Note: English translation is not 100% accurate
أكد في أول خطاب بعد فوزه بالرئاسة أن «نظام الوصاية» هو أكبر الخاسرين في الانتخابات
أردوغان: سأكون رئيساً للأتراك بمختلف أطيافهم وعلى من وصفوني بالديكتاتورية مراجعة مواقفهم
12 أغسطس 2014
المصدر : أنقرة ـ وكالات

الرئيس التركي المنتخب يدعو أصحاب «النوايا الحسنة» في الكيان الموازي إلى ما يفرضه عليه ضد مصلحة تركيااكد الرئيس التركي المنتخب رجب طيب أردوغان، أنه سيكون رئيسا يحتضن الشعب التركي بمختلف أطيافه.
ووجه اردوغان في خطاب ألقاه أمام الجماهير في العاصمة التركية أنقرة، بعد إعلان فوزه في انتخابات الرئاسة، التي جرت امس الاول، الشكر الى جميع من دعا له بالخير من الدول الشقيقة والصديقة، مضيفا أن «الإرادة الوطنية والديمقراطية هي التي انتصرت اليوم وليس رجب طيب أردوغان فحسب».
وشدد على انه يريد بدء «مرحلة جديدة» في بلد، قائلا «نختم اليوم مرحلة وندخل في مرحلة جديدة» واعدا بأن يكون «رئيس 77 مليون تركي» كما دعا الى تخطي «خلافات الماضي».
ووعد الرئيس المنتخب الذي يحكم تركيا منذ العام 2003 بـ«عملية مصالحة اجتماعية جديدة» بين مواطنيه الذين شكرهم بدون استثناء على مشاركتهم في الانتخابات. وتابع من على شرفة مقر حزبه العدالة والتنمية «اتمنى ان يراجع الذين وصفوني بالديكتاتور والتسلط موقفهم» بهذا الشأن.
وأفاد بأن من صوت ومن لم يصوت له انتصر، مضيفا أنه «ليس تركيا فحسب وإنما بغداد وإسلام اباد وكابول وبيروت وسراييفو وسكوبيا ودمشق وحلب وحماة وحمص وطرابلس ورام الله وأريحا وغزة والقدس انتصرت اليوم».
ومضى قائلا: «اليوم هو فاتحة لمرحلة جديدة في تركيا، اليوم يوم احتضان الدولة للشعب، وزوال بقايا النظرة المتعالية، يوم انتهاء الوصاية على قصر تشانكايا الجمهوري».
وأكد اردوغان أن نظام الوصاية هو أكبر الخاسرين في انتخابات الرئاسة الحالية، مبينا أن «السياسة الرخيصة الانتهازية تلقت اليوم درسا قاسيا».
وشدد على أن المعارضة لم تبد التعاون مع الحكومة من أجل صياغة دستور جديد رغم الاتفاق على عشرات البنود، موضحا أن «المعارضة لا تعني وصف الأبيض بالأسود، أو العكس». وتابع أردوغان خطابه قائلا: «لم نقع في فخ التكبر والغرور عندما حققنا النجاحات والانتصارات خلال فترة حكمنا، ولم نلجأ قط إلى سياسة التمييز بين من صوت لنا أو ضدنا».
وشدد على أن حكومته لم تتدخل في طراز حياة أحد أبدا، داعيا من اتهموها بالديكتاتورية إلى «محاسبة أنفسهم وضمائرهم».
وأوضح أنه من الطبيعي الاختلاف في نمط الحياة والمعتقد، «ولكننا جميعا أبناء هذه الأمة، ونعيش في ظل علم واحد، جميعنا أصحاب هذا الوطن بغض النظر عن انتماءاتنا».
وأفاد بأنه يرى بين الجماهير أمامه سيدات محجبات وغير محجبات، مضيفا: «وهذا يعكس وحدتنا واحترامنا لنمط حياة جميع الأشخاص في المجتمع».
ولفت إلى تحقيق الحكومة التركية إنجازات اقتصادية كبيرة، موضحا أن تركيا كانت مدينة لصندوق النقد الدولي بـ 23 مليار دولار، سددتها الحكومة جميعها، وأضاف أن بلاده تعتزم الآن إقراض الصندوق 5 مليارات دولار.
وتطرق أردوغان إلى الكيان الموازي، قائلا «أعلم أن هناك أصحاب نوايا حسنة بين أتباع الكيان الموازي (جماعة فتح الله غولن)، لذا أدعوهم إلى مراجعة ما يفرضه الكيان عليهم، وأنا على ثقة بأنهم سينظرون معنا في النهاية نحو مستقبل واحد».
وأفاد بأن «اليوم هو يوم ميلاد تركيا الجديدة، وسأكون رئيسا لـ 77 مليون مواطن تركي»، متوجها بالشكر إلى أهل غزة وسورية «المظلومين» لدعائهم بالخير من أجله، وأعلن أن نقل جرحى الاعتداء الإسرائيلي على غزة سيبدأ اعتبارا من اليوم إلى تركيا من أجل تلقي العلاج.
هذا، وقد شارك الرئيس القرغيزي، ألماز بيك أتام باييف، في التجمع بمناسبة فوز أردوغان بانتخابات الرئاسة التركية وفق نتائج أولية، وهنأه بالفوز.
وقال أتام باييف إن تركيا «لم تعد تركيا القديمة التي تبحث عن القروض وتفرض عليها أجندات، بل أصبحت بلدا يمنح القروض ويفرض الأجندات».