Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» ينظم استعراضاً عسكرياً ويتبنى قتل قائد الفرقة السادسة بالجيش العراقي
قيادات عشائرية ودينية في 6 محافظات عراقية تنصب أميناً عاماً جديداً لمجلس ثوار العشائر
10 يوليو 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال رئيس لجنة حكماء الأنبار غربي العراق، الشيخ رعد علي السليمان أمس، إن قيادات عشائرية ودينية قامت بتنصيبه أمينا عام لمجلس ثوار عشائر العراق (مقاتلي العشائر السنية المناهضين للحكومة الحالية)، خلفا للشيخ علي الحاتم.
وفي تصريح لوكالة الأناضول، أضاف السليمان: «تم الاتفاق خلال اجتماع عقد في أربيل أمس الأول، ضم جميع القيادات العشائرية والدينية وقيادات المجلس العسكري في محافظات الأنبار، وصلاح الدين، ونينوى، وديالى، وبغداد على عدة نقاط أبرزها تنصيب أمين عام لمجلس ثوار عشائر العراق، بدلا من الشيخ علي الحاتم الذي كان يشغل هذا المنصب».
وأعرب رئيس مجلس العشائر العراقية عن رفضه «إعلان ولايات في بعض المدن العراقية، وترك معركة بغداد» التي وصفها بـ «المصيرية».
ومضى السليمان قائلا: «أبلغت القيادات العشائرية والدينية في الأنبار، أن هدفها هو تحرير بغداد من حكومة المالكي الطائفية التي قتلت أبناء السنة والجماعة بحجة الإرهاب وعلى الهوية»، على حد تعبيره.
وأكد السليمان، رئيس ما بات يعرف بـ «الهيئة التنسيقية لإدارة الثورة»، أن قواتهم «ستحسم معركة بغداد في ساعات كما حسمت معركة الموصل»، مشيرا إلى أنهم «زرعوا في داخل بغداد العديد من الخلايا التي تنتظر ساعة الصفر لتطويق الحكومة وإسقاطها».
وقال السليمان في حديث لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرته أمس إن «الثورة مستمرة نحو بغداد»، مضيفا أن «العراقيين مستعدون للاستعانة بأي جهة وطرف من أجل الخلاص من هذه الزمرة التي تحكم العراق».
وأكد أنهم «ليسوا ضد الشيعة، بل نحن ضد سلطة المالكي ومن معه، والدليل على كلامي أن هناك ضباطا شيعة من الجيش العراقي السابق يقاتلون المالكي الآن مع الثوار، فهؤلاء هم إخواننا وشركاؤنا ولا نستطيع أن نحكم العراق وحدنا في المستقبل».
وحول علاقتهم مع تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، قال السليمان إن «هناك تنسيقا، وقد أبلغناهم عن طريق بعض الأشخاص الذين دخلوا على الخط بيننا بأن اليوم ليس مناسبا لإعلان الخلافة، بل هدفنا اليوم هو دخول بغداد وتطهيرها من هذه الحكومة، وطلبنا من قادتهم إبلاغ أبو بكر البغدادي بأننا في حينه سنعلنه أميرا للمؤمنين وليس خليفة فقط، وسنضع التاج على رأسه، لكننا حاليا لا نؤيد الخلافة لأننا لم ندخل بغداد بعد، وهدفنا التالي بغداد».
واستدرك قائلا «لكننا لن نتقاتل مع داعش حول هذه الجزئيات الصغيرة كالخلافة وغيرها.. نحن الذين حررنا الأنبار والموصل، وأعداد داعش لا تتعدى 2000 مسلح أو أكثر بقليل لكننا بالملايين نقاتل هذه الحكومة للخلاص من بطشها وفسادها، والدولة الإسلامية في العراق والشام مع هؤلاء في جبهة واحدة ضد الحكومة، ونحن لا نريد أن نقاتل داعش فهم معنا لمحاربة المالكي».
وشدد على أنه «إذا حرر داعش العراق وطرد الإيرانيين فسنباركه للخلافة ونؤيد خلافته، المهم أن ينقذنا من الإيرانيين».
من جهة أخرى، أفاد مصدر عشائري في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غربي العراق أمس، بأن داعش أقام استعراضا عسكريا بأفراده وآلياته وأسلحته، بعد إعلانه عن قتل قائد كبير بالجيش قرب بغداد، حيث نعى رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي، في بيان اللواء الركن نجم عبدالله علي السوداني قائد الفرقة السادسة بالجيش.
وذكر المصدر لوكالة الأناضول أن «عناصر تنظيم (الدولة الإسلامية) أعلن رسميا قتله قائد الفرقة السادسة في الجيش العراقي اللواء الركن نجم عبدالله بنيران قناص خلال مواجهات عنيفة في منطقة الكرمة شرق الفلوجة» فيما قالت مصادر عراقية انه قتل في قصف بقذائف مورتر.
وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن «عناصر داعش، أقامت استعراضا كبيرا بأفرادها وآلياتها وأسلحتها بعد قتل القائد العسكري»، دون أن يحدد موعد تنظيمه أو عدد العناصر والآليات المشاركة.