Note: English translation is not 100% accurate
المالكي يفتح المواجهة مع معصوم ويطوق مواقع إستراتيجية في بغداد
الرئيس العراقي يكلف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة
12 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

واشنطن: نقف بقوة إلى جانب الرئيس العراقي.. والشعب يريد التغييركلف الرئيس العراقي فؤاد معصوم أمس مرشح التحالف الوطني (الشيعي) حيدر العبادي بتشكيل الحكومة المقبلة للبلاد حسبما نقل تلفزيون الرسمي الذي نقل لقطات من المراسم.
وحضر مراسم تكليف العبادي من قبل رئيس الجمهورية مسؤولون كبار بينهم رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ورئيس التحالف ابراهيم الجعفري ونائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني وزير الخارجية بالوكالة. بدورها هنأت واشنطن العبادي، وقال بريت ماكغورك الدبلوماسي المكلف بشؤون العراق وايران في وزارة الخارجية الاميركية على حسابها على تويتر «نهنئ العبادي وندعوه الى تشكيل حكومة ووضع برنامج ببعد وطني في اسرع وقت. وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري قد أكد امس ان واشنطن تدعم الرئيس العراقي فؤاد معصوم محذرا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من اثارة اضطرابات بينما بتت المحكمة الاتحادية العراقية في الخلاف بين المسؤولين مؤيدة موقف نوري المالكي.
وكان المالكي اعلن مساء امس الاول بشكل مفاجئ انه سيقدم شكوى بحق معصوم متهما اياه بانتهاك الدستور مرتين خصوصا لعدم تكليفه رئيس وزراء معين مهمة تشكيل حكومة جديدة، فيما سجل انتشار كثيف للقوات العراقية في بغداد.
وأصدرت المحكمة الاتحادية العراقية امس قرارا يؤكد ان «دولة القانون» التي يتزعمها المالكي هي الكتلة البرلمانية الاكبر، في دعم لموقف المالكي.
وقال كيري خلال زيارته الى سيدني حيث يشارك في المحادثات العسكرية السنوية بين الولايات المتحدة واستراليا «نقف بقوة الى جانب الرئيس معصوم الذي يتحمل مسؤولية تطبيق الدستور في العراق».
وأضاف «انه الرئيس المنتخب وفي هذا الوقت اعلن العراق بوضوح انه يريد التغيير». وحث كيري على الهدوء ودعا الى استكمال العملية الدستورية.
وقال «في صفوف الشيعة من الواضح ان لديهم ثلاثة مرشحين تقريبا لمنصب رئيس الوزراء والمالكي ليس بينهم». واضاف «بالتالي نحث شعب العراق على التحلي بالهدوء». وأكد انه «يجب عدم استخدام القوة او استقدام قوات او ميليشيات في هذه الفترة الديموقراطية للعراق». وتابع كيري «يجب ان ينهي العراق عملية تشكيل حكومة والولايات المتحدة ستقوم بكل ما بوسعها لدعم الالتزام بالدستور». وقال ان واشنطن تعتقد «ان الغالبية الكبرى من شعب العراق متحدة من اجل التمكن من انجاز هذا الانتقال السلمي». واضاف «نعتقد ان عملية تشكيل الحكومة حساسة بالنسبة لمسالة الحفاظ على الاستقرار والهدوء في العراق».
وقال «نأمل الا يثير المالكي اضطرابات» في هذا المجال.
وأضاف «هناك امر يجب ان يعرفه كل العراقيين هو ان الدعم الدولي سيتراجع اذا حصل اي شيء يخرج العملية الدستورية الشرعية الجارية والتي يتم العمل عليها حاليا، عن مسارها».
وفي أول رد فعل كردي على خطاب المالكي قال النائب عن «كتلة التغيير» الكردية كاوة محمد، «إن تحديد الكتلة الأكبر في مجلس النواب ليس من مسؤولية رئيس الجمهورية، منوها إلى ضرورة تصحيح الخطأ الشائع في تفسير البعض للمادة 76 من الدستور».
وأوضح في بيان نقله المكتب الإعلامي للكتلة: «إن هناك ضغطا كبيرا على رئيس الجمهورية من قبل بعض الأطراف السياسية التي تحمله مسؤولية عدم قيامه بتكليف مرشح لرئاسة الوزراء من الكتلة الأكبر وتدعي بأنه لم يلتزم بالدستور، ولكن في حقيقة الأمر أن هذه الأطراف السياسية قد فسرت المادة 76 من الدستور بشكل خاطئ».
وبين أن المادة 76 تقول «يكلف رئيس الجمهورية مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا لتشكيل مجلس الوزراء خلال 15 يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية»، ومن خلال هذه المادة يظهر بوضوح أن رئيس الجمهورية ليس مطلوبا منه أن يحدد من هي الكتلة الأكثر عددا، وإنما مسؤوليته تكمن فقط في تكليف مرشح الكتلة الأكثر عددا. في هذا الوقت، قالت الشرطة العراقية إن قوات خاصة موالية للمالكي نشرت في مواقع استراتيجية في بغداد. وقالت عدة مصادر شرطية أيضا إن القوات انتشرت أيضا عند المداخل الرئيسية للعاصمة.
واعلن مسؤول كبير في الشرطة لوكالة فرانس برس «هناك تواجد قوي لقوات الأمن والشرطة والجيش خصوصا حول (المنطقة الخضراء)»، وهي المقر الأكثر حماية في بغداد وحيث توجد المؤسسات الرئيسية لهذا البلد.