Note: English translation is not 100% accurate
كييف تستأنف «مكافحة الإرهاب» ضد الانفصاليين وموسكو تدعو لاجتماع عاجل لمجموعة الاتصال
2 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعربت السلطات الروسية عن «اسفها العميق» اثر قرار كييف بإنهاء وقف إطلاق النار للقوات الحكومية في شرق أوكرانيا.
وطلبت موسكو من شركائها الغربيين «وقف استخدام أوكرانيا كعملة مقايضة في اللعبة الجيوسياسية» بينما لم تؤد مشاورات جرت بين رؤساء روسيا وأوكرانيا وفرنسا وألمانيا الى تمديد العمل بوقف إطلاق النار.
ودعت موسكو الى «اجتماع عاجل لمجموعة الاتصال» التي تشكلت مع الأوروبيين، مبدية املها في امكانية الانطلاق مجددا».ودعا رئيس مجلس النواب الروسي سيرغي ناريشكين لوقف جديد لإطلاق النار في شرق أوكرانيا.
وقال ناريشكين «نرى أن من المستحيل إقرار السلام والعدل وحكم القانون والنظام في أوكرانيا دون الهدنة ودون بدء الحوار».
وفي شرق أوكرانيا، استؤنفت امس عملية «مكافحة الإرهاب»، كما أعلن رئيس البرلمان الأوكراني اولكسندر تورتشينوف. وقال تيرتشينوف إن قوات الحكومة شنت عمليات عسكرية جديدة على انفصاليين موالين لروسيا في شرق أوكرانيا امس وهاجمت قواعد انفصالية.
وأضاف «يمكنني إبلاغكم انه قد تجددت العملية المناهضة للإرهاب.تنفذ قواتنا المسلحة هجمات على قواعد إرهابية ونقاط تفتيش».
وأكدت وزارة الدفاع أن القوات الأوكرانية شنت هجمات على الانفصاليين «برا وجوا» وشنت القوات الأوكرانية عملية عسكرية واسعة النطاق ضد الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد، بعد ساعات من انتهاء وقف إطلاق النار.
وكان الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو أعلن مساء امس الاول إنه لن يجدد وقف إطلاق النار الرامي لإتاحة الفرصة لإجراء محادثات سلام مع الانفصاليين الذين اتهمهم بعدم احترام وقف إطلاق النار وعدم الالتزام بخطة السلام التي أعلنها.
وقال بوروشينكو في خطاب بثه التلفزيون الرسمي «سنهاجم ونحرر أرضنا. قرار عدم تمديد وقف إطلاق النار ردنا على الإرهابيين والمسلحين واللصوص».وأشار المتحدث العسكري اولكسي دميتراشكوفسكي «بعد خطاب الرئيس انطلقت عملية مناهضة الارهاب.اطلقنا القذائف ونفذنا غارات جوية على نقاط استراتيجية للإرهاببين وأماكن تجمعهم».وجاء إعلان الرئيس الأوكراني إنهاء وقف إطلاق النار بعد مكالمة هاتفية رباعية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل بهدف انهاء الأزمة في الشرق الأوكراني.