Note: English translation is not 100% accurate
مواطنون: طرق الاحتفال بالعيد وتبادل التهاني اختلفت عن الماضي
الأسواق قبيل العيد.. زحام وغلاء وضعف في الشراء
27 يوليو 2014
المصدر : الأنباء














عبدالله العليان
العيد فرحة تظلل الجميع، ورغم ما تمثله هذه المناسبة السعيدة من مصدر لسرور الكبار والصغار، فقد تختلف طريقة استقبالها والتفاعل معها. من الناس من يسافر إلى الخارج للسياحة والاستمتاع بهذه المناسبة لاسيما أن هناك عطلة تمتد لأكثر من أسبوع، معتبرا ما يصرفه في السفر يوازي احتياجات العيد، ومن الناس من يقضي العيد في الشاليه او المزرعة، معتبرا الاجازة فرصة للتخلص من ضغوط وكبت العمل، لكن ما يبدو أنها العامل المشترك بين أصحاب الطرق المختلفة في التعامل مع العيد وعطلته أن الجميع تقريبا يشترون ملابس جديدة للعيد، وبالتالي فإنهم يرتادون الأسواق حيث يواجهون الزحام في مثل هذه الظروف وارتفاع الأسعار والمعاناة في بعض الأحيان في اختيار المناسب من الملبس في ظل هذا الغلاء.
«الأنباء» التقت عددا من أصحاب المحلات ليؤكدوا ان العيد اختلف فكل سنة يقل الربح والزبائن، وفي الجانب الاخر التقت مواطنين ليعبروا عن غلاء الاسعار وعدم وجود كامل احتياجات العيد في الأسواق... طرحنا الموضوع على عدد من المواطنين واصحاب المحلات للتعرف على آرائهم وكيف يتعاملون مع مرحلة ما قبل العيد من الاستعداد والتسوق، والتفاصيل في السطور التالية.
في البداية قال ضاري المهيني ان العيد اختلف عن السنوات الماضية وخفت بهجته فالكثير من الناس من يقضي العيد خارج البلاد، وهنالك اخرون يكمن العيد لديهم بالتهاني عن طريق الرسائل «الواتساب» مما يخفف من مشتريات العيد لدى البعض.
واضاف انه كشاب لا يصرف على احتياجات العيد اكثر من 100 دينار لان اسعار ملابس الشباب حتى بعد ارتفاعها اقل بكثير من لبس الاطفال والنساء، معتبرا ان تجهيز لبس الرجل قد يصل لاقل تكلفة عن طريق تفصال «دشداشة» وغترة فقط، وبين ان الازدحام بالاسواق بشكل كبير جدا فمرتادو الاسواق ليس بالضرورة للعيد بل منهم من اتى للسينما او العشاء او ترفيه عن نفسه مما يسبب ازدحاما شديدا.
من جانبه اتفق احمد الشمري مع المهيني فقال: بسبب الرسائل والتكنولوجيا خف التواصل المرئي بين الناس، فسابقا كنا نجتمع ونرى اشخاصا لم نرهم منذ سنوات اما الان فزياراتنا مقتصرة بين الاهل وبعض الاصدقاء، مبينا ان الكثير من الاشخاص من يقضي العيد خارج البلاد كاقل تكلفة على حد قولهم.
وبين ان احتياجات الرجل من اللبس موجودة في كل مكان ولا تختلف او تقدم بسبب ان اغلب لباس العيد للرجل يكون اللبس الوطني وهو الشيء نفسه من سنوات الا اجتهادات بعض الشركات لمنتجاتهم، وبين ان ميزانية العيد في اسوأ الاحوال تصل الى 100 دينار، ووضح ان الاسواق مكتظة بالاشخاص والعائلات معتبرا الازدحام ليس بالضرورة فقط لشراء حاجات العيد من لبس فقط يكون لتجهيزات اخرى غذائية او للمدارس او السفر او للتنزه.
أما روان ماضي فنفت وجود ازدحام زائد في الاسواق مبينة ان هذه الزحمة قد تكون مثل ايام اخر الاسبوع في الفترة العادية، موضحة ان الجميع مسافر بسبب العطلة التي تقارب 10 ايام فلهذا السبب نرى هذه الاعداد وتعتبر بسيطة بالنسبة للسنوات القليلة الماضية، وبينت ان البضاعة الموجودة في الاسواق تلبي احتياجاتها واحتياجات الاخرين فاغلب ما نحتاجه يكون متوافرا وباذواق مختلفة فنرى كثرة الموديلات لجميع الاعمار.
واضافت ان الاسعار مرتفعة وليست بالبسيطة سواء فترة العيد او حتى قبلها باشهر مبينة انها لا تضع ميزانية محددة لحاجيات العيد بسبب تفاوت الاسعار من محل لاخر.
وقال صلاح العليان ان الاسواق بها كل ما يحتاجه المواطن سواء له او لافراد اسرته وبضاعتنا تنافس الدول الاوربية ومحلات عالمية لدينا والاسعار تعتبر عالمية من الشركة الام فلا مجال للتلاعب بها او زيادتها لفترة العيد او المناسبات، مبينا انه لا توجد ميزانية محددة للسوق بسبب تفاوت الاسعار بالنسبة لاختلاف الماركات واخر الصيحات موضحا ان الازدحام في الاسواق او الشوارع في هذه الفترة شيء طبيعي لاننا تعودنا على الازدحام في الكويت فاذا كانت داخل المجمعات بسبب عدم وجود متنفس لدى اغلب العائلات فتتوجه للمولات للالتقاء ببعض الاصدقاء او للترفيه عن حالهم كما وجود الكثير من الاشخاص ممن يتسوق لشراء حاجيات العيد.
ومن جهتها علقت مشاعل المعتوق عن الازدحامات الموجودة في الاسواق انها تعلم الصبر بسبب تأخرنا في بعض الاشارات المرورية الى اكثر من نصف ساعة وانها تقطع من منزلها لاحد المجمعات مشوار في السيارة قرابة الساعة مع العلم انها لو مشت على قدميها لوصلت خلال نصف ساعة بسبب كثرة التحويلات المرورية، مضيفة ان الاسواق والمحلات كذلك مزدحمة جدا مما يجعلنا نصبر ونتحلى بالاخلاق بسبب الازدحام داخل المحلات.
واضافت لم تعجبني كثيرا الموديلات الموجودة في الاسواق بسبب تكرارها خلال السنوات الماضية بالرغم انها تلبي الاحتياجات ولكنها لا ترتقي للمستوى المطلوب خصوصا الغلاء الفاحش لقطع لا تساوي جزءا من السعر المعلن للبيع.
وقال عبدالله العنزي ان فرحة العيد بشراء اللبس الجديد فهذه سنة عن الرسول ﷺ وان يكون مظاهر الفرح، رغم ان فرحة العيد قلة عن الماضي الا اننا ما زلنا ننتظره بشوق فهي هبة من الرحمن، مبينا ان احتياجات الرجل تلبى خلال زيارة واحدة للسوق فيتجهز كل اللبس، موضحا ان لا توجد كلفة كبيرة على لبس العيد انما الكلفة على الامور المصاحبة لليوم الثاني والثالث من ايام العيد من لبس للتنزه او غيره.
ومن جانبه تحدث محمد جلاد اردني الجنسية محل ساعات ان السوق يشهد ركودا شديدا وليس فقط سوق الساعات انما جميع الحاجيات معتبرا ان سبب الركود يرجع الى سفر غالبية المواطنين والمقيمين، موضحا ان الاسعار لم تشهد اي ارتفاع سواء لموسم العيد او الايام العادية.
ومن جهته قال جهانغير ابو الكلام بنغلاديشي الجنسية ويعمل بمحل ملابس سيدات واطفال: انه بسبب الحر الشديد اغلبية المواطنين والمقيمين سافروا لقضاء الاجازة خارج البلاد منا نتج عنه قلة في البيع.
ومن جانبه قال محمد غازي سوري الجنسية صاحب محل لملابس السيدات ان السوق يحتاج الى ايقاظ بسبب سباته العميق، معتبرا ان الحالة الاقتصادية اغلبها في ركود وليس فقط في موسم العيد او غيره، وبين ان الاسعار بمحله هي نفسها على مدار السنة، والعروض تستمر بالمواسم لجذب المشترين الا انه لا يرتفع الشراء كثيرا، موضحا ان زبائنه معروفين فاغلبيتهم يأتون للمحل دون الالتفاف في السوق لساعات، وبين ان هنالك بعض المحلات قد ترفع اسعارها ولكن بنسبة لا تتجاوز الـ١٠% واقل بكثير كذلك، معتبرا ان الاسعار تفرض عليهم بسبب المنتجات من البلد المتصدر منه واجور العمالة وان الربح بسيط جدا عكس ما يتصوره البعض.