Note: English translation is not 100% accurate
القاهرة تستضيف مؤتمراً لإعادة إعمار القطاع فور إقرار الهدنة
لا مؤشرات على اتفاق تهدئة دائمة في غزة
19 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

تواصلت المحادثات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والاسرئيلي برعاية مصرية امس ولليوم الثاني على التوالي، فيما لم تبد اي مؤشرات ملموسة على قرب التوصل الى اتفاق دائم لوقف اطلاق النار في قطاع غزة، بينما توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى قطر لمقابلة رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن مصادر فلسطينية قولها ان «مصر تبذل جهودا كبيرة من أجل التوصل الى اتفاق خلال الساعات القادمة، قبل انتهاء هدنة الخمسة أيام».
وكانت المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي استؤنفت أمس الأول حيث سلم ممثلو الوفدين الفلسطيني والاسرائيلي ردودهما على الورقة المصرية، فيما تجرى مفاوضات «ماراثونية» غير مباشرة من أجل انجاز اتفاق لوقف اطلاق النار.
وفي غضون ذلك، اعلنت النرويج ان الجهات الدولية المانحة لفلسطين ستعقد مؤتمرا في القاهرة لتمويل عملية اعادة اعمار قطاع غزة فور التوصل الى اتفاق حول وقف اطلاق نار دائم بين اسرائيل والفلسطينيين.
ومن جهتها، قالت وزارة الخارجية المصرية في بيان انه «في اطار الدعم المتواصل للقضية الفلسطينية، قررت حكومة جمهورية مصر العربية وحكومة النرويج وبدعم من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، استضافة مؤتمر في القاهرة حول فلسطين يركز على إعادة إعمار قطاع غزة».
واضاف البيان انه «سيتم توجيه الدعوات لحضور هذا المؤتمر بمجرد التوصل الى اتفاق مستدام لوقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي كنتيجة للمفاوضات الجارية في القاهرة». وأوضح وزير الخارجية النرويجي بورغي بريندي ان الاموال التي سيتم جمعها برعاية مصر والنرويج ستوضع تحت تصرف عباس، مستبعدا بذلك وضعها في تصرف حركة حماس التي تدير قطاع غزة. وأشارت النرويج التي ترأس لجنة تنسيق المساعدة الدولية للفلسطينيين الى انها ثالث مرة في بضع سنوات يدعى فيها المانحون الدوليون الى تمويل اعادة اعمار غزة.
الى ذلك، شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي حملات دهم واعتقالات في عدد من مدن الضفة الغربية المحتلة، كما هدمت ثلاثة منازل في القدس والخليل.
وذكرت مصادر محلية أن عشرات الآليات العسكرية داهمت مدينة جنين شمال الضفة الغربية ومخيمها وعدد من بلداتها واعتقلت أربعة شبان فيما سلمت آخرين بلاغات لمراجعة مخابراتها.
كما اعتقلت قوات الاحتلال شابين بالقرب من الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل وشابا آخر من مدينة بيت لحم بعد مداهمة منزله.
كما هدم الجيش الاسرائيلي في مدينة الخليل جنوب الضفة منزلي فلسطينيين متهمين بخطف وقتل ثلاثة مستوطنين في يونيو الماضي. وتم هدم منزلي حسام القواسمي وعامر ابو عيشة بينما تم سد منافذ منزل فلسطيني ثالث يدعى مروان القواسمي قال جيش الاحتلال انه خطط لخطف المستوطنين. وجاء قرار الهدم بعد ان رفضت المحكمة العليا الاسرائيلية الالتماس الذي تقدمت به عائلات الفلسطينيين الثلاثة. وأكد المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي بيتر ليرنر ان «هدم المنازل يسمح بنقل رسالة واضحة للارهابيين والمتواطئين معهم: هناك ثمن شخصي يجب ان يدفع عند المشاركة في الارهاب او المشاركة في هجمات ضد الاسرائيليين».
وقد تظاهر عشرات الفلسطينيين في الخليل ضد هدم المنازل وقاموا بالقاء الحجارة على الجنود الاسرائيليين الذين اطلقوا عليهم الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، كما قال شهود عيان. ومن جهة اخرى، اعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ان حصيلة قتلى العملية العسكرية الاسرائيلية التي بدأت في الثامن من يوليو الماضي، ارتفعت الى اكثر من الفي فلسطيني.