Note: English translation is not 100% accurate
في الذاكرة
أم شريك الدوسية الداعية إلى الإسلام
3 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
نحن الآن مع إحدى داعيات الإسلام في معقل الكفر الأكبر والاول إنها أم شريك الدوسية، وقيل القرشية، وقيل العامرية التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم.
الصحابية الجليلة: غزية بنت جابر بن حكم، أسلمت ثم جعلت تدخل على نساء قريش سرا فتدعوهن وترغبهن في الاسلام حتى ظهر أمرها لأهل مكة فأخذوها وقالوا لها: لولا قومك لفعلنا بك وفعلنا ولكنا سنردك إليهم، قالت فحملوني على بعير ليس تحتي شيء موطأ ولا غيره، ثم تركوني ثلاثا لا يطمعونني ولا يسقونني، قالت: فما أتت علي ثلاثون حتى ما في الأرض شيء اسمه فنزلوا منزلا، وكانوا إذا نزلوا أوثقوني في الشمس واستظلوا وحبسوا عني الطعام والشراب حتى يرتحلوا، فبينما أنا كذلك، إذا أنا بإثر شيء يرد علي منه، ثم رفع، ثم عاد، فتناولته، فإذا هو دلو ماء، فشربت منه قليلا، ثم نزع مني ثم عاد، فتناولته، فشربت منه قليلا، ثم رفع ثم عاد ايضا، ثم رفع، فصنع ذلك مرارا حتى رويت، ثم افضت سائرة على جسدي وثيابي، فلما استيقظوا، فإذا هم بإثر الماء، ورأوني حسنة الهيئة، فقالوا لي: انحللت فأخذت سقاء فشربت منه، فقلت: لا والله، ما فعلت ذلك، كان من الأمر كذا وكذا، فقالوا لئن كنت صادقة، فدينك خير من ديننا، فنظروا إلى الأسقية فوجدوها كما تركوها وأسلموا بعد ذلك، وأقبلت الى النبي صلى الله عليه وسلم ووهبت نفسها له بغير مهر فقبلها، وكانت جميلة، وقد اسنت، فقالت: إني أهب نفسي لك وأتصدق بها عليك، فقبلها النبي صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة ما في امرأة حين تهب نفسها لرجل خير، قالت أم شريك: فأنا تلك، فسماها الله مؤمنة، فقال: (وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي) الاحزاب: 50، فلما نزلت هذه الآية قالت عائشة رضي الله عنها: إن الله ليسرع لك في هواك، وهكذا رأينا امرأة: تسقى من السماء، وتهب نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم بدون مهر.