Note: English translation is not 100% accurate
الاحتلال يقصف 440 هدفاً في القطاع ويقتل ويصيب العشرات .. وصفارات الإنذار تدوي في القدس وتل أبيب
إسرائيل تقصف 550 موقعاً في غزة بـ 400 طن من القنابل وصواريخ حماس تطول حيفا والشمال
10 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

وسعت اسرائيل أمس اهداف عمليتها العسكرية على قطاع غزة وقالت إنها استهدفت أكثر من 550 موقعا خلال 48 ساعة، بينها «31 نفقا و60 منصة لإطلاق الصواريخ» تابعة لحماس، منذ انطلاق عمليتها العسكرية «الجرف الصامد».وقالت إنها استدعت أكثر من 12 ألف جندي احتياط حتى ظهر أمس استعدادا لتوسيع عملياتها.واسفر الاعتداء عن اكثر من 40 قتيلا ومئات الجرحى.وأعلنت إسرائيل انها ألقت اكثر من 400 طن من القنابل خلال يومين ليترفع عدد القتلى والجرحى، فيما شهدت عمليات الرد الصاروخية للمقاومة الفلسطينية تطورا نوعيا حيث استخدمت صواريخ أرض-أرض بلغت مناطق ومدن اسرائيلية لم تكن في نطاق نيرانها سابقا.
فقد نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن ضابط وصفته بـ «الكبير» إعلانه أمس أن «سلاح الجو قصف قطاع غزة خلال اليومين الماضيين بنحو 400 طن من القنابل والصواريخ وبالتالي يزداد حجم الدمار في القطاع».
وأضاف الضابط الإسرائيلي «تمتلك التنظيمات في قطاع غزة بضع مئات من الصواريخ بعيدة المدى وان بعضها مخفية في أماكن لا يمكن استهدافها».
وكان افيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، قال إن الجيش الإسرائيلي ضرب أكثر من 160 هدفا في أنحاء قطاع غزة الليلة قبل الماضية فقط، مشيرا إلى انه «منذ بداية عملية الجرف الصامد ضرب 440 هدفا وأمامنا الكثير».
وأضاف على حسابه الرسمي في (تويتر) «من بين الأهداف ضربت 10 أنفاق و6 أهداف لحكم حماس من بينها وزارة الأمن الداخلي والأمن الوطني ومقر شرطة حماس البحرية».
من جانبه قال وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون، إنه «سيتم توسيع رقعة المعركة ضد حماس خلال الأيام القادمة»، مضيفا أن حماس «تدفع ثمنا باهظا».
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن يعالون قوله إنه «من وجهة نظرنا فان هذه العملية لن تنتهي في أي وقت قريب وعلينا أن نحافظ على الصمود والصبر، سنواصل ضرب حماس وغيرها من المنظمات الإرهابية بقوة من الجو والبحر والبر من أجل ضمان امن مواطني إسرائيل».وأضاف عقب اجتماع مع كبار قادة الجيش الإسرائيلي لتقييم الموقف الأمني: «الضربات الجوية في هذه المرحلة تتوسع وتستهدف البنى التحتية للإرهاب، بالإضافة إلى وسائل قتالية وقواعد للقيادة والسيطرة في غزة» على حد قوله.
وقد أسفرت هذه العمليات عن ارتفاع حصيلة الضحايا إلى أكثر من 30 قتيلا ونحو 250 جريحا حتى عصر أمس، بحسب المصادر الطبية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية - في حكومة غزة المقالة - إن طواقمها انتشلت جثامين خمسة قتلى في قصف منزلهم في بيت حانون بينهم سيدتان وطفلان ورجل مسن.
وفي مدينة خان يونس قتل ستة فلسطينيين على الأقل بينهم طفلتان وأصيب 20 آخرون حالة بعضهم حرجة في قصف إسرائيلي استهدف منزلا جنوب القطاع.
كما قتل أربعة مواطنين في قصف إسرائيلي استهدف المركبة التي كانوا يستقلونها عند مفرق الشعبية وسط مدينة غزة..بجانب مقتل مواطن وإصابة آخرين في غارة استهدفت مخيم النصيرات وسط غزة.
ولقي أب وطفله مصرعيهما وأصيب 4 مواطنين بجروح مختلفة في قصف إسرائيلي لمجموعة فلسطينيين في حي الشجاعية شرق غزة.. فيما قتل مدني وأصيب آخرون مساء أمس الأول في قصف إسرائيلي استهدف دراجة نارية في بيت لاهيا.
في المقابل شهد القصف المضاد من الفصائل الفلسطينية اتساعا هو الآخر حيث أعلنت إسرائيل لأول مرة أمس، أن صاروخا أطلقته كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس وصل إلى مدينة الخضيرة في شمال إسرائيل.
وتبعد مدينة الخضيرة نحو مائة كيلومتر عن قطاع غزة بما يظهر تقدما غير مسبوق في الترسانة الصاروخية لكتائب القسام التي هددت سابقا بمفاجآت غير متوقعة لإسرائيل.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن منظومة القبة الحديدة الدفاعية اعترضت الصاروخ المطلق باتجاه مدينة الخضيرة، فيما سقط صاروخان آخران في مدينة القدس المحتلة.
كما أعلنت الإذاعة أن صافرات الإنذار دوت في مدينة تل أبيب وسط إسرائيل صباح أمس جراء إطلاق خمسة صواريخ من قطاع غزة باتجاهها دون وقوع إصابات أو أضرار.
ورصدت الإذاعة إطلاق 160 قذيفة صاروخية باتجاه الأراضي الإسرائيلية منذ فجر أمس الأول، وصل عدد منها إلى مسافة تتجاوز 80 كيلومترا عن قطاع غزة.
وامس، أعلنت كتائب القسام عن إطلاق 10 صواريخ من نوع (غراد) باتجاه مدينة كريات ملاخي، و10 أخرى باتجاه مدينة أشدود وكلاهما تبعدان أكثر من 40 كيلومتر عن قطاع غزة.
وكانت القسام أعلنت مساء أمس الأول، أن مقاتليها «قصفوا مدينة حيفا بصاروخ من نوع (أر 160)» وهي المرة الأولى التي تستخدم فيه هذا الصاروخ.
وجرى تسمية الصاروخ بهذا الاسم نسبة إلى القيادي البارز في حركة حماس عبدالعزيز الرنتيسي الذي اغتالته إسرائيل في أبريل عام 2004.
وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها القسام عن استهداف مدينة حيفا، ويعتقد أن ترسانة حماس تحاكي صاروخ «فجر 5» وهو صاروخ أرض- أرض يصل طوله إلى نحو 6 أمتار، ويصل مداه إلى 75 كيلومترا، وهو استنساخ إيراني لصاروخ يحمل اسم (دبليو إس 1).
وتراهن حماس على تطور ما تمتلكه من صواريخ على مستوى دقة الإصابة وتغلبها على فاعلية منظومة القبة الحديدية في اعتراض تلك الصواريخ خاصة قصيرة المدى منها.
وفي السياق، قال الناطق باسم القسام المكنى أبو عبيدة في خطاب تلفزيوني مساء أمس الأول «على العدو ألا يحلم بالهدوء والاستقرار إلا إذا التزم بوقف الحملة العسكرية على الضفة والقدس المحتلة، ووقف الغارات على غزة وتحليق الطائرات، والإفراج عن أسرى صفقة وفاء الأحرار بعد اختطافهم في الضفة».
كما اشترط أبو عبيدة رفع حصار قطاع غزة المفروض منذ 8 أعوام ووقف ما وصفه بتدخل إسرائيل في اتفاق المصالحة وعمل حكومة الوفاق الفلسطينية.