Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول أميركي يكشف أسباب دعم واشنطن للمالكي
10 يوليو 2014
المصدر : الأنباء

واشنطن ـ أحمد عبدالله
كشف مسؤول سابق شغل موقعا رئيسيا في إدارة الرئيس باراك أوباما عن جانب من الحوارات الداخلية في أروقة الإدارة التي دارت لبحث تحديد سياسة واضحة تجاه رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي. جاء ذلك في حوار طلب خلاله المسؤول عدم نشر اسمه.وردا على سؤال حول ما يقال الآن عن الأخطاء الكبيرة التي وقع فيها المالكي والأسباب التي أدت الى دعم الإدارة الأميركية لرئيس الوزراء العراقي على الرغم من وضوح تلك الأخطاء في حينه وما قيل عن تداعياتها السلبية المتوقعة، قال المسؤول «كنا نواجه موقفا صلبا من نائب الرئيس جون بايدن ومن السفير كريستوفر هيل، وتلخص ذلك الموقف في ان من الممكن الرهان على المالكي الذي أبدى تجاوبا تاما مع الرؤية القائلة بضرورة الحفاظ على وحدة العراق ونبذ سياسات الإقصاء التي من شأنها إغضاب السنة».وتابع المسؤول «كنا في بغداد في الأول من سبتمبر 2010 للاحتفال بتسليم قيادة القوات للجنرال لويد اوستن بعد ان انتهت فترة الجنرال راي اوديرنو وفي العشاء الذي دعت اليه السفارة، قلت ان المالكي لن يطبق شيئا مما وعد به، ولكن نائب الرئيس قال ان المالكي هو الخيار الوحيد المتاح، وقال انه حصل من رئيس الوزراء على تأكيدات بتوقيع اتفاقية وضع القوات التي تتيح لنا الإبقاء على قوة رمزية في العراق لمساعدات القوات الأمنية على مواجهة القوى المتطرفة». وتابع «وانضم الى موقفي نائب السفير روبرت فورد والسفير البريطاني السير جون جنكينز والسفير التركي مراد اوزشليك بل والجنرال اوديرنو نفسه، ولكن رفض بايدن وهيل والجنرال اوستن وبريت ماكجوريك لما قلناه اسفر عن إنهاء النقاش على الأقل في ذلك العشاء اذ اننا استأنفنا الحوار في واشنطن ولكن دون جدوى».وأضاف «بعد ذلك، عرفنا ان قاسم سليماني قائد فيلق القدس طلب الالتقاء بقادة الكتل السياسية الأساسية في طهران.وطبقا لمعلوماتنا فقد قال سليماني للجميع ان القوات الأميركية ستخرج كلها وان ايران ستظل جارة للعراق وان من المفيد للجانبين التنسيق معا لما في ذلك أهمية للأمن القومي للبلدين معا.وبدا واضحا لنا ان خلافاتنا هنا في واشنطن لن يكون لها قيمة على أي حال إذ إن الأمر يتحدد في مكان آخر.وأبدى سليماني موافقته على بقاء المالكي رئيسا للوزراء».
وحول الأسباب التي دفعت واشنطن لمواصلة دعم المالكي قال المسؤول «كان للمالكي هنا من يدافعون عنه عن اقتناع.واعتقد انهم لم يرغبوا في الاعتراف بالخطأ. وفي كل الأحوال فسواء كنا قد دعمناه ام لم ندعمه فان أرضية الموقف على إجماله كانت تشهد باننا لم نعد القوة القادرة على تحديد مسار الأمور».