Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تقلل من إعلان «الدولة الإسلامية»: اعتدنا منهم هذه التصريحات
أوباما يرسل 200 جندي إضافي إلى العراق
2 يوليو 2014
المصدر : واشنطن ـ وكالات

أمر الرئيس الأميركي باراك أوباما بتعزيز القوات الأميركية في العراق من خلال إرسال 200 جندي إضافي بهدف تحسين الأمن في السفارة الأميركية والمرافق التابعة لها الى جانب مطار بغداد الدولي.
وقال السكرتير الصحافي لوزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) جون كيربي في بيان أمس الأول ان «الرئيس أوباما اتخذ هذا الإجراء لحماية المواطنين والممتلكات الأميركية في العراق».
وأكد ان القوات الإضافية وصلت الى العراق خلال اليومين الماضيين، مضيفا انها مدعمة بمروحيات وطائرات من دون طيار وستعمل على تحسين أمن الممرات الجوية من والى العراق.
ولفت كيربي الى ان هذه القوات ستنضم الى فرق السفارة الأميركية الأمنية الحالية على غرار القوات الأميركية التي وصلت الى بغداد في وقت سابق من يونيو الماضي لتقديم الدعم للقوات والسفارة الأميركية في بغداد.
وأوضح ان وجود هذه القوات الإضافية سيساعد على تمكين السفارة من مواصلة مهمتها الديبلوماسية والعمل مع العراق لمواجهة التحديات التي يشكلها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش). وقال المتحدث باسم الپنتاغون، إن هناك 100 جندي آخرين يقفون على أهبة الاستعداد في المنطقة لدخول بغداد.
وبذلك يصل إجمالي عدد القوات التي تم نشرها لحماية المصالح الأميركية الرسمية في بغداد الى 470 منذ أن آثار سقوط مدينة الموصل في العاشر من الشهر الماضي قلقا دوليا.
من جهة أخرى، قللت وزارة الخارجية الأميركية من أهمية قيام تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروف إعلاميا بـ «داعش» بإعلان «قيام الخلافة الإسلامية» في المناطق الخاضعة لسيطرته بالعراق وسورية، معتبرة ان التنظيم سبق له أن أصدر إعلانات مماثلة، متهمة إياه باستخدام القمع وأعمال العنف الإرهابية لفرض سيطرته.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية، جين بساكي، ردا على سؤال حول الإعلان: «لقد سمعنا مثل هذه الإعلانات والكلمات من التنظيم في السابق، والإعلان الجديد لا يحمل أي معنى للشعبين العراقي والسوري».
وتابعت الناطقة باسم الخارجية الأميركية بالقول: «هذا الإعلان إنما يكشف بمزيد من الوضوح الطبيعة الحقيقية لهذا التنظيم ورغبته بالسيطرة على الناس عبر الخوف والتسلط، وهو يؤكد ان المجتمع الدولي ودول المنطقة والشعب العراقي أمام لحظة حرجة تتطلب الوحدة بوجه التهديد القائم».
وحول ما إذا كانت خطوة إعلان الخلافة تعكس الثقة المتزايدة لدى التنظيم بقدرته على تحقيق المكاسب على الأرض قالت بساكي: «إستراتيجية التنظيم باستخدام الأيديولوجيا القمعية وأعمال العنف الإرهابية الوحشية ضد الناس في المنطقة مستمرة منذ فترة، وبالتالي ـ من وجهة نظرنا ـ فإن هذا الإعلان ينسجم مع تلك الممارسات ولا يدل على حصول تطورات جديدة».