Note: English translation is not 100% accurate
تحدوا الإعاقة
عثمان بن مظعون.. المهاجر إلى الله
3 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
هو القائل: فإن تلك عيني في رضا الله نالها يدا ملحد في الدين ليس بمهتد فقد عوض الرحمن منها ثوابه ومن يرضه الرحمن يا قوم يسعد، حين أعلن عثمان بن مظعون إسلامه وأضاء القرآن الكريم قلبه ذاق من أذى المشركين ما لا يتحمله بشر، ولما أمره الرسول صلى الله عليه وسلم بالهجرة مع من أسلموا الى الحبشة هاجر، بعدها طلب ان يكون في حماية الوليد بن المغيرة من إيذاء المشركين، لكنه تراجع وآثر ألا يستجير إلا بالله سبحانه وتعالى رغم إلحاح الوليد، وفقد عثمان إحدى عينيه في اشتباك فقال عندها: «ان عيني الصحيحة لفقيرة الى مثل ما أصاب اختها في الله، واني لفي جوار من هو أعز».
وراح يتغنى بشعره في محنة عينه، وتحمل إيذاء قريش بإيمان لا يلين ولا يهتز، وهاجر مع المهاجرين الى المدينة ليبدأ حياة العبادة والزهد والجهاد في سبيل الله، ولما زادت آلام عينه وضعفت مقاومة جسده سقط ترفرف عليه راية الإيمان والصدق والإرادة، وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالصلاة عليه ليكون أول من يدفن في البقيع.