراق تسلم 10 طائرات «سوخوي» روسية في إطار الدفعة الأولى من صفقة طائرات وقعتها بغداد مع موسكو في وقت سابق.
ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية - في نبأ بثته على موقعها الالكتروني - عن عضو اللجنة الأمنية العراقية عباس البياتي قوله «إن هذه الطائرات حطت في عدد من المطارات العسكرية بالعراق» أمس.
وأضاف «أن الطائرات الروسية ستحدث نقلة نوعية في أداء القوات الجوية العراقية، وأنها ستؤدي إلى رفع قدرات الجيش في قتاله ضد تنظيم داعش».
وأعلن عضو اللجنة الأمنية العراقية أن هذه الطائرات ستدخل الخدمة خلال الأيام القليلة القادمة بقيادة طيارين عراقيين سابقين تدربوا على قيادتها خلال الفترة الماضية.
وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت أمس الأول، عن تسلمها لخمس طائرات روسية من طراز سوخوي Su-25، مشيرة إلى أن هذه الخطوة من شأنها أن تحفز قدراتها الجوية بحسب ما ذكرته في بيان.
وفي التطورات الميدانية الاخرى، أعلن قائد شرطة محافظة الأنبار غربي العراق أمس، مقتل ضابط برتبة عقيد في الشرطة مع أحد مرافقيه وإصابة ثلاثة شرطيين بجروح، فيما قتل ثلاثة مسلحين بالمجلس العسكري التابع لثوار العشائر خلال مواجهات شرقي الرمادي.
وقال قائد شرطة الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي إن «قوة من الشرطة بقيادة مدير شرطة الحبانية العقيد حماد الفهداوي توجهت لإلقاء القبض على مطلوبين من مسلحي المجلس العسكري في منطقة السجارية شرق الرمادي مما أدى الى وقوع اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والثقيلة من كلا الطرفين».
وأضاف المحلاوي أن «الاشتباكات أدت الى مقتل العقيد حماد الفهداوي مع أحد مرافقيه وإصابة ثلاثة من أفراد الشرطة بجروح أيضا فيما قتل ثلاثة من مسلحين المجلس العسكري خلال هذه المواجهات».
وأوضح المحلاوي أن «قوة من الشرطة قامت بنقل الجثث الى الطب العدلي والجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاج وكانت إصابتهم حرجة».
ومنذ بداية عام 2014، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية مع مجموعات مسلحة سنية وعناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» في أغلب مناطق الأنبار، ذات الأغلبية السنية، خاصة في مدينة الفلوجة والكرمة وبعض مناطق الرمادي، التي تخضع لسيطرة «داعش»، وأعلنها التنظيم، منذ بداية عام 2014، «إمارة إسلامية».
ومنذ 10 يونيو الجاري، تسيطر قوى سنية عراقية، بينها «داعش»، على مدينة الموصل بمحافظة نينوى، شمالي البلاد، بعد انسحاب الجيش منها وترك أسلحته، وتكرر الأمر في مناطق أخرى بمحافظة صلاح الدين (شمال) وديالى (شرق)، ما تعتبره قيادات عشائرية سنية «ثورة ضد الحكومة التي يتصدرها الشيعة».