Note: English translation is not 100% accurate
قصف قافلة للاجئين في شرق أوكرانيا
كييف تتوقع مفاوضات طويلة مع موسكو لتسوية النزاع.. وروسيا تتهم أوكرانيا بوضع شروط «غير قابلة للاختراق»
19 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
حذرت كييف من أن المفاوضات مع موسكو ستكون طويلة لمحاولة إيجاد تسوية ديبلوماسية للنزاع في شرق أوكرانيا، واتهمت المتمردين الموالين لروسيا بقصف قافلة للاجئين في هذا النزاع الذي أدى إلى حرمان معقل الانفصاليين دونيتسك من ماء الشرب.
وبعد خمس ساعات من مفاوضات «صعبة» في برلين أول من أمس، أكد وزير الخارجية الأوكراني بافلو كليمكين أنه مستعد لمباحثات طويلة مع نظيره الروسي سيرغي لافروف «من أجل الخروج من الوضع الراهن» في شرق أوكرانيا، حيث يتقاتل منذ أكثر من أربعة اشهر متمردون موالون للروس والقوات النظامية.
وقال كليمكين في حسابه على تويتر «لا مكان لتسوية إذا كانت الدولة تتجاوز الخط الأحمر وأوكرانيا لم تتجاوزه، شعرنا بدعم شركائنا الفرنسيين والألمان».
من جانبها، تحدثت روسيا عن «بعض التقدم» خلال الاجتماع مع وزراء خارجية أوكرانيا وفرنسا وألمانيا، لكنها أعربت عن الأسف لعدم حصول تقدم حول وقف إطلاق نار غير مشروط في شرق أوكرانيا وبشأن تسوية النزاع سياسيا. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن «زملاءنا الأوكرانيين يواصلون مع الأسف وضع شروط تزداد غموضا مثل ضمان أن تكون الحدود (الأوكرانية الروسية) غير قابلة للاختراق»، وهي التي يتسلل عبرها ـ على ما تقول كييف ـ العتاد والمقاتلون لتعزيز المتمردين الموالين للروس. وأفاد مصدر ديبلوماسي فرنسي مقرب من المحادثات بأنه «تم التطرق إلى اربع نقاط: وقف اطلاق النار ومراقبة الحدود والمساعدة الإنسانية والعملية السياسية. سجل تقدم لكن الأجواء صعبة» مؤكدا أن الوزراء «سيتباحثون مع رؤسائهم».
ميدانيا، اتهمت كييف الانفصاليين بإطلاق صواريخ غراد وقذائف هاون على قافلة للاجئين بالقرب من لوغانسك مما تسبب في سقوط «عدد كبير من القتلى» بينهم نساء وأطفال، مما أدى لقطع المياه والكهرباء وشبكة الاتصالات الهاتفية منذ اكثر من أسبوعين وأغلقت كل منافذ المدينة.
وقال متحدث باسم الجيش الأوكراني «أطلق إرهابيون صواريخ غراد على قافلة للنازحين من لوغانسك»، بينما نفت متحدثة باسم ما يعرف بـ «جمهورية دونيتسك الشعبية» التي أعلنها الانفصاليون، أي علم عن الواقعة، إلا أن أندري بورجين نائب رئيس وزراء «جمهورية دونيتسك الشعبية» نفى مسؤولية الانفصاليين عن إطلاق الصاروخ على القافلة.
وقال إن قوات المتمردين ليس لديها القدرة العسكرية على شن مثل هذا الهجوم، مضيفا «الأوكرانيون أنفسهم قصفوا الطريق باستمرار بالطائرات وصواريخ غراد».
في سياق متصل، حرم معقل المتمردين في دونيتسك المحاصر من الجيش الأوكراني من ماء الشرب بعد أن ألحقت قذائف أضرارا بخط كهربائي يشغل أكبر مصنع معالجة المياه. ودعت السلطات المحلية التي اتخذت «إجراءات عاجلة» لضمان تزويد السكان بالماء والذين لديهم آبار بوضعها تحت تصرف أكبر عدد ممكن من السكان.
ومازالت قافلة المساعدات الإنسانية الروسية متوقفة أمس عند الحدود رغم التوصل إلى اتفاق بين السلطات الأوكرانية وموسكو حول إجراءات تفتيش حوالي 300 شاحنة قالت روسيا إن تحمل 1800 طن من المساعدة للمدنيين من ضحايا النزاع.
ويفترض أن تقوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بعملية التفتيش مع السلطات الأوكرانية.
وصرح مسؤول في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بول بيكار لـ «فرانس برس» إن «كل شيء في طور التوضيح لكن يبقى تحديد الظروف الأمنية» للقافلة.