Note: English translation is not 100% accurate
ِثمّن دور الكويت ودعمها الدائم للقضية الفلسطينية
بركة لـ «الأنباء»: على المقاومة اللبنانية و العربية توجيه رسائل قلق لإسرائيل بشأن غزة
3 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ اتحاد درويش
أكد ممثل حركة «حماس» في لبنان علي بركة أن الوفد الذي تم تشكيله من الفصائل الفلسطينية الذي يضم منظمة التحرير الفلسطينية وحركة الجهاد الإسلامي وحركة حماس لديه ورقة واحدة جاهزة ترقى بمطالب الشعب الفلسطيني، لافتا أن مصر ستتولى الوساطة بالنيابة عن الشعب الفلسطيني مع الكيان الصهيوني حتى يذعن لمطالب الشعب الفلسطيني ويوقف عدوانه المجرم على شعبنا. وطالب بركة في تصريح لـ «الأنباء» الأشقاء في مصر بأن يعيدوا النظر في المبادرة التي طرحوها من قبل ويدخلوا عليها تعديلات تشمل مطالب الشعب الفلسطيني وخصوصا رفع الحصار الظالم عن قطاع غزة، مشيرا إلى أن قيادة «حماس» أبلغت جميع الجهات المعنية خصوصا صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بصفته رئيس القمة العربية بمطالب الشعب الفلسطيني، لافتا إلى اللقاء الذي جمع سموه برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الذي سلمه هذه المطالب متمنيا على سموه، أن يكون له دور مهم في وقف العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني مقدرا لدولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا وقوفها الدائم إلى جانب القضية الفلسطينية، مؤكدا أن المطالب الفلسطينية ليست تعجيزية.
وأكد بركة أن الموقف الفلسطيني اليوم موحد بعد أن عدلت السلطة الفلسطينية من مواقفها بعد تطور الأحداث وتوسع الإجرام الصهيوني وصمود الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن وحدة الموقف في الميدان انسحبت على وحدة الموقف السياسي.
وأشار بركة إلى أن إسرائيل لم تحقق أيا من أهدافها المعلنة بل حققت فقط مجازر وجرائم حرب ضد الإنسانية بحق الأطفال والنساء، ودمرت عددا من المدارس والمساجد، كما أن نتنياهو فشل في عدوانه على الشعب الفلسطيني لكنه لجأ إلى استهداف المدنيين.
وأوضح بركة أن نتنياهو أعلن منذ بداية العدوان على قطاع غزة، أن لديه هدفين رئيسيين هما: ضرب المصالح الفلسطينية وسحق المقاومة في قطاع غزة، لافتا إلى أنه عاد وعدل في هذين الهدفين. مؤكدا أن العدو الصهيوني يتخبط في كل مرة يعلن أهدافا معينة ولا يحققها مشددا على أن الشعب الفلسطيني سيواصل طريقه لأنه في مرحلة تحرر وطني. ولفت ممثل «حماس» في لبنان إلى الحرب البرية التي فشل العدو الصهيوني في اختراق خط الدفاع الأول للمقاومة، معربا عن اعتقاده أن المعركة العسكرية انتهت عمليا، مشيرا إلى أن نتنياهو يستغل الوقت من أجل ارتكاب المزيد من المجازر بحق الشعب الفلسطيني وسيواصل هذه المجازر عله يجد من ينقذه.
مشـددا علـى أن المكـاسب السياسية التي حققتهـا المقـاومة هـي رسـالة إلـى الأمـة العربية أن الشعب الفلسطيني رغم الحصار لن يتخلى عن حقوقه وثوابته وسيواصل النضال من أجل تحقيق أهدافه، داعيـا إلى أن يقـف العرب إلى جانب الشعب الفلسطيني، معتبرا صمود المقاومة في غزة سيعيد ترتيب الأولويات لدى أمتنا ولدى الشعب الفلسطيني.
وأكـد بركـة ردا على سؤال أن الاتصال الـذي أجـراه السيد حسن نصرالله برئيس المـكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل يـؤكـد أن الاتصالات على مستوى القيادة الأول قد عادت وان لم تنقطع على المستويات الدنيا.
وحـول مطالبة أحد مسؤولي «حماس» لـ «حزب الله» بفتح جبهة الجنوب قال بركـة نحن نترك لكل دولة عربية طريقة الـدعـم والتضامن مع القضية الفلسطينية، لافتـا إلى أن في لبنان دولة مقاومة، مؤكدا علـى ضرورة أن يقف الجميع مع القضية الفلسطينية ومطالب الشعب الفلسطيني المشـروعة، مشيرا إلى أنـه فـي ظل المجازر الـوحشية البشعة بحق الشعب الفلسطيني لابد أن تهز العصب لهذا الكيان الصهيوني وأن ترسل الدول العربية المجاورة لفلسطين والمقـاومـة في لبنـان أن يرسلوا جميعا رسائل قلق لهذا الكيان الصهيوني أنه إذا استمر العدوان واستمرت المجازر فلن نقف مكتوفي الأيدي، متوقعا أنه في حال استمر الإجرام بحق الشعب الفلسطيني ألا تبقى المعركة محصورة داخل غزة.
وعما إذا كانت حماس تتلقى الدعم من إيـران أوضـح بركـة أنه حـتى الآن لم نتلق أي دعـم.
ولـفت إلـى الخطابات المهمة التي صدرت عن إيـران أيـام عـيد الـفطر آمـلا أن تكون هنـاك خطـوات وآليات عملية من أجل أن يكـون هـناك دعـم عمـلي للمقــاومة لأن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى دعم أمته العربية والإسلامية، مطالبا الجهات التي تريد أن تدعم المقاومة والشعب الفلسطيني أن تضع آليات عملية من أجل أن يصل هذا الدعم إلى الشعب الفلسطيني وإلى مقاومته الباسلة.