Note: English translation is not 100% accurate
خلال زيارته كوريا الجنوبية ضمن جولته الآسيوية
البابا طوَّب 124 من أوائل المسيحيين الكوريين لـ «تضحياتهم»
17 أغسطس 2014
المصدر : سيئــــــول ـ أ.ف.پ

طوب البابا فرنسيس بابا الفاتيكان في سيئول أمس 124 كاثوليكيا من كوريا الجنوبية في حضور مئات آلاف المصلين الذين سألهم عن معنى التضحية في عالم يتأرجح بين الوفرة المادية والعوز المدقع.
وفي اليوم الثالث من زيارته الى «بلاد الصباح الهادئ»، قال البابا ان «الشهداء يدعوننا الى رؤية كل شيء في هذا العالم من خلال المسيح. يدفعوننا الى التساؤل، إذا ما حصل شيء، لماذا سنكون مستعدين للتضحية بحياتنا».
وأضاف، في عظته التي ألقاها من على مسرح كبير يعلوه صليب ويبدو في خلفيته قصر غينوغبوغونغ لسلالة جوسون، ان مثال الشهداء الكوريين الذين كانوا يقبلون «الكرامة المتساوية لجميع المعمدين» ويفضلون «نمط حياة اخوية كانت تتحدى النظم الاجتماعية المتصلبة لحقبتهم»، يعني لنا الكثير «في مجتمع ينمو فيه الى جانب الثروات الهائلة، الفقر المدقع، ونادرا ما يسمع في أرجائه صراخ الفقراء».
وقد طوب البابا 124 «شهيدا» اعدموا ابتداء من نهاية القرن الثامن عشر.
وتقول الكنيسة إن ما لا يقل عن 10 آلاف كوري قد قتلوا على امتداد القرن الذي تلا دخول الكاثوليكية في 1784. وغالبا ما كانوا يقتادون من بوابة غوانغوامون الى بوابة سيسومون، حيث كان الجلاد يقوم بمهمته، ومن اجل رد الاعتبار للشهداء، سلك البابا هذه الطريق معكوسة.
وقد وصل فرنسيس، اول بابا يزور آسيا منذ 1999، الى بوابة غوانغوامون، في سيارة كيا صغيرة مكشوفة صنعت خصوصا له، لإقامة قداس احتفالي تكريما لذكرى أوائل المسيحيين في البلاد.
وأقفلت الجسور ومحطات المترو القريبة من مكان الاحتفال، وتمركز قناصة من قوات النخبة على سطوح المباني المجاورة لتأمين سلامة البابا وسلامة نحو مليون شخص شاركوا في الاحتفال.
وتحدث البابا عن تضحية السيد المسيح باعتبارها طريقا للخلاص حيال ما اعتبره تفككا للقيم الانسانية.
وكان مئات آلاف الرجال والنساء الذين توزعوا حسب الابرشيات، صبروا وتحدوا حر الصيف الخانق منذ ساعات الصباح الاولى، وهم يعتمرون قبعات ملونة. وفي أجواء سادها خشوع كبير، وانضباطية تتسم بها كوريا الجنوبية، رددوا تراتيل باللاتينية ورفعوا الصلوات واستمعوا الى معزوفات على البيانو.