Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يسيطر على ناحية جلولاء في ديالى وحشد دولي واسع لتسليح كردستان
12 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
سيطر مقاتلو تنظيم «الدولة الاسلامية» فجر امس على ناحية جلولاء في محافظة ديالى شمال شرق بغداد بعد اشتباكات مع قوات كردية قتل خلالها عشرة وجرح اكثر من ثمانين من عناصر البشمركة الكردية، حسبما افادت مصادر امنية وكالة فرانس برس.
وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان «مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية سيطروا فجر امس على ناحية جلولاء (130 كلم شمال شرق بغداد) بعد اشتباكات امتدت على مدى اليومين الماضيين».
وأضاف «قتل خلال الاشتباكات عشرة من عناصر البشمركة (القوات الكردية) واصيب اكثر من ثمانين بجروح». وأكد ضابط برتبة رائد في الجيش سيطرة تنظيم «الدولة الاسلامية» على الناحية بعد اشتباكات تخللها انفجار سيارة مفخخة وسط جلولاء ادى الى مقتل واصابة عدد من عناصر البشمركة.
وأكد نقيب في الشرطة سيطرة الجهاديين على جلولاء فجر امس بعد تصاعد الاشتباكات. بدوره، أعلن مسؤول عسكري عراقى أن الجيش وقوات الشرطة الاتحادية سيطرا على جزء كبير من قضاء المقدادية في منطقة ديالى بعد هجوم نوعي نفذ فجر امس وأسفر عن مقتل وجرح عشرات العناصر من تنظيم داعش. وأكد المسؤول العسكري في بيان نقلته وكالة انباء الاعلام العراقي «واع » اليوم الاثنين أن الجيش والشرطة نفذا هجوما نوعيا فجر اليوم على مواقع الإرهابيين في المقدادية وسيطرا على قسم كبير من القضاء بمساندة العشائر في تلك المنطقة. الى ذلك، طلبت فرنسا من الاتحاد الاوروبي «حشد امكاناته» لتلبية طلب التسلح الذي وجهه رئيس كردستان العراق مسعود برزاني في رسالة وجهها وزير الخارجية لوران فابيوس الى نظيرته الاوروبي كاثرين اشتون. وكتب فابيوس في هذه الرسالة التي تحمل تاريخ 11 اغسطس ان الرئيس برزاني «شدد على الضرورة الملحة للحصول على اسلحة وذخائر تتيح له مواجهة وهزيمة مجموعة «الدولة الاسلامية» الارهابية. من الضروري ان يحشد الاتحاد الاوروبي امكاناته من اليوم لكي يلبي طلب المساعدة هذا» معبرا عن امله في عقد اجتماع خاص لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي. من جانبها، دعت ايطاليا الى عقد اجتماع لوزراء الخارجية الاوروبيين والى تقديم «دعم عسكري ايضا» لحكومة كردستان العراق وفق ما اعلنت امس وزيرة الخارجية الايطالية فيديريكا موغيريني. وصرحت الوزيرة الايطالية للاذاعة العامة بالقول «ندرس مع اكبر شركائنا الاوروبيين انجع السبل» لوقف زحف مقاتلي الدولة الاسلامية، «انه ليس تدخلا عسكريا بل دعم عسكري ايضا للحكومة الكردية».
وقالت ان «عدة بلدان بدأت تتحرك لكن لابد من مبادرة على الصعيد الاوروبي»، مؤكدة انها تتوقع «ردا إيجابيا» من آشتون.
وأكدت موغيريني انها مستعدة على غرار زميلتها في الدفاع روبرتا بينوتي لعرض موقف الحكومة من العراق امام البرلمان «في اي لحظة». وأعربت عن قناعتها بان المخاوف بشأن العراق تشكل «قلقا مشتركا لدى كل القوى السياسية الايطالية».
وبالعودة الى الملف الميداني، فقد اعلن قائد شرطة الانبار غربي العراق اللواء الركن احمد الدليمي، امس، عن بدء عملية عسكرية يقودها لتحرير مناطق غرب الرمادي من سيطرة عناصر «الدولة الإسلامية». وقال الدليمي للأناضول، إن «قوات الجيش والشرطة وبمساندة مقاتلي العشائر وبالتنسيق الكامل مع الطيران الحربي وطيران الجيش بدأت عملية عسكرية لتحرير منطقة التأميم ومنطقة الـ 5 كيلو غرب الرمادي من عناصر الدولة الإسلامية التي سيطرت عليها».