Note: English translation is not 100% accurate
«الدولة الإسلامية» تقصف أبراج الطاقة شمال العراق
الأكراد يستعيدون سد الموصل من «داعش».. وأوباما للكونغرس: الغارات تحمي مصالحنا
19 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

بريطانيا تنشر طائرات مقاتلة واستطلاع في العراق: مهمتنا ستستمر لمدة أشهر قادمةاعلن مسؤولون اكراد ان القوات الكردية استعادت بدعم من الطائرات الحربية الاميركية السيطرة على سد الموصل وهو اكبر سدود المياه في العراق من الجهاديين فيما اكدت كل من الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا تعزيز دورها العسكري في البلاد.
وشكلت سيطرة جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية على سد الموصل اختراقا منذ الهجمات الشرسة التي بدأت منذ مطلع يونيو الماضي، في مناطق متفرقة شمال العراق. وقال التلفزيون العراقي إن مقاتلي البشمركة الأكراد وقوات مكافحة الارهاب العراقية طردوا متشددين من تنظيم الدولة الإسلامية من سد الموصل.
بدوره، اكد الرئيس الاميركي باراك اوباما للكونغرس ان الغارات «المحدودة» التي اجاز شنها في العراق لاستعادة السيطرة على اكبر سدوده من الجهاديين تحمي المصالح الاميركية هناك. وافادت المتحدثة باسم مجلس الامن القومي كيتلين هايدن ان الغارات الداعمة لقوى الامن العراقية تجري بالتوافق مع «قرار صلاحيات الحرب» الذي يستدعي موافقة الكونغرس قبل ان يدخل الرئيس البلاد في حالة حرب. وكتب اوباما في رسالة مؤرخة ارسلها الى كل من نائب رئيس مجلس الشيوخ باتريك ليهي ورئيس مجلس النواب جون باينر، انه «مساء 15 اغسطس بدأت القوات الاميركية شن غارات محددة الاهداف في العراق». وأضافت الرسالة ان هذه الغارات «ستكون محدودة في نطاقها وفي مدتها بالمقدار اللازم لدعم القوات العراقية في جهودها الرامية إلى استعادة وبسط سيطرتها على هذا المرفق الحيوي البالغ الاهمية».
وأكد الرئيس الاميركي ان «سقوط سد الموصل قد يهدد حياة اعداد كبيرة من المدنيين ويعرض للخطر الموظفين الاميركيين ومرافق الولايات المتحدة، بما في ذلك السفارة الاميركية في بغداد، ويمنع الحكومة العراقية من توفير خدمات اساسية للشعب العراقي». وأضاف «اصدرت امرا بشن هذه الاعمال التي تصب في مصلحة الامن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة، عملا بصلاحياتي الدستورية بقيادة العلاقات الخارجية الاميركية وبصفتي قائدا اعلى (للقوات المسلحة) ورئيس السلطة التنفيذية».
بدوره، قال وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، امس إن مهمة بلاده في العراق ستستمر لمدة أشهر قادمة، حيث تم نشر طائرات من طراز تورنادو التابعة لسلاح الجو البريطاني وطائرات استطلاع للمساعدة في وقف تقدم مسلحي تنظيم ما يسمى بداعش. وكشف فالون، بحسب صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية، عن أن مهمة بريطانيا في العراق تغيرت من محاولة انهاء الازمة الانسانية الى الانضمام لركب الحرب على الإرهاب ودعم الحكومة العراقية الجديدة في تهدئة الاوضاع والتصدي لمقاتلي داعش. وأوضح أن طائرات مقاتلة من طراز تورنادو وطائرات استطلاع متقدمة من طراز ريفيت جوينت تحلق حاليا في مهمات في عمق العراق وتجمع معلومات عن تحركات مسلحي التنظيم وتقدمها للقوات الكردية، مشيرا إلى أنه تم نشر قوات بريطانية أيضا على الأرض في العراق للمرة الأولى منذ بدء الأزمة الحالية للمساعدة في تمهيد الطريق أمام مروحيات شينوك للقيام بعمليات إجلاء للسكان.
وأكد أن بريطانيا مستمرة في نقل الاسلحة والذخائر القادمة اليها من دول كتلة الاتحاد السوفييتي السابق الى العراق لإعادة امداد القوات الكردية، مضيفا ان بريطانيا ستقوم هي الأخرى بإمداد القوات الكردية مباشرة ببعض المعدات العسكرية. ميدانيا، أعلن مصدر أمني عراقي تعرض وحدات الطاقة في قضاء بيجي، شمالي مدينة تكريت، لقصف من قبل عناصر تنظيم داعش. وقال المصدر إن عناصر التنظيم فجرت سبعة أبراج لنقل الطاقة (الضغط العالي) في قضاء بيجي، شمالي العراق، كما قصفت وحدات التوليد بعدد من قذائف الهاون، ما أسفر عن اندلاع النيران في إحدى الوحدات وحدوث انقطاع عام للكهرباء عن محافظة صلاح الدين. وفي البصرة، عثرت القوات الأمنية امس على جثة مدني في منطقة المعقل بوسط البصرة، جنوبي العراق. كما تم العثور على جثة امرأة قتلت بإطلاق النار عليها في منطقة حي الحسين بوسط البصرة، وعلى جثة طفل أيضا.