Note: English translation is not 100% accurate
تل أبيب لن ترسل وفداً إلى القاهرة.. وتتهم «حماس» بعدم الرغبة في التسوية
إسرائيل: أوشكنا على تدمير كل الأنفاق و«القسام»: لم نخطف الضابط المفقود
3 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات


واصل الجيش الإسرائيلي قصفه المكثف على غزة مع دخول العدوان يومه السابع والعشرين، في وقت قال مسؤول إسرائيلي إن تل ابيب لن ترسل مبعوثين للقاهرة للمشاركة في محادثات للبحث في سبل التهدئة، متهما حركة (حماس) بتضليل الوسطاء الدوليين، وانها «ليست مهتمة بالتوصل إلى تسوية».
وبموازاة ذلك، اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان على حركة «حماس» والفصائل الفلسطينية الأخرى ان تتحمل عواقب افعالها، فيما دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما الى اطلاق سراح الضابط الاسرائيلي المفقود «من دون شروط»، بينما اعلن قال مصدر بالجيش الاسرائيلي ان قوات الاحتلال أوشكت على الانتهاء من تدمير الانفاق في غزة.
وميدانيا، اكدت كتائب عز الدين القسام انه لا علم لها بموضوع الجندي الاسرائيلي المفقود ولا بمكان وجوده او ظروف اختفائه.
وأضافت «القسام» في بيان امس «فقدنا الاتصال بمجموعة المجاهدين التي تواجدت خلال كمين ضد قوات الاحتلال، ونرجح بان جميع أفراد هذه المجموعة قد استشهدوا في القصف الصهيوني بمن فيهم الجندي الذي يتحدث العدو عن اختفائه على افتراض ان هذه المجموعة من مقاتلينا قد أسرت هذا الجندي أثناء الاشتباك».
وفي الوقت ذاته، لم يستبعد مصدر عسكري اسرائيلي مقتل الضابط المفقود، مشيرا إلى قيام انتحاري بتفجير نفسه قرب القوة العسكرية مما أدى الى مقتل جنديين كانا بجوار هذا الضابط. غير ان المصدر اكد انه لم تتوافر بعد أي أدلة تثبت هذا الاحتمال، بحسب الاذاعة الاسرائيلية.
وأشار المصدر الاسرائيلي الى ان عملية تدمير الانفاق في قطاع غزة توشك على الانتهاء ومن المحتمل ان يتم الاعلان خلال يوم او يومين عن استكمالها.
وكان الجيش الاسرائيلي قد قال في قوت سابق امس انه ضرب 200 هدف عقب انهيار الهدنة، بما في ذلك مبنى الجامعة الاسلامية، وخمسة مساجد، زاعما استخدامها كمخابئ للأسلحة ولقيادة حركة «حماس» ومراكز لتدريب المقاومة الفلسطينية، وتواصل القصف الاسرائيلي لرفح، لليوم الثالث على التوالي، كما شن الطيران الحربي للاحتلال غارات جوية مكثفة على حي الشجاعية، وتل السلطان بغزة.
وأوضح جيش الاحتلال في بيان امس انه «من بين الأهداف منشأة تابعة لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس تستخدم في الابحاث وتطوير السلاح داخل الجامعة الإسلامية، كما شمل القصف عدة منازل، واسفر عن مقتل 5 أفراد من عائلة واحدة، تم جمع أشلائهم قطعة قطعة، بحسب ما افاد شهود عيان لرويترز.
من جهة اخرى، قصفت المقاومة الفلسطينية امس مدينة تل أبيب وأوقعت عددا من الإصابات بالصدمة وفقا للمصادر الإسرائيلية التي قالت ان القبة الحديدية اعترضت صاروخين في سماء المدينة.
وامتد القصف الصاروخي الفلسطيني ليصل إلى منطقة «هشارون» شمال تل أبيب لتدوي صفارات الإنذار في غفعاتيم وبيتح تكفا وهود هشارون ورمات شارون وعمق خحيفر وهرتسيليا ومناطق جنوب هشارون مثل رعنانا.
وانتقلت الصواريخ الفلسطينية إلى المنطقة الجنوبية لتضرب مدينة بئر السبع ودوت صفارات الإنذار في مناطق مرحافيم والمجلس الإقليمي «بني شيمعون».
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة اشرف القدرة ان 53 فلسطينيا قتلوا في رفح فجر امس، مشيرا الى ان 15 من القتلى ينتمون الى عائلة واحدة تعرض منزلها للتدمير وبينهم خمسة اطفال تراوح اعمارهم بين ثلاثة اعوام و12 عاما. واضاف ان خمسة فلسطينيين قتلوا في غارة اسرائيلية استهدفت منزلا في مدينة غزة بينما سقط ثلاثة فلسطينيين آخرين بقذيفة دبابة اسرائيلية في خان يونس بالقرب من رفح، كما قتل فلسطينيان بعد ظهر امس في غارة جوية استهدفتهما في حي الزيتون شرق مدينة غزة.
وفي آخر حصيلة لضحايا الهجوم الاسرائيلي المستمر على غزة، تحدث القدرة عن مقتل 1640 فلسطينيا على الأقل معظمهم من المدنيين، واصابة اكثر من 8900، فيما قتل اكثر من 60 جنديا اسرائيليا حتى الآن بحسب الارقام الرسمية الاسرائيلية، وأصيب 7 آخرون امس.وفي الضفة الغربية قتل فلسطينيان في مواجهات مع الجنود الاسرائيليين، الأول في مدينة طولكرم (شمال)، والثاني في قرية صفا غرب رام الله، كما اصيب 73 آخرون بينهم 35 بالرصاص الحي، في المواجهات التي شملت جميع أنحاء الضفة اثر مسيرات دعما لقطاع غزة.
وسياسيا، اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان على «حماس» والفصائل الفلسطينية الأخرى ان تتحمل عواقب افعالها، فيما دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما الى اطلاق سراح الضابط الاسرائيلي «من دون شروط»، داعيا في الوقت نفسه الى مزيد من الجهود لحماية المدنيين في غزة بعد تحميل «حماس» مسؤولية انهيار التهدئة.
وأضاف «سيكون من الصعب جدا التوصل الى وقف لإطلاق النار في حال لم يكن الاسرائيليون مع المجتمع الدولي قادرين على الوثوق بأن حماس ستلتزم بتعهداتها في اطار وقف لإطلاق النار».
وفي الوقت نفسه، وافق الكونغرس الاميركي امس الأول على تخصيص 225 مليون دولار لتمويل منظومة القبة الحديدية الدفاعية لاعتراض صواريخ المقاومة الفلسطينية قبل وصولها الى اهدافها.
وبدوره، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ان خرق وقف اطلاق النار «يشكك في مصداقية الضمانات التي قدمتها حماس للأمم المتحدة».
ورد المتحدث باسم «حماس» سامي ابوزهري على بان كي مون معتبرا ان «تحميل الامين العام للامم المتحدة حماس مسؤولية اختراق التهدئة امر مرفوض وغير منطقي ومنحاز لصالح الاحتلال لان الاشتباكات وقعت داخل حدود القطاع نتيجة التوغل الاسرائيلي وكانت المقاومة في حالة الدفاع عن النفس».
وأضاف ان «الأمين العام للامم المتحدة يركز على قصة جندي اختفى خلال عدوانه على المدنيين بينما تجاهل مجزرة المدنيين في رفح».