Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تحذّر موسكو من استفزاز في أوكرانيا.. وروسيا: لا عسكريين ضمن قافلتنا الإنسانية
17 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

دعا البيت الابيض موسكو الى وقف اعمالها «الاستفزازية والخطيرة» بعدما اكدت اوكرانيا انها دمرت عددا من آليات رتل لمدرعات روسية دخلت اراضيها.
وأكدت المتحدثة باسم مجلس الامن القومي الأميركي، كايتلين هايدن ان «التصعيد في النشاط الروسي الرامي لزعزعة استقرار اوكرانيا في الاسابيع الاخيرة خطير جدا واستفزازي».
وأضافت ان «روسيا لا يحق لها ان ترسل آليات او اشخاصا او شحنات من اي نوع الى اوكرانيا، تحت اي ذريعة، من دون الحصول على اذن من الحكومة الاوكرانية».
بدورها، طالبت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مكالمة هاتفية امس الأول، بالعمل على «وقف تدفق معدات عسكرية ومستشارين عسكريين واشخاص مسلحين عبر الحدود مع اوكرانيا».
وقال ستيفن سيبرت المتحدث باسم ميركل في بيان انها اعربت لبوتين عن «قلقها من الوضع في شرق اوكرانيا»، مؤكدة انه «في سبيل تسهيل التوصل لوقف لاطلاق النار يجب التفاهم حوله في اسرع وقت ممكن، طلبت المستشارة من الرئيس الروسي المساهمة في تهدئة الوضع».
وفي المقابل، اكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو لنظيره الاميركي تشاك هيغل في اتصال هاتفي عدم وجود اي جندي روسي ضمن قافلة المساعدات الروسية المتجهة الى اوكرانيا، كما اعلن الپنتاغون.
وقالت وزارة الدفاع الاميركية في بيان ان شويغو «ضمن عدم وجود اي عسكري روسي ضمن القافلة الانسانية وانه لن يتم استخدام هذه القافلة كحجة للتدخل اكثر في اوكرانيا».
واضاف البيان ان الوزير الروسي اكد انه «سيتم توزيع المواد الغذائية باشراف اللجنة الدولية للصليب الاحمر. كما اكد لهيغل ان روسيا ستلتزم بالشروط التي وضعتها اوكرانيا».
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد نفت دخول قافلة عسكرية روسية الى اراضي اوكرانيا، معربة عن ادانتها «محاولات افشال» دخول قافلة للمساعدات الانسانية الروسية الى اوكرانيا. وحذرت موسكو من «عواقب» خطط من هذا النوع. ونقلت وكالات الانباء الروسية عن الجنرال ايغور كوناشينكوف المسؤول في الوزارة قوله «لم تعبر اي قافلة عسكرية روسية الحدود بين روسيا واوكرانيا».
واضاف ساخرا ان القوات الاوكرانية «تدمر اشباحا».