Note: English translation is not 100% accurate
الطيران اليمني يقصف مواقع للمتمردين في المدينة
تضارب حول سقوط «عمران» في يد الحوثيين وصنعاء تحملهم مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية
10 يوليو 2014
المصدر : صنعاء ـ وكالات
تضاربت الأنباء حول سقوط محافظة عمران بيد الحوثيين، فقد نفى محافظ عمران محمد صالح شملان نفيا قاطعا صحة ما تناولته وسائل الاعلام من انباء مغلوطة زعمت فيها انه جرى تفاوض بينه وبين الحوثيين لتسليمهم عمران دون مواجهات مسلحة.واكد المحافظ شملان في تصريح لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) أن تلك الأنباء عارية تماما عن الصحة، موضحا أنه وصل إلى محافظة عمران قبل 13 يوما والحرب قائمة هناك.
كما نفى مستشار محافظ عمران، أحمد الأسدي سقوط المحافظة بيد الحوثيين، مشيرا إلى أن ما حدث هو صراع بين جماعتين مسلحتين ولم تكن الدولة ضالعة فيها.
وأضاف الأسدي، في تصريحات صحافية امس أن ما حدث هو احتدام المواجهات بين طرفين أحدهما الحوثي، والآخر حزب الإصلاح، لذا مؤسسات الدولة كافة بما فيها المجمع الحكومي لم تصب بأذى وتمارس مهامها ونشاطها بصورة اعتيادية مؤكدا أنه لا صحة لسقوط عمران بيد مسلحي الحوثي».
وأوضح أن السلطة المحلية كانت قد طرحت مبادرة لتسليم اللواء 310 مدرع الذي يقوده القشيبي للجنة الرئاسية مقابل إخلاء الحوثي للمواقع التي سيطروا عليها، وبما يضمن خروجا مشرفا لكلا الطرفين وخاصة لقيادة اللواء 310.
وكان المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام قد أعلن في بيان امس الاول تمكن مقاتليه من السيطرة على عمران، بعد انهيار هدنة وقف إطلاق النار التي توصلت إليها لجنة رئاسية لحل المشكلة، مؤكدا لفرانس برس ان «معظم جنود اللواء 310 فروا او استسلموا»، ومؤكدا استعداد مجموعته «اعادة المنطقة الى السلطات» دون ان يحدد شروط ذلك.
إلى ذلك، شن الطيران اليمني امس غارات مكثفة على مواقع سيطر عليها المسلحون الحوثيون في محافظة عمران شمالي البلاد، فيما تضاربت التصريحات بشأن سيطرة المتمردين الحوثيين عليها، ونفي السلطات التفاوض معهم، بينما حملت اللجنة الأمنية العليا في اليمن الحوثيين المسؤولية الأخلاقية والانسانية والسياسية عما يجري في المحافظة وضواحيها.
ففي تصريح لوكالة الأناضول قال مسؤول يمني إن «الطيران اليمني شن غارات مكثفة على مواقع في مقر اللواء 310، التابع للجيش ومقر قوات الأمن الخاصة، ومواقع أخرى بالقرب من جبل ضين المطل على مدينة عمران التي تحمل اسم المحافظة، دون أن يعرف على الفور حصيلة ضحايا القصف».وأشار المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته إلى أن «الحوثيين فجروا عدة منازل تابعة لوجاهات اجتماعية في المحافظة بينها منزل وكيل محافظة عمران الشيخ عبدالرحمن الصعر».وأوضح أن «قناصين حوثيين، قتلوا امس عددا من المواطنين في مدينة عمران، ومنعوا نقل المصابين إلى المراكز الصحية».
الى ذلك، افادت مصادر محلية متطابقة الى ان الحوثيين الذين يتخذون اسم «انصار الله» يقومون بملاحقة عناصر وقياديي «التجمع اليمني للاصلاح» الذي يقاتل انصاره الحوثيين في عمران الى جانب الجيش.
وفي غضون ذلك، تتواصل عمليات النزوح بكثافة من عمران مع اشتداد المعارك، بحسب الهلال الأحمر اليمني، حيث فرت نحو عشرة آلاف أسرة من المدينة وضواحيها بسبب احتدام المواجهات بين المتمردين الحوثيين والجيش.
من جهة اخرى، حملت اللجنة الامنية العليا الحوثيين مسؤولية سلامة قائد اللواء 310 المحتجز لديهم والذي قاد المعارك في عمران، كما اتهمت اللجنة الحوثيين بارتكاب تجاوزات وعمليات نهب لمرافق حكومية في عمران.وأصدرت اللجنة الأمنية العليا، وهي المرجعية الامنية الاعلى في اليمن، بيانا اكدت فيه ان «جماعة الحوثي قامت بمهاجمة والاستيلاء على المصالح والمرافق الحكومية والوحدات العسكرية والأمنية بالمحافظة ومنها إدارة أمن المحافظة وإدارة شرطة السير وفرع قوات الأمن الخاصة وغيرها من المصالح والمؤسسات والمرافق التابعة للدولة».
واعتبرت اللجنة ان الحوثيين نقضوا اتفاق وقف النار الذي تم التوصل اليه في 22 يونيو الماضي وقاموا «باقتحام معسكر اللواء (310) مدرع ونهب الأسلحة والمعدات والآليات الموجودة في المعسكر وقتل أعداد من الجنود والأفراد والضباط».
وحملت اللجنة الحوثيين «المسؤولية القانونية والأخلاقية والإنسانية» عما يحدث في عمران وطالبتهم بـ «اخلاء كل المرافق والمصالح الحكومية والمقرات الأمنية والعسكرية والخاصة التي تم احتلالها».